الجرائد العربية الصادرة اليوم الأحد 28 غشت 2016

2016-08-28T12:21:58+03:00
2016-08-28T12:24:40+03:00
أخبار عربية
بوربيزا محمد28 أغسطس 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
الجرائد العربية الصادرة اليوم الأحد 28 غشت 2016
رابط مختصر

 إليكم أهم و أبرز ما جاء في الصحف و الجرائد العربية الصادرة اليوم الأحد 28 غشت 2016 .
اهتمت الجرائد العربية ،الصادرة اليوم ، بجملة مواضيع منها قمة (تيكاد) بين اليابان وإفريقيا المنعقدة بكينيا،والقضية الفلسطينية واستمرار الممارسات الإسرائيلية التعسفية ضد الفلسطينيين، والحرب في سريا،والإرهاب خاصة تنظيم (داعش) المتطرف، فضلا عن مواضيع محلية.

ففي مصر كتبت صحيفة (الأهرام) في افتتاحيتها بعنوان (قمة تيكاد) أن الدرس المستفاد من قمة اليابان إفريقيا المقامة حاليا فى كينيا، هو حرص العالم المتقدم كله على التوجه إلى القارة السمراء بخطى متسارعة.
وأكدت أن التوجه اليابانى والصينى والأوروبى والخليجى نحو إفريقيا ليس قائما على العواطف أو النيات الطيبة، بل العالم يهرول إلى إفريقيا لأنها أرض بكر صالحة لاستيعاب ملايين المشروعات، ولأنها سوق ضخمة واعدة.
وأشارت إلى أنه عند قراءة خطاب رئيس الوزراء اليابانى شينزو آبى فى افتتاح (قمة تيكاد 6 للتعاون بين اليابان وإفريقيا) سيلاحظ أن 90 في المائة من كلامه تركز على الاقتصاد والاستثمار والتجارة.
أما صحيفة (الأخبار) فكتبت في مقال عن استقالة وزير التموين خالد حنفي وقالت إنه بعد هذه الاستقالة فإن الجميع يتساءل ما إذا  كانت” ذمة الوزير المستقيل سليمة أم معطوبة”.
وبعد أن شدد على أنه ليس من حق أحد على الاطلاق أن يشكك في ذمة الرجل دون أدلة دامغة ومؤكدة خلص للقول إن القضية برمتها أصبحت الآن محل تحقيق أمام النيابة العامة “ولذا فإننا نتوقع إجابة قريبة علي السؤال الدائر الآن في أذهان الجميع”.
من جهتها قالت صحيفة (الشروق) المستقلة إن رئيس الوزراء شريف اسماعيل يعكف حاليا على اختيار الشخصية المرشحة لتولي منصب وزير التموين وقالت إن رئيس الحكومة يفضل شخصية تكون من خارج أطر وزارة التموين.
كما نقلت عن اسماعيل قوله في تصريحات صحفية أن لا نية الآن في إجراء تعديل وزاري وأن الأمر سيقتصر على تعيين وزير للتموين بدل الوزير المستقيل.
وبالإمارات، كتبت صحيفة (الخليج)، في افتتاحيتها، أن حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري ومشتقاته العسكرية الممثلة ب(جيش سوريا الديمقراطية) ووحدات حماية الشعب (الأسايش)، يكرر الرهانات الخطأ على القوى الأجنبية لتحقيق أحلامهم وتطلعاتهم، كما فعل أخوتهم أكراد العراق خلال مسيرة شاقة وطويلة وفاشلة من الرهانات الخائبة على الأجنبي.
وشددت الصحيفة على أنه بمعزل عن أحقية أو عدم أحقية المطالب الكردية، إلا أن تكرار الأخطاء يتحول إلى خطايا عندما يصبح مصير المكون الكردي في خطر، وتتحول التضحيات إلى سراب.
وأوضحت (الخليج)، أن حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، وهو أحد المكونات السياسية وليس كلها، ولا يمثل الأغلبية الشعبية الكردية، يعتقد أن الأمر الواقع الذي فرضه على الأرض بقوة السلاح يسمح له بمناورات سياسية واسعة تفوق قدرته على تحملها، أو تقدير تبعاتها ومخاطرها في إطار العلاقات الدولية والإقليمية المتغيرة على الساحة السورية،كما اعتقد في لحظة النشوة العسكرية بعد الانتصارات التي حققها في شمال شرق سوريا على تنظيم (داعش) الإرهابي، بدعم من الولايات المتحدة التي ساهمت بطيرانها ومستشاريها العسكريين في توفير مستلزمات الانتصار، أن الوقت حان لحرق المراحل ومباشرة تنفيذ ما كان مؤجلا من أهداف وتطلعات.
ومن جهتها، أكدت صحيفة (البيان)، في افتتاحيتها، أن المدنيين في سوريا، يدفعون ثمنا كبيرا جدا، للحرب في بلادهم.
وأضافت أن قوات النظام من جهة، والفصائل المتطرفة، والقوى الدولية التي تحارب في سوريا، تجتمع على نتيجة واحدة، هي مواصلة الحرب، دون وقف نهائي لها، وبحيث يدفع المدنيون وحدهم الكلفة الكبيرة، مؤكدة أن “ما نراه من تشرد ملايين السوريين، داخل سوريا وخارجها، ومقتل وجرح الملايين، وخسائر الاقتصاد السوري، وتدمير البنية الداخلية، التي تحتاج إلى إعادة إعمار بكلفة تتجاوز مئات الملايين، كل هذا مؤلم جدا، ويؤشر إلى الكلفة الفادحة، التي يدفعها الأبرياء في العالم العربي”.
وشددت الافتتاحية على أن ذات المشهد السوري ينسحب على دول عربية أخرى، والمؤسف أن المجتمع الدولي، لا يبذل أي جهد حقيقي لحقن هذه الدماء، بل يتفرج على سفك الدماء، بصبر غريب، وفيما يتم الحديث عن تسويات سلمية، فإن واقع المدنيين يؤشر إلى أن لا أحد يأبه بهم، إلا عبر جهود الإغاثة، فيما تستمر ذات الحرب، وتحرق الأخضر واليابس، وتؤسس لمرحلة من الخراب الذي بحاجة إلى عقود من الترميم.
وخلصت إلى أنه قد آن الأوان أن يقف المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، ويحقن دماء الأبرياء، وأن يدرك واجباته تجاه المدنيين.
وبالأردن، وفي مقال بعنوان “هل ستنسحب الأونروا من الأردن؟”، كتبت صحيفة (الرأي) أن وجود وبقاء وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، ليس مجرد وجود هيئة أممية تقدم الخدمات لشعب طرد عن أرضه فحسب بل هو دليل على وجود مشكلة سياسية وإنسانية وصراع ما بين معتد ومعتد عليه، وذاكرة حية على معاناة الشعب الفلسطيني الذي بات يفقد الأمل في إعادة حقه في العودة في ظل هذه الأعاصير الكارثية التي يعاني منها العالم العربي، والحروب والصراعات في البلدان الكبرى.
واعتبرت أنه في ظل الجمود المتعلق بالقضية الفلسطينية والصراع الوجودي مع إسرائيل وتوقف المفاوضات ،فإن مشكلة اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية الثلاث وفي الداخل الفلسطيني ستبقى قائمة، “وهذا يؤكد على حقهم في بقاء “الأونروا” حتى تنتهي المشكلة”، وغير ذلك سيؤدي إلى قذف المشكلة من جديد في حضن الدول المستضيفة، والأهم، تضيف الصحيفة، هو رمي 380 ألف لاجئ مستفيد من خدمات الوكالة لمصير قاتم ولأحضان الفقر والمرض.
وأضافت الصحيفة أن أي هروب للوكالة من مسؤولياتها هو هروب لهيئة الأمم المتحدة والدول الأعضاء المعنية بدعم بقاء وكالة الغوث، مؤكدة أنه على المنظمة الأممية إجبار إسرائيل على المشاركة بتقديم الدعم المالي المباشر للوكالة، لأنها السبب المباشر في هذه المأساة الكبرى لشعب تم تهجيره لإحلال مهاجرين جدد في أرضه.
من جهتها، كتبت صحيفة (الدستور) أنه إذا ” تأملنا ما تقوم به إسرائيل تجاه الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة، يوميا، من قتل واعتقال وتدمير وحصار وهدم للبيوت ومصادرة للأراضي وإقامة للمستعمرات الإحتلالية، ندرك أن المشروع الإسرائيلي المتمثل في ابتلاع فلسطين بكاملها، وأجزاء من الأقطار المجاورة”، يجري العمل عليه بشتى الوسائل، و أن مسألة السلام في عقل الدولة الإسرائيلية ما هو إلا شراء للوقت وانتهاز للفرص.
وتساءلت الصحيفة في مقال عن “ما إذا كان العرب، وفي مقدمتهم القيادة الفلسطينية، يدركون خطورة وتبعات ذلك؟ ومتطلبات إحباط هذا الجشع الإستعماري المتوحش؟”، مشيرة إلى أنه حينما يتطلب الأمر العمل والجد من أجل الوطن والنهوض العربي، ومن أجل إنقاذ الأقصى، ويستدعي الدعم   للأخوة والأهل في فلسطين (…)، “فالجميع غائبون منشغلون”.
أما صحيفة (الغد)، فكتبت في مقال أنه ليس من أجل محاربة “داعش” عبرت القوات التركية الحدود السورية وطردت التنظيم الإرهابي من جرابلس، ولكن، تضيف الصحيفة، أن أنقرة فعلت ذلك من أجل منع الأكراد من إطباق سيطرتهم على الشمال السوري المحاذي لها.
وأبرزت أن ما يشير إلى أن منع الأكراد تكريس نفوذهم هو السبب الفعلي لتحرك أنقرة العسكري الأخير، هو تأكيد وزير الدفاع التركي أن لبلاده الحق في إرسال قواتها إلى سورية إذا لم ينسحب الأكراد إلى شرق الفرات، أي بعيدا عن الحدود التركية، مضيفة أنه ولكون الحرب في سورية تخضع لحسابات المصالح، دعمت واشنطن العملية التركية في جرابلس، رغم أنها شملت قصف الأكراد، حليفها الأكبر في الحرب ضد “داعش”.

كلمات دليلية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close