وزير العدل والهجرة السويدي ينتقد الدنمارك لتعليق إستقبالها حصتها من اللاجئين

بوربيزا محمد16 سبتمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
وزير العدل والهجرة السويدي ينتقد الدنمارك لتعليق إستقبالها حصتها من اللاجئين
رابط مختصر
وسيط أونلاين

انتقد وزير العدل والهجرة السويدي ، “مورغان يوهانسون”، الدنمارك، لاتخاذها قرارًا بالتوقف إلى أجل غير مسمى عن استقبال حصتها من اللاجئين القادمين عبر منظمة الأمم المتحدة، والبالغ عددهم 500 لاجئ سنوياً.

واعتبر  وزير العدل والهجرة السويدي “يوهانسون” ، اليوم الجمعة، تصرف الدنمارك بأنه “خاطئ للغاية”، مؤكدًا ضرورة تنفيذ كافة البلدان بشكل مباشر للالتزامات الواقعة على عاتقها بموجب اتفاقية الحصص.

وأضاف: “نحن نستقبل 1900 لاجئ سنويًا بحسب نظام الحصص للأمم المتحدة، ويتم تلبية احتياجاتهم كاملة”.

وأشار “يوهانسون” أن مدينة نيويورك الأمريكية ستشهد الاثنين المقبل، اجتماعًا لمناقشة مشاكل اللاجئين، دون أن يذكر أطراف الاجتماع.

وذكر أن بلاده مددت الرقابة على الحدود التي بدأتها العام الماضي، حتى تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، مبينًا أن تدفق اللاجئين قل بشكل ملحوظ.

وفي سياق متصل، طالب “يوهانسون” المجر بالامتثال لبنود اتفاقية “دبلن”، وإعادة استقبال ألف لاجئ وصلوا إلى بلاده بعد عدم تمكنهم من اللجوء إلى المجر.

ونوه الوزير السويدي أنهم التقوا الأسبوع الماضي بالسفير المجري لدى ستوكهولهم، وأبلغوه أنهم سيرفعوا المسألة إلى المفوضية الأوروبية في حال عدم التزام المجر بمسؤولياتها بهذا الصدد.

وكانت الدنمارك أعلنت أمس الأول، التوقف إلى أجل غير مسمى عن استقبال حصتها من اللاجئين القادمين عبر منظمة الأمم المتحدة، والبالغ عددهم 500 لاجئ سنوياً.

وقالت وزيرة الهجرة الدنماركية، إنغر ستوجبيرغ، في تصريح للصحفين، إن “الدنمارك امتلأت باللاجئين؛ ولذلك اضطررنا إلى اتخاذ مثل هذا القرار”.

ومنذ عام 1978، تستقبل الدنمارك لاجئين عبر حصتها من الأمم المتحدة، في حين تستقبل الدول الاسكندنافية الثلاثة الأخرى معاً، وهي السويد والنرويج وفنلندا، نحو ألفي لاجئ سنويا من حصة الأمم المتحدة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close