وزير الإعلام الأردني عن إمكانية استدعاء سفير إسرائيل: نتبع التدرج الدبلوماسي الحصيف

Bourbiza Mohamed
2021-04-25T22:56:33+03:00
منوعات
Bourbiza Mohamed25 أبريل 2021Last Update : 3 شهور ago
وزير الإعلام الأردني عن إمكانية استدعاء سفير إسرائيل: نتبع التدرج الدبلوماسي الحصيف

[ad_1]

هديل غبّون

عمّان، الأردن (CNN)– أكد صخر دودين، وزير الدولة لشؤون الإعلام في الحكومة الأردنية، وجود تحرك أردني رسمي لوقف ما وصفه بـ”الاستفزازات الإسرائيلية” في القدس، حسب قوله.

وقال دودين، في تصريح خاص لموقع CNN بالعربية، الأحد، ردًا على سؤال حول احتمالات استدعاء السفير الإسرائيلي في عمّان أو اتخاذ إجراءات أخرى، إن اﻷردن “دائمًا في قضية فلسطين ودرتها القدس الشريف، يتبع التدرج الحصيف في الدبلوماسية الأردنية، مع السفراء والمجموعة الأوروبية والأمم المتحدة من خلال الإدارة الامريكية من أجل ممارسة الضغط على إسرائيل”، وأنه بدأ فيها فعليًا على كل الصعد والمستويات، وفقا له.

وأضاف دودين: “لكن هذه دائمًا تأتي من خلال السياسة الناعمة والقوى التي نمتلكها والوصاية الهاشمية هي قوة ناعمة ونحن لا نمتلك صواريخ ولا دبابات للقيام بهذا، ولسنا بصدد هذا الأمر لكن نقوم بمقاربات دبلوماسية وسياسية للضغط على الجانب الإسرائيلي ليكف عن هذه الأعمال المستفزة لإخواننا المقدسيين”.

ومساء الأحد، أجرى وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، مباحثات مع المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، ركزت “على وقف الإجراءات الإسرائيلية الاستفزازية واعتداءات الجماعات المتطرفة على المقدسيين في البلدة القديمة في القدس المحتلة واستعادة الهدوء في المدينة”، بحسب بيان رسمي صدر عن الوزارة”.

وشدّد الصفدي، وفقا للبيان الذي وصل CNNبالعربية نسخة منه، على ضرورة “وقف هذه الاستفزازات في المدينة المقدسة، وضمان حق المقدسيين في الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، من أجل إنهاء التوتر واستعادة الهدوء”.

ودان الصفدي، حسب بيان الخارجية الأردنية، اعتداء مجموعة متطرفة على المقدسيين في البلدة القديمة، التي تصاعدت منذ بدء شهر رمضان المبارك. وأكد أهمية تكاتف الجهود الدولية من أجل حماية الفلسطينيين وضمان تحمل إسرائيل مسؤولياتها بصفتها القوة القائمة بالاحتلال.

واتفق الصفدي ووينسلاند على استمرار تنسيق جهود وقف تدهور الأوضاع، وتهيئة الوضع السياسي اللازم للعودة إلى المفاوضات.

[ad_2]

Source link

Short Link

Leave a Reply

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close