وثائقي | وعود النفط – حلم غانا بالذهب الأسود

Bourbiza Mohamed4 ديسمبر 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
Bourbiza Mohamed

في عام 2007 كانت غانا في نشوة فرح. حينها تم العثور قبالة سواحلها على واحدة من أكبر آبار النفط في إفريقيا. على الذهب الأسود أن يجلب رخاءً للسكان وانتعاشاً اقتصادياً طال انتظاره. النفط، المادة التي تسير عجلة الاقتصاد العالمي، آخذ بالنفاذ. أينما يتم العثور على نفط، بحسب الاعتقاد السائد، تكون أحوال الناس جيدة. هذا ما اعتقده سكان غانا أيضا حين تم اكتشاف نفط على بعد 65 كيلومترا من سواحل البلاد. كانت سنة2007 نقطة تحول في بلد ينهكه الفقر. كان ينبغي أن يبدأ استخراج النفط في عام2010 وكانت غانا تريد التصرف بطريقة أفضل من نيجيريا التي تنتج النفط وتضطر إلى استيراد البنزين. تصف وثائق طويلة الأمد آثار مصادر الدخل الجديدة على منطقة ساحلية هادئة، حيث يعيش الناس منذ أمد بعيد على الصيد أو زراعة المطاط. ما الذي تغير؟ هل تحول اكتشاف النفط إلى نعمة للمنطقة المحرومة في السابق؟ أم إلى نقمة كما في نيجيريا؟ لأكثر من عشر سنوات ترافق المخرجة إلكه زاسه والصحفية أندريا شتيرتس السكان في قرية صغيرة. الفنانة النيجيرية إيبل أوكويه التي أصدرت فيلماً وثائقياً من الرسوم المتحركة، وثقت قصص السكان المحليين من وجهة نظرها.

المصدرDW Documentary

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close