وثائقي | العواصف الشمسية

Bourbiza Mohamed12 يناير 2021آخر تحديث : منذ أسبوع واحد
Bourbiza Mohamed

على نحو متزايد تهدد العواصف الشمسية الهائلة التي لا يمكن التنبؤ بها إمدادات وشبكات التيار الكهربائي لدينا. قامت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا ببناء مسبار فضائي لدراسة أسباب ظواهر العواصف المحيرة من الفضاء. الخطر القادم من الفضاء ترسل لنا الشمس الضوء والطاقة، وتمكننا من الحياة والنمو. لكنها تعتبر مصدر قلق كبير للعلماء أيضا. لأنه مرارًا وتكرارًا وعلى فترات غير منتظمة تصل إلى عدة سنوات – تطلق عواصف بلازما ضخمة بكتل هائلة من الجسيمات عبر الكون دون سابق إنذار. حدثت آخر عاصفة شمسية كبرى في عام 2017، ولكنها لم تصب الأرض لحسن الحظ. وذلك بخلاف ما وقع في عام 2003، عندما انطفأت الأضواء في مالمو بالسويد بسبب الجهد الزائد في المحولات، وفقدت اليابان الاتصال بقمرين صناعيين. في عام 1989 ، تسببت العواصف الشمسية في انقطاع التيار الكهربائي لمدة ست ساعات في كندا، ما أدى إلى توقف إمدادات التدفئة في المنطقة في عز فصل الشتاء. العواصف الشمسية لا يمكن التنبؤ بها بعد. لذلك قامت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا ببناء مسبار فضائي ليقترب من الشمس بمسافة غير مسبوقة. من المفترض أن يستكشف الغلاف الجوي الخارجي، هالة الشمس، ويجمع البيانات العلمية لمدة سبع سنوات. يشارك خبراء من دول مختلفة في هذه المهمة مثل عالم الفيزياء الفلكية الألماني فولكر بوتمر. وفي الوقت نفسه، أرسلت وكالة الفضاء الأوروبية أيضًا مسبارًا إلى الشمس. يوضح هذا المسبار مدى جدية العلماء في هدفهم المشترك: وهو فهم أفضل للشمس وكيفية حدوث عواصفها.

المصدروثائقية دي دبليو

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close