وثائقي | الحياة في الدائرة القطبية: من شرق غرينلاند إلى ألاسكا

Bourbiza Mohamed26 ديسمبر 2020آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
bourbiza mohamed

يسافر فريقا تصوير حول العالم القاسي للقطب الشمالي بجماله الأصلي. عالم يتغير، ولن يبقى منه شيء قريبا. ينطلقان في الجزء الثاني من شرق غرينلاند إلى ألاسكا. كيف يؤثر تغير المناخ على سكان القطب الشمالي، وكيف يبدو مستقبلهم؟ يعيش في مستوطنة إيتوكورتيرمايت الواقعة في جزيرة غرينلاند ثلاثمائة وخمسون شخصا معظمهم من شعب الإسكيمو. تقع المستوطنة التالية في جزيرة أيسلندا المجاورة، والتي تقع على بعد ثمانمائة كيلومتر تقريباً في المحيط المتجمد الشمالي . يرافق فريق الفيلم عائلة من الإنويت عبر مضيق سكورسبي ساند . مئات الكيلومترات يتم قطعها في قوارب صغيرة عبر حزم الجليد، مروراً بالجبال الجليدية المرتفعة كناطحات سحاب. في الطريق، يقابلون صيادي حيتان يصطادون حيتان كركدن البحر في الصيف. لآلاف السنين وجلود حيتان كركدن البحر والدب القطبي تضمن لشعب الإسكيمو البقاء على قيد الحياة. والآن يُشكل نشطاء من منظمة السلام الأخضر والصندوق العالمي للطبيعة، والذين ينادون بوقف صيد الحيتان والدب القطبي، تهديداً لهذا الشعب. في رحلة استكشافية عبر أكبر وأطول المضايق المائية في العالم، يتعرف الفريق على عواقب الاحتباس الحراري كذوبان التربة الصقيعية والزيادة السريعة في نسبة غازات الاحتباس الحراري.

المصدروثائقية دي دبليو

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close