وثائقي | اختطاف النساء في الارجنتين

Bourbiza Mohamed18 ديسمبر 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد

عندما كان عمر ميكايلا فيرون ثلاث سنوات، تم اختطاف والدتها ماريتا، التي اختفت منذ ذلك الحين دون أن تترك أثراً خلفها. ترافقت حياة طفولة ميكايلا في الأرجنتين بالبحث عن أمها. في سن التاسعة عشر، باتت الابنة الآن تعيش للمرة الأولى لوحدها من دون حماية الشرطة. يعتبر ملف ماريتا فيرونا قضية سياسية في الأرجنتين. امرأة شابة تم اختطافها من قبل تجار البشر لتصبح رمزاً لمكافحة الإتجار بالنساء والدعارة القسرية. اتبعت ميكايلا خطى والدتها منذ الطفولة، مدفوعة من قبل جدتها المكافحة. لكن كيف يمكن لفتاة أن تعيش، ويُنظر لها بالدرجة الأولى على أنها ابنة مختطفة؟ تحولت سوزانا تريماركو، جدة ميكايلا، إلى رمز وطني في الأرجنتين، وقد شاركت في تأسيس حركة نسائية تتنامى باستمرار. أما ميكايلا، فكان عليها أن تجد طريقها أولاً، وهذا ما يشمل أيضاً مغادرة مسقط رأسها توكومان ومنزلها ودائرة نفوذ الأقارب المتسلطين. استطاعت بدء حياة جديدة في مدينة قرطبة الجامعية في الأرجنتين، حيث تُركت الشابة البالغة تسعة عشر عاماً، لأول مرة، لتتدبر أمورها بمفردها. الشابة التي ظهر وجهها في نشرات الأخبار، مراراً وتكراراً، تريد أن تترك ماضيها خلفها وعدم تحديد هويتها كضحية فقط. تستمد عزمها ودعمها اللازم من صديقتها ميكا، وكلبها تشارلي، ولكن قبل كل شيء، من الحركة النسوية في الأرجنتين.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close