هل يبدو وجهك أكبر سناً بظل الجائحة؟ إليك نصائح لإصلاح علامات الشيخوخة

Bourbiza Mohamed
2021-05-01T14:57:32+03:00
منوعات
Bourbiza Mohamed1 ماي 2021Last Update : 3 شهور ago
هل يبدو وجهك أكبر سناً بظل الجائحة؟ إليك نصائح لإصلاح علامات الشيخوخة

[ad_1]

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– هل يبدو وجهك أكبر سناً من المعتاد هذه الأيام عند النظر إلى المرآة؟

وقالت مؤلفة كتاب “Glow: The Dermatologist’s Guide to a Whole Foods Younger Skin Diet”، الدكتورة راجاني كاتا: “بعض هذا يرجع إلى التصور، وما أدعوه وجه الـZoom”.

وأوضحت كاتا: “بين الإضاءة القاسية، والزوايا الغريبة، والتحديق في وجهك لساعات متتالية، يمكن لذلك أن يغير نظرتك لمظهرك الخاص”.

ولسوء الحظ، قد تعاني بشرتك أيضاً من آثار عام من الإجهاد المتعلق بجائحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، بحسب ما قالته الأستاذة المساعدة في طب الأمراض الجلدية في كلية “إيكان” للطب في مركز “ماونت سيناي” الطبي، الدكتورة ويتني بوي.

ويؤثر الإجهاد على قدرتنا على النوم، والبقاء نائمين، ما قد يؤثر سلباً على بشرتنا أيضاً، وفقاً لما قاله أخصائي النوم، والأستاذ المساعد في الطب السريري بكلية “كيك” للطب في جامعة جنوب كاليفورنيا، الدكتور راج داسجوبتا.

وأوضحت بوي أن الضغط المزمن يعني أن مستويات عالية من هرمون الإجهاد، أي الكورتيزول، يغمر الجسم، ما يثبط إنتاج الكولاجين، وحمض الهيالورونيك في الجلد.

وقالت بوي: “الكولاجين عبارة عن سقالة الجلد التي تمنع الخطوط الدقيقة والتجاعيد، ويحافظ حمض الهيالورونيك على امتلاء الجلد، وبالتالي، فإن فقدانهما يمكن أن يؤثر حقاً على مظهرك”.

ما العمل؟

ومن إحدى الطرق المهمة للعناية بالشيخوخة، أو البشرة الحساسة أثناء الجائحة هي التناوب بين “الليالي النشطة، وليالي التعافي” عندما يأتي الأمر بمنتجات العناية بالبشرة، بحسب ما ذكرته بوي.

وفي ليلة واحدة، استخدم محاليل مكافحة الشيخوخة مثل الريتينويد، أو حمض ألفا هيدروكسي، أو حمض الجليكوليك، ثم تخطى استخدامها لليلة أو ليلتين اعتماداَ على جفاف بشرتك.

وتُستخدم ليالي التعافي لتدليل البشرة باستخدام مكونات مثل “الجلسرين، وزيت بذور عباد الشمس، وزيت الجوجوبا، أو السكوالين”، وفقاً لما ذكرته بوي.

كيف تضع حداً لشيخوخة بشرتك؟

وتُعد أفضل طريقة للحفاظ على بشرتك من المزيد من الشيخوخة هي معالجة الإجهاد، كما يقول الخبراء، إلى جانب أي عادات سيئة طورتها بظل الجائحة.

راقب نظامك الغذائي، وخاصةً كمية السكر التي تتناولها.

ويلجأ العديد منا إلى السكر، والكربوهيدرات المصنعة، وتناول الطعام بسبب الإجهاد، وهي أشياء يمكن أن تلحق الضرر بالكولاجين في الجلد بمرور الوقت، بحسب ما ذكرته كاتا.

وقالت كاتا: “الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة، والخصائص المضادة للالتهابات يمكن أن تساعد في توفير طبقة إضافية من الحماية لبشرتك”.

مارس التمارين الرياضية بكثرة.

ويعتقد العلماء أن التمارين الرياضية تزيد من تدفق الدم إلى الدماغ، وخاصةً مناطق مثل “الأميجدالا”، والحصين، ولكلاهما دور في التحكم في التحفيز، والمزاج، والاستجابة للتوتر.

وتعمل التمارين الرياضية أيضاً على دفع الدم الغني بالأكسجين إلى جميع أجزاء الجسم، بما في ذلك الجلد.

احصل على مقدار جيد من النوم. 

وهناك هرمون يسمى هرمون النمو، و”يتم إفرازه خلال مراحل النوم العميقة التي تحفز نمو خلايا الجلد الجديدة”، وفقاً لما ذكره داسجوبتا.

وبالإضافة إلى ذلك، تكون مستويات الكورتيزول عادةً أقل في الليل لأنها تحت سيطرة إيقاعات الساعة البيولوجية للجسم.

مارس أنشطة تقلل من التوتر.

وجرب اليوغا، والتأمل، والتنفس العميق لتهدئة مستويات التوتر لديك، وثبت أن جميع هذه النشاطات “تقلل من إنتاج الكورتيزول، ومستويات التوتر”، وفقاً لما ذكرته بوي.

[ad_2]

Source link

Short Link

Leave a Reply

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close