هل تؤثر سلالة كورونا المكتشفة في بريطانيا على شدة المرض؟ إليك ما تُوضحه دراستان جديدتان من بريطانيا

Bourbiza Mohamed
2021-04-13T12:57:05+03:00
منوعات
Bourbiza Mohamed13 أبريل 2021Last Update : 5 شهور ago
هل تؤثر سلالة كورونا المكتشفة في بريطانيا على شدة المرض؟ إليك ما تُوضحه دراستان جديدتان من بريطانيا

[ad_1]

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — تشير دراستان جديدتان إلى أن السلالة المتحورة من فيروس كورونا، “B.1.1.7″، والتي اكتُشفت لأول مرة في المملكة المتحدة أكثر قابلية للانتقال، ولكن لا يبدو أنها تؤثر على شدة المرض.

وتتعارض النتائج مع بحث منفصل أشار سابقًا إلى أن الفيروس المتحور قد يكون مرتبطاً بزيادة خطر الوفاة الناجمة عن “كوفيد-19”.

ولم تجد الدراستان، اللتين نُشرتا يوم الاثنين في دورية “لانسيت” للأمراض المعدية، أي دليل في عينة من المرضى في المستشفى، على أن الفيروس المتحور “B.1.1.7” يرتبط بفيروس “كوفيد-19” الشديد.

ومع ذلك، كان الفيروس المتحور “B.1.1.7″يرتبط بزيادة الحمل الفيروسي، مما يدعم الأدلة المتزايدة على أنه قابل للانتقال بسهولة أكبر.

وبالمثل لم تجد الدراستان، أي ارتباطبدلالة إحصائية بين المتحور “B.1.1.7” وأنواع أخرى أو مدة استمرار أعراض “كوفيد-19″، التي قال المرضى إنهم عانوا منها.

“المرضى الذين يعانون من “B.1.1.7″ كانوا أصغر سناً وكان لديهم عدد أقل من الأمراض المصاحبة”

و تضمنت دراسة “لانسيت” للأمراض المعدية بيانات عن 496 شخصًا تم إدخالهم إلى المستشفيات في لندن وأثبتت إصابتهم بفيروس كورونا.

وكتب الباحثون ومقرهم المملكة المتحدة في الدراسة: “توفر بياناتنا، في سياق وقيود دراسة في العالم الواقعي، طمأنة أولية بأن شدة المرضى في المستشفى المصابين بالفيروس المتحور B.1.1.7 لا تختلف بشكل ملحوظ عن شدة المرض لدى الأشخاص غير المصابين به”.

وتم جمع عينات مسحة للأنف والحنجرة من المرضى في الفترة ما بين 9 نوفمبر/ تشرين الثاني و 20 ديسمبر /كانون الأول، ومن بين تلك العينات، خضعت 341 عينة لتسلسل الجينوم.

وأظهرت بيانات تسلسل الجينوم أن 198 من المرضى، أي نسبة 58٪ منهم، أصيبوا بعدوى ناجمة عن الفيروس المتحور “B.1.1.7” بينما أصيب آخرون بسلالات أخرى من فيروس كورونا.

وأظهرت البيانات أن نسبة 36٪ من المرضى في الدراسة المصابين بعدوى الفيروس المتحور “B.1.1.7” عانوا من مرض شديد أو الوفاة، مقارنة بنسبة 38٪ من المصابين بسلالات أخرى.

ووجد الباحثون أنه عندما يتعلق الأمر بالوفاة على وجه التحديد، فإن نسبة 16٪ من المصابين بالفيروس المتحور “B.1.1.7” توفوا في غضون 28 يوماً، مقارنة بنسبة 17% من المصابين بالعدوى من سلالات أخرى.

ومع ذلك، حدد الباحثون زيادة الحمل الفيروسي بين المرضى المصابين بعدوى الفيروس المتحور “B.1.1.7”.

وكتب الباحثون: بشكل عام،”كان المرضى الذين يعانون من B.1.1.7 أصغر سناً ولديهم أمراض مصاحبة أقل من أولئك المصابين بعدوى من سلالات أخرى، وربما يمثلون الانتشار المتزايد والمحتمل لانتقال هذا الفيروس المتحور في المجتمع أو الاختلافات في احتمالية دخول المستشفى، التي لم نتمكن من استكشافها في هذه المجموعة القائمة على المستشفيات”.

وأشاروا إلى أن “العثور على B.1.1.7 بشكل أكثر شيوعاً لدى الأفراد الأصغر سناً مقابل الأكبر سناً يعطي تلميحاً خفياً لمرض أكثر شدة إذا تم إدخال المرضى المصابين بالفيروس المتحور B.1.1.7 إلى المستشفى في كثير من الأحيان، مقارنة بالمرضى المصابين بسلالات أخرى، على الرغم من أنه لم يتم العثور على اختلاف في شدة المرض الناجم عن الفيروس المتحور B.1.1 .7 في هذه المجموعة المقيمة بالمستشفى في التحليل الرئيسي”.

تضيف هذه الدراسة إلى الإجماع على أن سلالة “B.1.1.7” لديها قابلية أكبر للانتقال

تضمنت دراسة لانسيت للصحة العامة بيانات عن 36،920 شخصاً أبلغوا عن نتائج إيجابية لـ”كوفيد-19″ وسجلوا أعراضهم في تطبيق “COVID Symptom Study” بين 28 سبتمبر/ أيلول و 27 ديسمبر/ كانون الأول.

ويساعد هذا التطبيق على تتبع انتشار “كوفيد-19” ومجموعة الأعراض التي يعاني منها المرضى.

وحلل مؤلفو الدراسة، ومقرهم المملكة المتحدة والولايات المتحدة ، البيانات الواردة في التطبيق إلى جانب بيانات مراقبة المملكة المتحدة لـ”كوفيد-19″.

وأظهر التحليل أن انتشار الفيروس المتحور “B.1.1.7” في مناطق معينة ومع مرور الوقت لم يرتبط بالتغيرات في أعراض “كوفيد-19” أو مدة استمرار الأعراض المبلغ عنها بواسطة التطبيق.

وكتب الباحثون في الدراسة أن “نسبة المستخدمين المصابين بمرض بدون أعراض لم تتغير بشكل كبير حيث زاد انتشار الفيروس المتحور B.1.1.7” 

وأضافوا: “لم نعثر أيضاً على أي تغييرات في حالات الدخول إلى المستشفى؛ ومع ذلك، فقد أظهرت تقارير أخرى أن تحور B.1.1.7 يزيد من معدلات دخول المستشفى”.

ووجد الباحثون أن معدل إعادة الإصابة بفيروس كورونا كان منخفضاً، مع حصول نسبة 0.7 ٪ من مستخدمي التطبيق الذين أبلغوا عن نتيجة إيجابية لفحص “كوفيد-19” على نتيجة فحص إيجابية مرة أخرى بعد 90 يوماً، ولم يكن هناك دليل على زيادة معدلات الإصابة مرة أخرى المرتبطة بالفيروس المتحور B.1.1.7.

ولم يكن لدى الباحثين بيانات عن خطر الوفاة من كوفيد-19″، إذ يخضع معظم مستخدمي التطبيق للفحص فقط عندما تظهر عليهم أعراض المرض، لذلك كان هناك عدد قليل نسبياً من الإصابات بدون أعراض في البيانات.

ومع ذلك، وجد الباحثون “زيادة مضاعفة” في عدد التكاثر الفيروس المتحور B.1.1.7، مما يشير إلى أن لديه قابلية للانتقال بسهولة أكبر.

[ad_2]

Source link

Short Link

Leave a Reply

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close