مقتل ضابط مصري برصاص مسلحين

بوربيزا محمد
أخبار مصرية
بوربيزا محمد1 نوفمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
مقتل ضابط مصري برصاص مسلحين
وسيط أونلاين
مقتل ضابط مصري برصاص مسلحين على الحدود مع إسرائيل(مصدر أمني)
لم تعلن أية جماعة مسؤوليتها عن الهجوم، كما لم يصدر بيان من الجيش حول الحادث حتى الساعة 16:30 ت.غ

قُتل ضابط شرطة، مساء اليوم الثلاثاء، برصاص مسلحين مجهولين هاجموا نقطة حدودية مع إسرائيل، شمال شرقي البلاد، وفق مصدر أمني.

وقال المصدر  مفضلاً عدم ذكر اسمه كونه غير مخول له بالتصريح لوسائل الإعلام، إن “مسلحين مجهولين شنوا هجومًا بالأسلحة الآلية على نقطة حدودية عند العلامة الدولية رقم (16) جنوب مدينة رفح، بمحافظة شمال سيناء شمال شرقي البلاد، ما أسفر عن مقتل الضابط محمد أحمد (26 عامًا، لم يبين رتبته العسكرية)، بطلق ناري في الرأس”.

وأشار إلى أن “المسلحين لاذوا بالفرار، وتم نقل جثمان القتيل لمستشفى العريش العسكري”.

ولم تعلن أية جماعة مسؤوليتها عن الهجوم، كما لم يصدر بيان من الجيش حول الحادث حتى الساعة 16:30 ت.غ.

وقبل ساعات، قُتل مجند شرطة إثر انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون بجوار قوة شرطية راجلة كانت تقوم بعملية تمشيطية بمنطقة بئر لحفن جنوب مدينة العريش (مركز محافظة شمال سيناء).

وتشهد مصر عمليات تفجير وإطلاق نار تستهدف مسؤولين وأمنيين ومواقع عسكرية وشرطية بين الحين والآخر، وهي العمليات التي تزايدت خلال السنتين الماضيتين في أكثر من محافظة وخاصة محافظة شمال سيناء، ما أسفر عن مقتل العشرات من أفراد الجيش والشرطة.

وخلال الأسبوعين الماضيين، بدأ الجيش، بالتعاون مع الشرطة، حملة موسعة لمطاردة مسلحين عقب هجوم استهدف حاجزًا عسكريًا في 14 أكتوبر/تشرين أول الماضي، وخلف 12 قتيلاً في صفوف العسكريين، وأعلن الجيش في أوقات مختلفة بعد الحادث عن حصيلة ضمت عشرات القتلى من المسلحين خلال مداهمات عسكرية لعدة مناطق بسيناء، وفق بيانات رسمية.

وتنشط في سيناء، عدة تنظيمات مسلحة أبرزها تنظيما “أجناد مصر” و”أنصار بيت المقدس”، والأخير أعلن في نوفمبر/تشرين ثان 2014، مبايعة تنظيم “داعش” الإرهابي، وغيّر اسمه لاحقًا إلى “ولاية سيناء”.

رابط مختصر
كلمات دليلية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close