مصر تحتل المرتبة الرابعة عربيًّا في معدلات الأمية بنسبة 23.7 بالمائة

بوربيزا محمد7 سبتمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
مصر تحتل المرتبة الرابعة عربيًّا في معدلات الأمية بنسبة 23.7 بالمائة
رابط مختصر
وسيط أونلاين

أعلن إحصاء مصري رسمي، اليوم الأربعاء، أن 14.5 مليون شخص من سكان البلاد يعانون الأمية، بالنسبة للمرحلة العمرية 10 سنوات فأكثر لعام 2015، لافتا إلى أن مصر حلت في المرتبة الرابعة عربيا من حيث الدول الأعلى أمية بنسبة 23.7 بالمائة.

جاء ذلك في بيان للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المصري، (حكومي)، اطلعت عليه وسيط أونلاين ، بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية الذي يحتفل به يوم 8 سبتمبر/أيلول من كل عام، والذي أقره المؤتمر العام لليونسكو، عام 1965.

وذكر بيان الجهاز الحكومي أنه في عام 2015 رصد 9.3 مليون من الإناث تعانين من الأمية من 14.5 مليون نسمة بالنسبة للمرحلة  العمرية 10 سنوات فأكثر.

وبحسب البيان، كانت أعلى معدلات للأمية في نفس العام (2015) بمحافظات الوجه القلبي (وسط، وجنوبي مصر)، فيما شكلت محافظات الحدود أقل معدل للأمية، حسب البيان.

وفي العام ذاته، بلغ معدل الأمية (10 سنوات فأكثر) للمقيمين بالحضر 13.9% مقابل 26.2% للمقيمين بالريف، وبلغ معدل الأمية للإناث 34.5% في الريف مقابل 17.9% في الحضر وللذكور 18.3% في الريف مقابل 10.1% في الحضر.

وأوضح البيان الحكومي أن مصر في المرتبة الرابعة عربيا بنسبة (23.7%)، وفق رصده لمعدل الأمية بالنسبة للمرحلة العمرية (15 عامًا فأكثر) خلال الفترة 2008-2016، حيث كانت اليمن أعلي البلاد أمية بنسبة 30%، تليها المغرب 28%، والسودان 24%، فيما كانت فلسطين الأقل بنسبة 3%.

ولم يوضح البيان كيفية توثيق واحتساب الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المصري للنسب الخاصة بالدول العربية.
يشار إلى أن عدد سكان مصر يتخطى الـ90 مليون نسمة، بحسب الإحصاءات الرسمية.

وتعرف منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) الشخص الأمي بأنه الشخص الذي لا يستطيع أن يقرأ ويكتب جملة بسيطة عن حياته اليومية.

كلمات دليلية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close