مسؤول أممي يزور المغرب و”مخيمات تندوف” لاحتواء توتر بين الجانبين

بوربيزا محمد
أخبار المغرب
بوربيزا محمد19 أكتوبر 2016آخر تحديث : الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 11:57 مساءً
مسؤول أممي يزور المغرب و”مخيمات تندوف” لاحتواء توتر بين الجانبين
يزور مسؤول أممي رفيع المغرب و”مخيمات تندوف”، الجمعة المقبل، في مسعى لاحتواء التوتر بين الرباط و جبهة “البوليساريو”.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، عقده، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة “استيفان دوغريك”، اليوم الأربعاء، بمقر المنظمة الدولية بنيويورك.

وبحسب “دوغريك”، يبدأ وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام بالمنظمة الدولية “إيرفيه لادسوس”، الزيارة، الجمعة المقبل، وتستمر حتى الأربعاء 26 أكتوبر/تشرين الجاري، وتشمل الرباط، والعيون (كبرى مدن إقليم الصحراء)، و”تندوف” (مخيم للاجئين الصحراويين بالجزائر).

وأشار إلى أن الزيارة “فرصة للتحدث مع أطراف النزاع وتشجيعهم على التمسك بشروط وروح اتفاق وقف إطلاق النار (الموقع عام 1991)”.

وأضاف “دوغريك” أن لادسوس سيقوم، خلال زيارة العيون، بتقييم الوضع على الأرض، والتقدم المحرز نحو عودة بعثة الأمم المتحدة بالصحراء المغربية (مينورسو) إلى أداء وظيفتها بشكل كامل.

وطلبت الرباط، في مارس/آذار الماضي من بعض موظفي البعثة الأممية، مغادرة البلاد، رداً على تصريحات أمين عام الأمم المتحدة، بان كي مون، آنذاك، وصف فيها تواجد المغرب في الصحراء بـ”الاحتلال”.

وفي 29 إبريل/نيسان الماضي، اعتمد مجلس الأمن الدولي، قرارًا صاغته واشنطن، بتمديد ولاية بعثة “مينورسو”، لمدة عام واحد ينتهي في 30 أبريل/نيسان 2017.

وأشار المتحدث باسم الأمين العام إلى أن “لادسوس” سيزور كذلك موقع “غيرغيرات”، الذي شهد مؤخراً توتراً بين المغرب وجبهة “البوليساريو”، لمعرفة الظروف الصعبة التي يواجها المراقبون العسكريون للأمم المتحدة بالموقع.

وبدأت قضية الصحراء المغربية عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول النزاع بين المغرب و”البوليساريو” من جهة، وبين هذه الأخيرة وموريتانيا من جهة ثانية إلى نزاع مسلح، استمر حتى عام 1979 مع موريتانيا، التي انسحبت من إقليم وادي الذهب، قبل أن تدخل إليه القوات المغربية، بينما توقف مع المغرب عام 1991، بعد توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

وأعلنت “البوليساريو” قيام ما يُعرف بـ”الجمهورية العربية الصحراوية”، عام 1976 من طرف واحد، واعترفت بها بعض الدول بشكل جزئي، لكنها ليست عضواً بالأمم المتحدة، ولا بجامعة الدول العربية.

وفي المقابل عمل المغرب على إقناع العديد من هذه الدول بسحب اعترافها بها في فترات لاحقة، وتسبب الاعتراف من جانب الاتحاد الإفريقي سنة 1984 في انسحاب الرباط من المنظمة الإفريقية، كما سحبت سفيرها من أديس أبابا، مقر المنظمة.

وتصر الرباط على أحقيتها في الصحراء، وتقترح كحل حكماً ذاتياً موسعاً، تحت سيادتها، بينما تطالب “البوليساريو” بتنظيم استفتاء لتقرير مصير المنطقة، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تؤوي النازحين الفارين من الإقليم بعد استعادة المغرب لها إثر انتهاء الاحتلال الإسباني.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close