محمد السادس يزور السنغال ويلقي منها “خطاب المسيرة” لأول مرة بالخارج

بوربيزا محمد
أخبار المغرب
بوربيزا محمد6 نوفمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
محمد السادس يزور السنغال ويلقي منها “خطاب المسيرة” لأول مرة بالخارج
يبدأ مساء اليوم الأحد العاهل المغربي الملك محمد السادس زيارة رسمية إلى العاصمة السنغالية داكار يلقي خلالها ولأول مرة خارج البلاد خطاب ذكرى “المسيرة الخضراء”.

وبمناسبة هذه الزيارة التي لم يعلن عن مدتها، سيتم توقيع اتفاقيات تعاون ثنائية بمختلف المجالات، وفق بيان صادر عن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة بالمغرب.

وفي 6 نوفمبر/تشرين ثان 1975 دعا الملك المغربي الراحل الحسن الثاني (والد الملك الحالي محمد السادس) إلى مسيرة شعبية سلمية من أجل الضغط على إسبانيا لمغادرة إقليم الصحراء الذي كانت تحتله.

وشارك نحو 350 ألف شخص من كل مناطق المملكة في المسيرة حملوا خلالها المصحف بيد والعلم المغربي باليد الأخرى، وتجاوزوا الحدود التي كان يفصل بها الأسبان إقليم الصحراء عن الأراضي المغرببة المحررة.

وأضاف البيان أن زيارة العاهل المغربي، تأتي في ختام الجزء الأول من الجولة، التي يقوم بها الملك إلى عدد من الدول الإفريقية.

وفي الـ18 من أكتوبر/تشرين أول الماضي، بدأ الملك المغربي جولة خارجية في شرق إفريقيا، تعد الأولى من نوعها منذ تنصيبه ملكاً عام 1999.

واستهل العاهل المغربي الجولة بزيارة رواندا حيث وقع البلدان 19 اتفاقية، وتأجلت زيارته إلى أثيوبيا إلى وقت لاحق من الشهر الجاري.

وتتزامن زيارة العاهل المغربي للسنغال مع تخليد الذكرى الـ41 للمسيرة الخضراء، التي أطلقها والده الملك الحسن الثاني، في 6 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1975، من أجل الضغط على إسبانيا لمغادرة إقليم الصحراء الذي كانت تحتله.

وقالت وكالة الأنباء السنغالية، نقلا عن وسائل إعلام مغربية إن الملك سيوجه خطابه بمناسبة ذكرى “المسيرة الخضراء” إلى شعبه من مدينة “دكار”.

وتعكس هذه المبادرة “العلاقات الأخوية” بين البلدين، علاوة على “المكانة الخاصة” التي يوليها الملك والمغاربة لإفريقيا، وفق وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة بالمغرب.

وجرت العادة أن يُلقى العاهل المغربي خطاب ذكرى “المسيرة الخضراء” داخل البلاد، ويقدم فيه آخر تطورات ملف الصحراء، والسياسة الرسمية للمملكة في مقاربة الملف.

وتعد الذكرى الـ 41 للمسيرة الخضراء الأولى من نوعها منذ تقدم المغرب بطلب إعادة الانضمام للاتحاد الإفريقي في سبتمبر/أيلول الماضي.

ومنذ أكثر من 3 عقود، غادرت المملكة المغربية الإتحاد الإفريقي الذي كان يعرف بمنظمة الوحدة الإفريقية، احتجاجا على قبول عضوية ما يُعرف بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”، المعلنة من جانب واحد في إقليم الصحراء، الذي تعتبره الرباط جزءاً من أراضيها.

وبدأت قضية الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاستعمار الإسباني لها، ليتحول النزاع بين المغرب و”البوليساريو” (الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب) إلى نزاع مسلح استمر حتى عام 1991، قبل أن يتوقف بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار، برعاية الأمم المتحدة.

وأعلنت “البوليساريو” قيام “الجمهورية العربية الصحراوية”، عام 1976من طرف واحد، اعترفت بها بعض الدول بشكل جزئي، لكنها ليست عضواً بالأمم المتحدة، ولا بجامعة الدول العربية.

وتُصر الرباط على أحقيتها في الصحراء، وتقترح كحل، حكماً ذاتياً موسعاً تحت سيادتها، بينما تطالب “البوليساريو” التي تدعمها الجزائر بتنظيم استفتاء لتقرير مصير المنطقة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close