“مجلس الشيوخ الأمريكي” يرفض “فيتو” أوباما بخصوص مسودة قانون “11 سبتمبر”

بوربيزا محمد
أخبار عربية
بوربيزا محمد28 سبتمبر 2016آخر تحديث : الأربعاء 28 سبتمبر 2016 - 9:51 مساءً
“مجلس الشيوخ الأمريكي” يرفض “فيتو” أوباما بخصوص مسودة قانون “11 سبتمبر”
وسيط أون لاين
صوت مجلس الشيوخ الأمريكي، اليوم الأربعاء، بأغلبية ساحقة، ضد حق النقض “الفيتو” للرئيس باراك أوباما، الذي مارسه ضد مشروع قانون يسمح لعائلات ضحايا هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول بمقاضاة دول ينتمي إليها المهاجمون.

واستطاع المجلس، إبطال “فيتو” أوباما الذي أعلنه الجمعة الماضية، من أجل وقف مسودة “قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب” أو ما بات يعرف في الأوساط الأمريكية بقانون “11 سبتمبر”، والذي صوت عليها الكونغرس الأمريكي بغرفتيه (الشيوخ والنواب) بالإجماع، في 9 سبتمبر/أيلول الجاري.

وحصل قرار إبطال فيتو أوباما على تأييد 97 عضواً واعتراض زعيم الأقلية الديمقراطية هاري ريد وحده، بالإضافة إلى عدم تصويت اثنين من الأعضاء.

هذا ومن المتوقع أن يتم التصويت على القرار نفسه في مجلس النواب(الغرفة الثانية للكونغرس الأمريكي) يوم غدٍ الخميس.

وإذا ما استطاع القرار الحصول على أغلبية الثلثين بالغرفة الثانية، فسيكون هذا أول فيتو للرئيس أوباما يتم نقضه خلال سنوات حكمه الثمان للبلاد.

وتحتاج غرفتا الكونغرس الأمريكي إلى التصويت بأغلبية الثلثين في كليهما، من أجل نقض “فيتو” رئيس البلاد.

والجمعة الماضية، قال أوباما إن اعتراضه على مسودة القانون أساسه أن هذا التشريع “غير قادر على حماية الأمريكيين من الهجمات الإرهابية، ولا تعزيز فعالية ردنا على هذا النوع من الهجمات”.

وكشف أن مسودة القانون بصيغتها الحالية “ستسمح بالتقاضي برفع دعوى خاصة ضد الحكومات الأجنبية داخل المحاكم الأمريكية، على أساس ادعاءات تقول إن أفعال بعض الحكومات الأجنبية في الخارج قد جعلتهم مسؤولين عن إصابات سببها إرهاب وقع على الأراضي الأمريكية”.

وشدد على أن الموافقة على تحويل هذا التشريع إلى قانون “سيتيح الفرصة لرفع دعاوى ضد دول لم يتم تصنيفها بالإرهاب من قبل الحكومة التنفيذية (الأمريكية) كدول راعية للإرهاب، ولم تقم بشكل مباشر بتنفيذ هجمات ضد الولايات المتحدة”.

وأكد على أن هذا القانون “سيضر بالمصالح الأمريكية على نطاق واسع”.

وفي 11 سبتمبر/ أيلول 2001، نفذ 19 من عناصر تنظيم “القاعدة” باستخدام طائرات ركاب مدنية، هجوماً ضد أهداف حيوية داخل الولايات المتحدة، أبرزها برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك؛ ما أدى لمقتل آلاف الأشخاص، وكان 15 من منفذي هذه الهجمات سعوديون.

وترفض السعودية تحميلها مسؤولية اشتراك عدد من مواطنيها في هجمات 11 سبتمبر، وسبق أن هددت بسحب احتياطات مالية واستثمارات بمليارات الدولارات من الولايات المتحدة في حال إقرار مشروع القانون.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close