لماذا يصعب تحديد موقع سقوط الصاروخ الصيني التائه بالضبط؟.. مركز الفلك الدولي يوضح ويحدث موعد السقوط

Bourbiza Mohamed
2021-05-07T11:07:14+03:00
منوعات
Bourbiza Mohamed7 ماي 2021Last Update : 3 شهور ago
لماذا يصعب تحديد موقع سقوط الصاروخ الصيني التائه بالضبط؟.. مركز الفلك الدولي يوضح ويحدث موعد السقوط

[ad_1]

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—بيّن مركز الفلك الدولي الصعوبة في تحديد موقع محتمل لسقوط الصاروخ الصيني التائه، ملقيا الضوء على عدد من العوامل التي ترتبط بإمكانية تحديد الموقع بالضبط.

تشير الخطوط الخضراء والحمراء إلى الأماكن التي قد يسقط فيها القمر الصناعي ضمن هامش خطأ مقداره زائد ناقص 10 ساعات. ستتغير هذه الخريطة بمرور الوقت، وكلما اقتربنا من موعد السقوط سيقل هامش الخطأ وستقل الأماكن المرشحة ليسقط الحطام فوقهاCredit: @AstronomyCenter/ NASA

جاء ذلك في بيان لمركز الفلك الدولي وصل موقع CNN بالعربية نسخة منه، حيث قال محمد عودة، المشرف على برنامج متابعة سقوط الأقمار الصناعية: “الذي يحدث عند سقوط الأقمار الصناعية نحو الأرض هو ما يلي: على ارتفاع 120 كم يعاني القمر الصناعي من احتكاك شديد مع الغلاف الجوي فترتفع حرارته ويبدأ بالتفكك، وعلى ارتفاع 78 كم ينفجر القمر الصناعي بسبب شدة الضغط والحرارة ويبقى مشتعلا حتى ارتفاع حوالي 50-40 كم، وخلال هذه الرحلة من 120كم وحتى 40 كم يشاهد في السماء كجرم لامع جدا ومشتعل ويتكون من عدة قطع مضيئة! بعد ذلك تختفي الإضاءة ويكمل سقوطه نحو الأرض سقوطا حرا ولا تمكن مشاهدته إلى أن يصطدم بالأرض! وعادة وبسبب ما سلف ذكره فإنه لا يصل إلى الأرض إلا 10% إلى 40% فقط من كتلة القمر الصناعي الأولية، ولكن بسبب حجم هذا الحطام الكبير فإن ما تبقى منه قد يشكل خطرا على المكان الذي سيسقط عليه حصرا، وحيث أن الماء يشكل 71% من مساحة الأرض، فإن نسبة سقوطه في البحر هي 71% أيضا”.

وأضاف عودة في البيان: “لا يمكن لأي جهة في العالم معرفة المكان والموعد الذي سيسقط فيه هذا الحطام، إذ أن عملية التنبؤ هذه يشوبها العديد من عوامل عدم الدقة لأسباب مختلفة منها معرفة الهيئة التي سيدخل فيها الحطام إلى الغلاف الجوي، ومعرفة كثافة الغلاف الجوي العلوي بدقة لحظة الدخول إذ انها تتغير بتغير النشاط الشمسي. وعلى الرغم من ذلك تكون هناك توقعات مبدئية ويذكر معها هامش الخطأ. ومن أشهر الجهات التي تصدر توقعاتها هي وحدة المراقبة التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية ومنها أيضا برنامج متابعة سقوط الأقمار الصناعية التابع لمركز الفلك الدولي”.

وأضاف: “لا توجد جهة معينة توقعاتها هي الأدق دائما، ولذلك يفضل دائما الاطلاع على مختلف التوقعات وأخذها جميعا بعين الاعتبار. فعلى سبيل المثال عند التنبؤ بسقوط حطام الصاروخ الروسي السابق يوم 16 أكتوبر 2017م، كان آخر توقع لوزارة الدفاع الأمريكية أن موعد السقوط هو في الساعة 14:35 زائد ناقص 28 دقيقة مما جعل منطقة الخليج العربي خارج نطاق منطقة السقوط، في حين كان الموعد المتوقع من قبل مركز الفلك الدولي هو في الساعة 12:49 زائد ناقص 3 ساعات، وكانت منطقة الخليج ضمن هامش الخطأ، وفي النهاية سقط القمر الصناعي فوق منطقة الخليج فعلا وشاهد الناس السقوط من الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية وعمان”.

وأشار البيان إلى أنه وحتى لحظة كتابة هذا التقرير “تشير تنبؤات وزارة الدفاع الأمريكية أن موعد السقوط هو يوم 09 مايو في الساعة 04:25 توقيت غرينتش بهامش خطأ زائد ناقص 15 ساعة، في حين تشير توقعات برنامج متابعة سقوط الأقمار الصناعية التابع لمركز الفلك الدولي أن الموعد المتوقع هو يوم 09 مايو في الساعة 11:25 بتوقيت غرينتش زائد ناقص 14 ساعة”.

[ad_2]

Source link

Short Link

Leave a Reply

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close