كريم الخياط يسقط بأيادي جند المرجعية

بوربيزا محمد3 أكتوبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
كريم الخياط يسقط بأيادي جند المرجعية
رابط مختصر
عمار العامري

كلما يعلو ضجيج الخاسرين؛ نؤمن إن نتائج الحرب لصالحنا, وخطى مسيرتنا على الطريق الصحيح, إنها أثقلت عقول المتآمرين من خارج الحدود وداخلها, فالحرب باتت مكشوفة, وأساليب المحاربين ضد المذهب, تغيرت من أسلحة تقليدية إلى مهارات متطورة, تختص بالجانب العقائدي والفكري.

الكل يتذكر رجل الدين السعودي العريفي, الذي أذله الله بعدما رفعه بين قومه, لا لشيء سوى تطفله بتصريحات طائفية ضد المرجع الأعلى الإمام السيستاني, واتهاماته الكاذبة نتيجة للمواقف العظيمة للمرجعية الدينية, التي حفظت دماء العراقيين, ووقفت بوجه إشعال نار الطائفية, وأفشلت مخططات تدمير العراق, وأسقطت الرهان على عرقلة العملية السياسية.

وغيره الكثير, ممن حاولوا جاهدين للوقوف بوجه مسيرة العراقيين للعيش بسلام وأمان, لاسيما بعد تمدد عصابات داعش الإرهابية إلى مدن الوسط والجنوب, عقب سقوط الموصل ومناطق أخرى, فكانت فتوى المرجعية الدينية بالجهاد الكفائي, ضربة قاصمة جعلت كل الداعمين لتلك العصابات يتخبطون, وقعت كالصدمة لإفشالها مؤامرة تحويل العراق إلى قندهار جديدة.

اليوم يطل عبر وسائل الإعلام, قزم جديد معروف بولائه لام الإرهاب قطر, كونه ذراع من أذرعتها بالعراق, كريم الخياط؛ مدير مكتب قناة الفسوق والفساد (الجديد) اللبنانية في بغداد, متهماً المرجعية العليا بالفشل, متناسياً إن إي إرباك أو تلكأ في الوضع العراقي, هو نتيجة للتدخلات الخارجية, والعمالة للجهات معروفة بنواياه السيئة.

إن المرجعية العليا؛ قبل أن يدافع عنها أي كان!! فالبعيد قبل القريب, المنظمات الأممية, والدوائر السياسية, اعترفت بدورها في حفظ السلم الأهلي في العراق, ودعت إلى حصر السلام بيد الدولة, وطالبت الحكومات على التوالي, لتسخير الإمكانيات كافة لتطوير البلاد, وتطهير مؤسسات الدولة من فساد, وحثت المواطنين لانتخاب المخلص والكفء والنزيه.

فخياط؛ الذي يتطاول على المرجعية العليا, وينعتها بنعوت غير واقعية, عليه أن لا يتناسى عقود الفساد المتهم فيها شخصياً, والصفقات الكبيرة, والعمولات المالية المتورط بتحويلها, والعلاقات المشبوه مع بعض السياسيين العراقيين, الذين كثيراً ما تعلوا أصواتهم عبر القنوات المأجورة ضد العملية السياسية, وهم كانوا وما زالوا سبب في عرقلة جهودها.

فكريم الخياط؛ عليه أن يقف عند مكانه الذي هو فيه, مديراً لمكتب قناة فضائية في بغداد, ولا يتدخل بأمور غير عمله كمدير إعلامي, وإلا إن لم تنفع معه الإجراءات الدبلوماسية, فالعراقيين أولى بالدفاع عن مرجعيهم بكافة الوسائل المسموح فيها قانوناً.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close