قضية اللاجئين في أوروبا تسبب توثر في العلاقات بين المجر و لوكسمبورغ

بوربيزا محمد
2016-09-13T13:43:55+03:00
الأخبار العالمية
بوربيزا محمد13 سبتمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
وسيط أونلاين

هاجم وزير الخارجية المجري “بيتر زيجارتو”، نظيره في لوكسمبرغ “جان أسيلبورن”، على خلفية مطالبة الأخير بطرد بلاده من الاتحاد الأوروبي، لسوء تعاملها مع اللاجئين، واصفاً إياه بأنه “شخص لا يتسم بالجدية ومتكبر”.

وفي وقت سابق اليوم الثلاثاء، طالب أسيلبورن في مقابلة نشرتها صحيفة “دي فيلت” الألمانية، بضرورة استبعاد المجر من الاتحاد الأوروبي بشكل مؤقت أو دائم إن لزم الأمر، معتبراً أنّ التعامل “السييء” لها مع اللاجئين “يُعد انتهاكًا سافرًا للقيم الأوروبية، وأن هذا الأمر لا يمكن قبوله”.

وفي تعقيبه على هذه التصريحات، قال وزير الخارجية المجري إنّ بلاده عملت على حماية الحدود الأوروبية طيلة تاريخها.

وأضاف في تصريحات أدلى بها زيجارتو لوكالة (MTI) المجرية، أنّ بلاده “ما زالت تسعى لحماية الاتحاد الأوروبي من التهديدات التي تحدق به”.

وأوضح أن بودابست ستكشف عن أفكارها وستحدد خارطة طريقها بخصوص الهجرة غير القانونية والمنتقدين لها في هذا الشأن، وذلك خلال استفتاء سيجري في 2 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، حول خطة أوروبية تطالب دول الاتحاد باستيعاب حصص إلزامية من اللاجئين دون إقرار البرلمان له، الأمر الذي تعارضه الحكومة المجرية.

وأشار إلى أن نظيره اللوكسمبورغي “يسعى لتدمير أمن وثقافة أوروبا”، واصفاً إياه بأنه “لا يتسم بالجدية وهو شخص عصبي ومتكبر ومتغطرس”.

وفي مقابلته مع الالصحيفة الألمانية، قال وزير خارجية لوكسمبرغ إن “أولئك من أمثال المجر الذين يبنون أسواراً أمام اللاجئين الفارين من الحرب أو الذين ينتهكون حرية الصحافة واستقلال القضاء، ينبغي إبعادهم بشكل مؤقت أو بشكل دائم إن لزم الأمر من الاتحاد الأوروبي”.

جدير بالذكر أنّ المجر تعتبر من أوائل الدول الأوروبية التي أعاقت فعلياً وصول اللاجئين إليها، إذ أقدم رئيس وزرائها المحافظ فيكتور أوربان، على عدد من الخطوات التي تحول دون دخولهم إلى البلاد، منها بناء جدار مرتفع ومد أسلاك شائكة على طول الحدود الفاصلة بين المجر وكل من صربيا وكرواتيا.

وأثبتت تقارير لمنظمات إنسانية عديدة، أنّ السلطات المجرية استخدمت العنف المفرط ضدّ اللاجئين الراغبين في العبور من البلاد بطرق غير قانونية.

ومن المقرر أن تجري المجر استفتاء في 02 أكتوبر/تشرين أول المقبل، سيسأل فيه الناخبون عما إذا كانوا يوافقون على قرار أوروبي بإعادة توزيع طالبي اللجوء عبر دول الاتحاد، في الوقت الذي تتخذ الحكومة موقفا معلنا ضد المهاجرين.

وخلال الأعوام الماضية، اصطدمت المجر أكثر من مرة مع الاتحاد الأوروبي، الذي انضمت إليه في 2004، حول قضايا كثيرة على غرار؛ الهجرة وعقوبة الإعدام وإصلاحات حكومية.

وبحسب قوانين الاتحاد الأوروبي فإنه من الممكن تجميد عضوية دولة ما، في حال أجمعت باقي الدول الأعضاء في الاتحاد على ذلك.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close