قبيلة “الكالاش” في باكستان.. نسل جنود الإسكندر الأكبر المقدوني

2016-09-06T13:02:39+03:00
2016-09-06T16:18:32+03:00
منوعات
بوربيزا محمد6 سبتمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
قبيلة “الكالاش” في باكستان.. نسل جنود الإسكندر الأكبر المقدوني
رابط مختصر
وسيط أونلاين
يواصل أبناء قبيلة “الكالاش” الذين يُعتقد بأنهم ينحدرون من نسل جنود الإسكندر الأكبر المقدوني، التمسك بتقاليدهم منذ آلاف السنين، خلال حياتهم اليومية في أودية شديدة الانحدار بالمرتفعات الجبلية الممتدة بين باكستان وأفغانستان.ويُعتقد أن أبناء قبيلة “الكالاش”، الذين لا يتشابهون مع الشعوب المحيطة بهم في النواحي الجينية أو الدينية أوالثقافية، هم أحفاد جنود جيش الإسكندر الذين ضلوا طريقهم في مرتفعات جبال “هندوكوش” شمال غربي باكستان، عقب وفاته خلال توجهه من أفغانستان إلى الصين، ضمن حملته لفتح آسيا، في القرن الثاني قبل الميلاد.

ويعيش شعب “الكالاش” في وديان “بمبوريت” و”رامبور” و”بريو” الواقعة في جبال “هندوكوش”، ويقدر عدد أفرادهم بنحو 5 آلاف شخص، وتحمل عقيدتهم بصمات وثنية، لكن رغم ذلك لا توجد أي اضطرابات مع المسلمين الذين يعيشون في تلك المنطقة.

ويمكن الوصول إلى تلك الوديان التي يعيش فيها شعب “الكالاش”، عبر مناطق “دير” و “تميرغاراه” و”سوات” التي كانت تنشط فيها سابقا حركة “طالبان”، ويوجد على الطريق العديد من نقاط التفتيش للشرطة والجيش، لدواع أمنية.

وتتحدث قبيلة “الكالاش” فيما بينها بلغة تعرف باسم “بوروشسكي” التي تنتمي لأسرة اللغات الهندية الأوروبية، فيما يستخدمون اللغة الأُردية خلال التواصل مع الآخرين، وصنفت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسيكو” لغتهم على قائمتها للغات المهددة بالانقراض.

ويعمل أفراد قبيلة “الكالاش”، الذين يعيشون في منازل خشبية، بالزراعة وتربية المواشي، وما تزال الأسر تعد خبزها من الطحين الذي تحصل عليه من الطاحونة الحجرية، كما أنها لا تزال تغسل الأواني من مياه الأنهار في تلك الوديان.

وأهم ما يميز “الكالاش” عن بقية المجتمعات الموجودة في محيطهم من ناحية المظهر الخارجي، هو ارتداء نساءهم ألبسة ملونة، حيث يضعن على رؤوسهن قبعات تسمى “شوشوت” وعلى ظهورهن أقمشة خاصة بهن تسمى “باتي” و”بيران تشوي”.

وتعتبر نساء “الكالاش” ملزمات بارتداء ألبسة تقليدية منذ طفوتهن وحتى وفاتهن، في حين أن الرجال غير ملزمين بارتداء ملابس معينة خلال حياتهم.

وتنسج الفتيات شعورهن بأشكال مختلفة عن بعضها البعض، بما يتناسب مع عادات وتقاليد “الكلاش”، وذلك عقب تسريح شعورهن وغسلها بمياه الأنهار.

ويقيم الكلاش 4 مهرجانات رئيسية خلال العام، أكبرها “تشيلام جوشي” الذي يحتفلون به مع قدوم فصل الربيع.

كلمات دليلية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close