“عيد الفتيات”شمالي إثيوبيا

2016-08-22T12:33:11+03:00
2016-08-22T12:41:28+03:00
منوعات
بوربيزا محمد22 أغسطس 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
وسيط أونلاين الإخباري /الأناضول

تسعى حكومة الإقليم لتسجيل هذه المناسبة التراثية السنوية لدى (يونسكو).

احتفلت مدينة “مقلي”، عاصمة إقليم “تجراي” الإثيوبي، مساء أمس الأحد، بعيد الفتيات (أشندا) التراثي السنوي، وسط حضور جماهيري كبير، في ميدان “رومانات”، وسط المدينة.

وتعني كلمة (أشندا)، العشب الأخضر الطويل الذي تلبسه الفتاة حول خصرها في المناسبة، ويعرف هذا العيد في إقليم تجراي، بعيد الفتيات ، حيث يحتفل به في الفترة من 21 – 25 أغسطس/آب من كل عام.

ويأتي الاحتفال السنوي الخاص بالفتيات، بعد صيام أتباع الكنيسة الأرثوذكسية، لمدة 15 يوماً عن اللحوم ومنتجات الألبان، إحياءً لذكرى مريم العذراء، وقرب حلول رأس السنة الإثيوبية، الذي يتأخر عن السنة الميلادية المعروف بأكثر من سبع سنوات.

وتقاطرت الفتيات المشاركات إلى الاحتفال على شكل مجموعات، وقدمت كل مجموعة منهن رقصاتها الشعبية التقليدية المتنوعة، التي ميّزت كل محافظة عن غيرها.

وقدمت في الاحتفال فقرات موسيقية، فيها العديد من الأغاني الشعبية لسكان تجراي، وشكّل الزي الشعبي الذي تميز بالألوان الزاهية والأقمشة الخاصة حلة زاهية.

وتم إيقاد الشموع بالذكرى السنوية الرابعة، لرحيل رئيس الوزراء الإثيوبي السابق “ملس زيناوي”، الذي يصادف الـ 21 من أغسطس 2012.

جدير بالذكر أن عيد الفتيات يتم الاحتفاء به في إقليمي (تجراي، وأمهرا) عبر عموم إثيوبيا، ويعرف العيد لدى قومية أمهرا باسم (شادا)، فيما يعرف لدى شعب تجراي (أشندا)، وما يميز احتفالات “تجراي” عن “أمهرا” يتم الاحتفاء بهذه المناسبة بصورة واسعة.

وتسعى حكومة إقليم تجراي لتسجيل مناسبة “عيد الفتيات” لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، باعتبارها إحدى تراثيات شعب المنطقة التي توارثها جيلاً عن جيل، بحسب الوثيقة الخاصة التي تلقت الأناضول نسخة منه.

ووفقاً للوثيقة، ستقوم حكومة “تجراي” بإدماج ذلك العيد في كتب التاريخ، لتدريسها في المدارس والجامعات الإثيوبية، من أجل تعريف الأجيال القادمة بعادات وتقاليد الآباء والأجداد.

كلمات دليلية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close