عسل آنزَر التركي.. جودة ومذاق لذيذ بسعر الذهب

2017-08-16T11:26:56+03:00
2017-08-16T11:28:08+03:00
منوعات
بوربيزا محمد16 أغسطس 2017آخر تحديث : منذ 3 سنوات
Bourbiza Mohamed

يتوقع مربو النحل في منطقة آنزَر التي ترتفع عن سطح البحر قرابة 3 آلاف متر في ولاية ريزة شمال شرقي تركيا، أن يتجاوز إنتاجهم من العسل لهذا العام 3 آلاف كيلو غرام.

ويمتاز عسل آنزَر بجودته العالية ومذاقه اللذيذ، وهو أمر ينعكس بالإيجاب على سعره بشكل جعله ينافس سعر معدن الذهب.

ولإنتاج عسل آنزَر، يجلب مربو النحل إلى منطقة آنزر قرابة 3 آلاف و500 خلية مليئة بالنحل في شهر مايو / أيار من كل عام.

ومن المعروف أن الأحوال الجوية تؤثر بشكل كبير على كمية العسل المنتج، لذا يفضل مربو النحل التعامل مع نحل القوقاز الذي يستطيع التأقلم مع كافة الأحوال الجوية، لا سيما أن ولاية ريزة تعد من أكثر المناطق التركية هطولا للأمطار.

وبالإضافة إلى قدرته على التأقلم مع الأحوال الجوية المختلفة، فإن نحل القوقاز لديه أيضا القدرة على إنتاج كميات مضاعفة من العسل، مقارنة بغيره من أنواع النحل.

ويتخذ مربو النحل كافة التدابير اللازمة لحماية منتجاتهم من هجمات الدببة المنتشرة في المنطقة. وفي شهر أغسطس / آب أو أيلول / سبتمبر، يبدأون بجمع العسل، لتزول في نهايته متاعب عاشوها على مدار عدة أشهر.

وعقب جمع العسل، يبقي مربو النحل كمية منه داخل الخلايا، كي يتمكن النحل من توفير غذائه والحفاظ على استمراره في الحياة.

وقبيل طرح المنتج في الأسواق، تقوم كلية العلوم الطبيعية في جامعة حاجة تبه بالعاصمة أنقرة في مختبراتها، بتحليل العسل والتأكد من جودته.

وبعد أن انخفضت كمية العسل المنتج خلال السنوات الأخيرة، أصدرت الجهات المعنية في ولاية ريزة قرارا قبل عامين يحظر رعي المواشي في منطقة آنزير، وذلك حفاظا على الأعشاب والأزهار التي منها ينتج النحل عسله.

ومنذ إصدار قرار حظر الرعي في المنطقة، زادت كمية النباتات فيها، وكثرت الأزهار، ونتيجة لذلك بلغت كمية العسل المنتج خلال العام المنصرم 2.5 طن، ومن المنتظر أن تصل هذا العام إلى 3 آلاف كيلو غرام.

وينتظر قرابة ألف مريض موسم الإنتاج الجديد لشراء عسل آنزر الذي يعد دواءً لعدد من الأمراض.

كلمات دليلية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close