سلفيون بالمغرب يحتجون على منع إنتاج و تسويق البرقع

بوربيزا محمد5 فبراير 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
سلفيون بالمغرب يحتجون على منع إنتاج و تسويق البرقع
رابط مختصر
حسام مصطفى محمود

تظاهر العشرات من السلفيين، اليوم الأحد، في مدينة الدار البيضاء (كبرى المدن المغربية)، احتجاجاً على منع سلطات البلاد إنتاج وتسويق البرقع (زي ترتديه النساء يشبه النقاب).

الوقفة دعت إليها اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بالمغرب (لجنة حقوقية غير حكومية)، وردد المحتجون خلالها شعارات تطالب بالتراجع عن قرار منع إنتاج وتسويق البرقع.
كما رفع المحتجون لافتات عليها عبارات من قبيل: “لا لمنع النقاب”، و”منع تسويق النقاب غير قانوني”.
وطالب المشاركون في الوقفة، السلطات بـ”التراجع عن هذا القرار، واعتماد شرطة من النساء في حالة الشكوك في النساء اللاتي يلبسن النقاب”.
وفي 9 يناير/كانون الثاني، منعت السطات المغربية إنتاج وتسويق البرقع في عدد من المدن من بينها سلا (قرب العاصمة الرباط)، وتارودانت (وسط) وطنجة (شمال) والدار البيضاء (شمال).
وطالبت السلطات في المدن المذكورة، عبر تعميم ، التجار بـ”التخلص من هذا اللباس، والامتناع عن إنتاجه وتسويقه”.
وفي تارودانت، أعطت السلطات المحلية، مهلة 48 ساعة لأحد التجار، للتخلص من هذا اللباس، والامتناع عن إنتاجه وتسويقه مستقبلا، وإلا تعرضت سلعته للحجز.
أما في سلا، فقد أكّد بعض التجار ، أنهم تلقوا تعليمات بمنع تسويق البرقع من طرف سلطات المدينة.
جدير بالذكر أن التعميمات الصادرة عن السلطات المحلية في تلك المدن لم تذكر أسباب قرار المنع.
وأدان القرار، بعض الجمعيات الحقوقية بالبلاد، حيث قال مرصد الشمال لحقوق الإنسان (جمعية غير حكومية)، في بيان له، إن “قرار المنع للبرقع لم  يستند على نص قانوني وهو الأمر المخول للسلطات التشريعية وليس للسلطات التنفيذية”.
وأوضحت أن القرار الذي اتخذته وزارة الداخلية بمنع تسويق نوع معين من اللباس “البرقع” يتنافى مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

المصدروكالات
كلمات دليلية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close