سفير فلسطين في المغرب : نقل السفارة الأمريكية للقدس يضرب عملية السلام

بوربيزا محمد2 فبراير 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
سفير فلسطين في المغرب : نقل السفارة الأمريكية للقدس يضرب عملية السلام
رابط مختصر
بوربيزا محمد

قال السفير الفلسطيني في المغرب ، زهير الشن، إن إعلان الرئيس الأمريكي نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس مخالف للقانون الدولي، ويضرب عملية السلام، ويقود إلى تعقيدات أكثر.

جاء ذلك على هامش ندوة نظمتها السفارة الفلسطينية بالرباط، اليوم الخميس، بمناسبة الذكرى 52 لتأسيس حركة فتح.

وقال السفير الشن إن “ما قيل حول مسألة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس مخالف للقانون الدولي ولكل المعاهدات، وقد يضر بالمصالح الأمريكية”،.

وأضاف أن هذا القرار في حالة تنفيذه فإنه “سيقود الأمور إلى تعقيدات أكثر فأكثر، بل يضرب عملية السلام”.

وتابع: “هذا ما نرفضه ويرفضه العالم أجمع”.

واعتبر الشن أن القدس “أرض فلسطينية احتلت عام 1967، ويجب أن تعود لأصحابها، ولا يجوز للإدارة الأمريكية أو أي رئيس أمريكي أن يخالف هذه الثوابت”.

ودعا الإدراة الأمريكية إلى أن “تعيد حساباتها وأن تدقق في كل موقف إذا أرادت أن تكون طرفا نزيها في عملية السلام”.

وقال إن “الثورة في فلسطين مستمرة بكافة الأشكال المشروعة التي أقرتها القوانين الدولية، حتي يتحقق النصر وتستقل فلسطين، وهذه استراتيجية العمل الفلسطيني اليومي”.

وفي كلمة له خلال الندوة، أكد السفير الفلسطيني “استمرار الشعب الفلسطيني في النضال من أجل الحرية والاستقلال والوصول إلى الدولة كما يعيش كل الناس على بقاع الأرض”.

وجدد دعم السلطة الفلسطينية لفسطينيي 48 بمناسبة “اليوم العالمي لدعم فلسطيني الداخل” الذي يصادف 30 يناير/كانون الثاني من كل عام.

وقال إن “المواطن الفلسطيني في الداخل (فلسطينيو 48) يواجه إجراءات خطيرة من الاحتلال الإسرائيلي تستهدف وجوده وحقوقه، ويمارس عليه تمييزا عنصريا بغيضا”.

وأضاف أنه رغم ذلك فإن “فلسطينيي الداخل يصرون بعزيمة وإصرار على الحفاظ على انتمائهم الوطني والثقافي والحضاري والعقائدي، كما يصرون على حقوقهم”.

بدوره، اعتبر سفير الأردن بالرباط، علي حسن الكايد، أن فلسطين قضية كل عربي.

وقال الكايد إن “فلسطين جرح عميق لكل عربي ومسلم، ولن تهدأ إسرائيل والعالم إلا إذا أخذ الفلسطينيون حقوقهم”.

وأضاف أنه “لا يمكن ان يتحقق السلام في العالم إذا لم تقم دولة فلسطين على أرضها الوطنية”

أما توفيق جازولين، الأستاذ الجامعي، والكاتب المغربي المتخصص في القضية الفلسطينية، فعزا ما وصفه بـ”تراجع الاهتمام بالقضية الفلسطينية” على الساحة الدولية إلى ما اعتبره “مساندة مطلقة من أمريكا لإسرايل”، و”فشل الأمم المتحدة في جعل القضية على رأس أولوياتها”.

كما اعتبر التطورات الجيوسيتراتيجية التي عرفتها الشرق الأوسط بعد الربيع العربي، وبروز قضايا أخرى، و”الصراع الداخلي الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس أساسا”، من العوامل الأساسية لما وصفه بـ “التراجع” الذي تشهده القضية الفسلطينية.

وشهدت الندوة التي نظمتها السفارة الفلسطينية بمقرها بالرباط، إشعال السفير الفلسطيني لـ”شعلة الثورة الفلسطينية” في الذكرى 52 لإطلاق الثورة وتأسيس حركة فتح (مطلع يناير/كانون الثاني 1965)، بحضور السفير الأردني بالرباط، وعدد من الناشطين المغاربة في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وسياسيين مغاربة، وفلسطينيين مقيمن بالمغرب.

كلمات دليلية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close