روسيا تسحب طائراتها من قاعدة همدان

2016-08-22T18:52:58+03:00
2016-08-22T18:58:33+03:00
الأخبار العالمية
بوربيزا محمد22 أغسطس 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
روسيا تسحب طائراتها من قاعدة همدان
رابط مختصر
وسيط أونلاين الإخباري /الأناضول

أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية ، إيغور كاناشينكوف ، اليوم الإثنين، عودة طائرات بلاده المتمركزة في قاعدة همدان الجوية الإيرانية إلى قواعدها في البلاد، بعد “اتمامها مهمتها”.

وأضاف كاناشينكوف في تصريح للصحفيين في موسكو، أن المقاتلات الروسية التي كانت تقوم بعمليات جوية في سوريا انطلاقًا من قاعدة همدان الجوية الإيرانية “نفذت المهام الموكلة إليها على أتم وجه”.

وتابع القول: “في هذه اللحظة تم إعادة كافة الطائرات التي تستخدم تلك القاعدة (همدان) إلى روسيا”، مشيرًا أن استخدام روسيا لقاعدة همدان الجوية في المستقبل مرتبط بتطورات الوضع في سوريا، والاتفاقات المتبادلة مع إيران.

من ناحية أخرى، أوضح النائب الأول لرئيس مجلس الدفاع في الدوما، سيرغي جيكاريف، أن استخدام روسيا لقاعدة همدان كانت لفترة قصيرة، وقال “لقد سمح لنا شركاؤنا الإيرانيون باستخدام القاعدة طواعية، ونظرًا لانتهاء الأسباب (التي أوجبت استخدام قاعدة همدان) فقد عادة الطائرات إلى قواعدها في روسيا”.

أما المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، بهرام قاسمي، فقد أعلن انتهاء مدة استخدام الطائرات الروسية لقاعدة همدان الجوية “في الوقت الراهن”، وأضاف “لا يملك الروس هنا قاعدة جوية، ولم ينشروا قواتهم هنا، إن ما جرى كان بإذن من إيران ولفترة مؤقتة”.

والثلاثاء الماضي، قالت وزارة الدفاع الروسية، إن “قاذفات طويلة المدى من طراز توبوليف 22 إم 3 وقاذفات مقاتلة من طراز سوخوي 34 قصفت مواقع مواقع لتنظيمي داعش والنصرة (الاسم السابق لجبهة فتح الشام) في أرياف حلب ودير الزور وإدلب (شمالي سوريا)، انطلاقا من قاعدة همدان الجوية في إيران”.

وهذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها موسكو أراضي دولة أخرى غير سوريا نفسها في توجيه ضربات مماثلة منذ بدئها حملة قصف لدعم قوات النظام السوري سبتمبر/ أيلول الماضي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close