حكومة الوفاق في ليبيا تستنكر دعوة المجر لإقامة مدينة للاجئين في ليبيا

بوربيزا محمد27 سبتمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
حكومة الوفاق في ليبيا تستنكر دعوة المجر لإقامة مدينة للاجئين في ليبيا
رابط مختصر
وسيط أون لاين
استنكرت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق الوطني دعوة رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربن إلى إنشاء مدينة للمهاجرين في ليبيا.

وأعربت الوزارة، في بيان لها، اليوم الثلاثاء، نشر على موقعها الرسمي عن “دهشتها من الزج باسم ليبيا ضمن مقترحات تنتهك سيادة دولتها وشعبها في محفل إقليمي لم تدع ليبيا للمشاركة فيه”.

“تصريحات أوربن بشأن مشاكل المهاجرين غير النظاميين في أوروبا جاءت في قمة حول الموضوع ناقشت مواضيعا تخص دول أخرى بينها خلافات حول مسائل مالية وسياسية لا علاقة للدولة الليبية بها”، بحسب الوزارة.

وشددت الوزارة على أن هذه التصريحات “تعد انتهاكا لسيادة ليبيا ووحدة أراضيها واستقلاليتها وهو ما يعد خرقا صريحا لميثاق الأمم المتحدة ولكل المواثيق والأعراف الدولية”، معربة عن “استيائها الشديد من هذه التصريحات التي لا تصب في مصلحة التعاون والاحترام الذي يسود علاقات ليبيا بدولة المجر ودول الاتحاد الأوروبي عموما”.

وأثارت دعوة رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربن، السبت الماضي، إلى إنشاء مدينة تخص اللاجئين غير الشرعيين في ليبيا موجة غضب لدى الأوساط الليبية المختلفة.

فبعد ساعات من تناقل وسائل الاعلام تصريحات أوربن قال نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق موسى الكوني إن “المقترح المجري يبدو صعب التحقق”، مضيفا في تدوينة على صفحته الرسمية على “فيسبوك” إن “ضفاف نهر الدانوب (يعبر أو يحاذي 10 دول أوروبية) حيث يتوفر الماء والغذاء والماء أنسب لإقامة هذه المدينة”.

ووقعت، اليوم الثلاثاء، 170 ناشطة ليبية بيانا وجهنه إلى ممثلي البعثات الدبلوماسية في ليبيا بالإضافة لممثلي ليبيا لدى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية، رفضن فيه المقترح المجري.

وأوضح البيان، الذي تناقلته وسائل إعلام وتلفزيونات محلية، أن الدعوة المجرية تمثل “انتهاكا صارخا للسيادة الليبية”، وكررن نداء “الكوني” عن تأسيس المدينة المقترحة على “ضفاف الدانوب”.

يشار إلى أن رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان، دعا الاتحاد الأوروبي، خلال قمة فيينا للقادة الأوروبيين وقادة البلقان، السبت الماضي، إلى وجوب إنشاء “مدينة ضخمة للاجئين” على الساحل الليبي للتعامل مع طالبي اللجوء الأفارقة قبل وصولهم إلى أوروبا وتديرها الحكومة الليبية الجديدة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close