حكمان جديدان بسجن عضو مجلس الأمة الكويتي “عبد الحميد دشتي” 11 عاما

2016-09-22T22:01:25+03:00
2016-09-22T22:02:28+03:00
أخبار عربية
بوربيزا محمد22 سبتمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
حكمان جديدان بسجن عضو مجلس الأمة الكويتي “عبد الحميد دشتي” 11 عاما
رابط مختصر
وسيط أون لاين
بتهمة “الإساءة” للبحرين ولأمير الكويت، ما يرفع إجمالي أحكام السجن الصادرة ضده إلى 25 عاما
قضت محكمة الجنايات الكويتية اليوم الخميس، بسجن عضو مجلس الأمة (البرلمان)، عبد الحميد دشتي، لمدة 11 سنة مع الشغل والنفاذ، في قضيتين جديدتين، ليصبح مجموع أحكام السجن الصادرة ضده 25 عاما، حسب مصادر قضائية.
وأفادت المصادر لمراسل “الأناضول”، مفضلة عدم الكشف عن هويتها كونها غير مخولة بالحديث للإعلام، بأن الحكم الأول جاء لإدانة “دشتي” بـ”الإساءة إلى البحرين”، والحكم الثاني لإدانته بـ”الإساءة للمقام السامي لأمير الكويت”، مشيرة إلى أن مجموع الحكمين 11 عاما، ورافضة توضيح مدة كل حكم على حدة ومزيد من التفاصيل عن القضيتين.
وأضافت المصادر أنه بإمكان “عبد الحميد دشتي” استئناف الحكمين أمام محكمة الاستئناف شرط تسليم نفسه أوالقبض عليه لتنفيذهما كون مجلس الأمة (البرلمان الكويتي) أسقط الحصانة عنه في مارس/آذار الماضي، وصدر بحقه مذكرة توقيف من النيابة العامة الكويتية الشهر الماضي.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من مسؤول كويتي معني بالأمر حول الحكمين.
ويضاف الحكمان الجديدان إلى حكم سابق صدر في 27 يوليو/تموز الماضي؛ إذ قضت محكمة الجنايات الكويتية، غيابياً، بسجن “دشتي”، 14 عاماً و6 أشهر، بتهمة “الإساءة للسعودية والبحرين”، منها 11 سنة و 6 أشهر عن تهمة “الإساءة للسعودية”، و 3 سنوات عن تهمة “الإساءة للبحرين”.
وفي 21 من الشهر الماضي، أصدرت النيابة العامة الكويتية، مذكرة ضبط وإحضار بحق دشتي، عن طريق جهاز الشرطة الدولي “الإنتربول”، وتسليمه لبلاده لتنفيذ الأحكام الصادرة ضده، بحسب مصادر قضائية.
يُذكر أن النائب “دشتي” المؤيد للنظام السوري، غادر الكويت منذ أشهر قبل رفع الحصانة عنه في مارس/آذار الماضي، وقدم اعتذاراً عن عدم حضوره لجلسات البرلمان، مرفقاً ذلك بتقارير طبية لخضوعه للعلاج، وقبل البرلمان في وقت سابق عذره.
ودعا “دشتي” في مداخلة تليفزيونية خلال شهر فبراير/شباط الماضي، إلى “ضرب أساس الفكر التكفيري الوهابي في عقر داره”، في إشارة واضحة إلى السعودية دون أن يذكرها صراحة.وعقب ذلك، تلقَّت وزارة الخارجية الكويتية مذكرةً رسميةً من السفارة السعودية لدى الكويت تفيد بأنَّ النائب تهجم وأساء إلى المملكة وحرض ضدها في مداخلة تلفزيونية على قناة موالية للنظام السوري.

كما أثار النائب الكويتي موجة من الجدل عندما كتب على حسابه الرسمي بموقع “تويتر” في سبتمبر/أيلول ٢٠١٥، قائلا إن “الشعب البحريني سينتصر ويرحل الغزاة” دون أن يوضح من يقصد بالغزاة، ما جعل السفارة البحرينية في الكويت تتقدم بشكوى لدى وزارة الخارجية الكويتية.

وفي 15 مارس/آذار الماضي، وافق مجلس الأمة على طلب النيابة العامة برفع الحصانة النيابية عن النائب على خلفية محاكمته غيابيا بتهمة “الإساءة للسعودية والبحرين”.

المصدرالأناضول

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close