حجز قضية المعارض البحريني “علي سلمان” للحكم 4 ديسمبر

بوربيزا محمد6 نوفمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
حجز قضية المعارض البحريني “علي سلمان” للحكم 4 ديسمبر
رابط مختصر
وسيط أونلاين

قضت محكمة بحرينية اليوم الأحد، بتأجيل نظر القضية التي يحاكم فيها “علي سلمان” أمين عام جمعية الوفاق المعارضة المنحلة، بعدة تهم بينها “الترويج لتغيير النظام السياسي للدولة بالقوة”، إلى جلسة ٤ ديسمبر/كانون أول  للحكم مع استمرار حبسه.

يأتي هذا في أولى جلسات استئناف سلمان الحكم الصادر ضده في القضية والقاضي بحبسه 9 سنوات، وذلك بعدما نقضت محكمة التمييز الحكم وأعادت القضية إلى محكمة الاستئناف.

وقال “هارون الزياني” المحامي العام في بيان نشرته النيابة العامة البحرينية على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي ” تويتر” إن “المحكمة الاستئنافية العليا السادسة عقدت أولى جلساتها اليوم لنظر القضية المتهم فيها أمين عام إحدى الجمعيات السياسية ( في إشارة إلى سلمان دون أن يسميه) لارتكابه جناية الترويج لتغيير النظام السياسي للدولة بالقوة والتهديد بها وباستخدام وسائل غير مشروعة، وجرائم التحريض على بغض طائفة من الناس، وعدم الانقياد للقوانين، وإهانة هيئة نظامية”.

وأضاف أن “المحكمة قررت تأجيل نظر الدعوى إلى جلسة ٤ ديسمبر ٢٠١٦ للحكم مع استمرار حبس المتهم”.

وفي 17 أكتوبر/تشرين أول الماضي، قضت محكمة التمييز بنقض حكم سجن سلمان، تسع سنوات، لإدانته بعدة تهم من بينها “الترويج لتغيير النظام السياسي للدولة بالقوة والتهديد بها” وإحالة القضية لمحكمة الاستئناف بهيئة مغايرة لنظر الدعوى مجدداً.

وكان سلمان قد صدر بحقه حكم في 16 يونيو/ حزيران 2015 بالسجن أربع سنوات ، لكن محكمة الاستئناف شددت الحكم في 30 مايو/أيار الماضي وزادت الحكم إلى تسع سنوات.

يشار إلى أن أمين عام “الوفاق” محتجز منذ 28 ديسمبر/ كانون أول 2014.

وسبق أن نفت “الوفاق” في بيان سابق وصل الأناضول نسخة منه، التهم الموجهة لأمينها العام، مشيرة إلى أنه نفاها جملة وتفصيلاً، “ولا يوجد أي مبرر قانوني ولا أخلاقي للاعتقال ولا المحاكمة إطلاقاً”.

وقضت محكمة بحرينية، في 17 يوليو/ تموز الماضي، بحل جمعية “الوفاق” الشيعية التي تُعد أكبر جمعيات المعارضة في البلاد، وتصفية أموالها.

كلمات دليلية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close