بالصور مصرع 26 شخصًا وإصابة 31 في حادثي سير بمصر

2016-09-07T19:10:27+03:00
2016-09-11T23:31:53+03:00
أخبار مصرية
بوربيزا محمد7 سبتمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات

لقي 26 شخصًا مصرعهم وأصيب 31 آخرون، اليوم الأربعاء، في حادثي سير، حسب وزارة الصحة المصرية.

وقال رئيس هيئة الإسعاف، أحمد الأنصاري، في تصريح صحفي، إن “أحد القطارات خرج عن القضبان وانقلبت 3 عربات بخط القاهرة الصعيد (جنوب) قرب بلدة العياط، (غربي القاهرة) ما أسفر عن وفاة 4 أشخاص وإصابة 22 حتى الآن (10:55 ت.غ).

وتستمر أعمال إنقاذ الضحايا والمصابين، من موقع الحادث، وفق تقارير محلية.

بدورها، قالت نجوى ألبير، المتحدث باسم هيئة السكة الحديدية (حكومية)، إن أسباب حادث انقلاب قطار في مدينة العياط غير معلومة حتى الآن، لافتة إلى أن “لجنة فنية هي التي ستحدد أسباب الحادث”.

وأضافت ألبير، في تصريح صحف، أن “سائق القطار لم يتوف في الحادث”، مشيرة إلى توقف خط الوجه القبلي (جنوب) لحين رفع القطار من موقع الحادث.

وصباح اليوم، لقي 22 شخصًا مصرعهم، وأصيب 9 آخرون جراء تصادم حافلة صغيرة بشاحنة على طريق سريع غربي مصر، حسب وزارة الصحة.

وقالت الوزارة، في بيان لها، اطلعت الأناضول على نسخة منه إن “22 شخصًا توفوا في تصادم سيارة نقل بأتوبيس (حافلة) على طريق الواحات البحرية – الفرافرة على بعد 70 كيلو من مدينة الواحات بمحافظة الوادي الجديد (غرب) فيما أصيب 9 آخرون”.

وأشار رئيس هيئة الإسعاف في البيان نفسه إلى أنه “تم نقل المصابين و12 من حالات الوفاة الى مشرحة مستشفى الفرافرة المركزي (حكومي)، فيما تم نقل باقى الحالات إلى مشرحة مستشفى الواحات البحرية المركزى (حكومي) بمشاركة 10 سيارات إسعاف”.

ولم يُعلن على الفور أسباب الحادث، غير أن معدلات حوادث الطرق في مصر ترتفع لأسباب عدة بينها سوء حالة الطرق وتهالكها، فضلاً عن رعونة القيادة في حالات أخرى.

ووفقا لآخر إحصائية معلنة صادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء (حكومي) عام 2011، فإن مصر هي أعلى دولة في منطقة الشرق الأوسط في نسبة الإصابات والوفيات الناتجة عن حوادث الطرق.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close