الملك محمد السادس يغادر رواندا متوجها إلى تنزانيا

بوربيزا محمد
أخبار المغرب
بوربيزا محمد23 أكتوبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
الملك محمد السادس يغادر رواندا متوجها إلى تنزانيا
وسيط أولاين
المحطة الثانية في جولته لشرق أفريقيا والتي ستقوده إلى إثيوبيا

غادر الملك محمد السادس، اليوم الأحد، رواندا، متوجها إلى تنزانيا، المحطة الثانية في جولته لشرق إفريقيا والتي ستقوده إلى إثيوبيا.

وبدأ الملك محمد السادس الثلاثاء الماضي، زيارته لشرق إفريقيا، الأولى من نوعها منذ تنصيبه ملكاً عام 1999.

وبحسب البيان المشترك الصادر في أعقاب زيارة العاهل المغربي إلى رواندا ما بين 18 و23 أكتوبر الجاري،,، أجرى العاهل المغربي مع الرئيس الرواندي “بول كاغامي” مباحثات شملت القضايا الثنائية إلى جانب الإقليمية والإفريقية والدولية.

وأشاد الرئيس الرواندي بقرار المغرب استعادة مكانه الطبيعي والشرعي داخل الاتحاد الإفريقي.

وجدد الرئيس الرواندي ، بحسب البيان، التأكيد على دعم رواندا لهذا القرار والتزامها الراسخ بالعمل على إنجاحه، من أجل قبول عاجل وغير مشروط للمملكة المغربية ضمن عائلتها المؤسساتية الإفريقية ابتداء من القمة المقبلة للاتحاد.

وأبرز البيان أن البلدين قررا في هذا الصدد “تعزيز مشاوراتهما وتنسيقهما على جميع المستويات وحول مختلف القضايا الإقليمية والقارية ومتعددة الأطراف”.

ووقع البلدان على 19 اتفاقية، من بينها اتفاقيات حكومية وأخرى تهم الفاعلين الاقتصاديين والقطاع الخاص بالبلدين.

والشهر الماضي، أعلن الاتحاد الإفريقي أن المغرب طلب رسمياً العودة إلى الاتحاد بعد مغادرته عام 1984؛ احتجاجاً على قبول عضوية ما يُعرف بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”، المعلنة من جانب واحد من جبهة “البوليساريو” في إقليم الصحراء، الذي تعتبره الرباط جزءاً من أراضيها.

وخلال قمة الاتحاد الإفريقي التي استضافتها العاصمة الرواندية كيغالي، في يوليو/تموز الماضي، وجه العاهل المغربي، محمد السادس، رسالة إلى القادة الأفارقة، يعبر فيها عن رغبة بلاده في استعادة عضويتها بالاتحاد، ورحبت 28 دولة إفريقية، شاركت في القمة بالطلب.

رابط مختصر
كلمات دليلية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close