الملك محمد السادس يعين سفيرا لبلاده في طهران بعد غياب 7 سنوات

بوربيزا محمد13 أكتوبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
الملك محمد السادس يعين سفيرا لبلاده في طهران بعد غياب 7 سنوات
رابط مختصر
وسيط أولاين
التعيين جاء بعد 5 أشهر من استنكار الملك محمد السادس “التدخلات الإيرانية التي تزعزع الأمن والاستقرار في دول مجلس التعاون والدول العربية الأخرى”
عين عاهل المغرب الملك محمد السادس، اليوم الخميس، سفيرا لبلاده لدى إيران، بعد سبع سنوات من سحب الرباط سفيرها من طهران.
وحسب ما أوردته وكالة الأنباء المغربية الرسمية، فقد استقبل العاهل المغربي، اليوم، 66 سفيرا جديدا للمغرب بالبعثات الدبلوماسية للمملكة وسلمهم أوراق تعيينهم، من بينهم حسن حامي، الذي عين سفيرا للرباط بطهران.
وعمدت الرباط إلى قطع علاقاتها الدبلوماسية مع طهران في مارس/آذار 2009 جراء ما أسمته، آنذاك، بـ”الموقف غير المقبول من جانب إيران ضد المغرب وتدخلها في شؤون البلاد الدينية”.
وآنذاك، لم تتخذ إيران أي موقف علني ضد المغرب، حتى أنها استغربت رد فعل المغرب.
كما لم تكشف الرباط، وقتها، تفاصيل ما قصدته بتدخل إيران في شؤون البلاد الدينية، لكن المقصود، حسب مراقبين، هو دعم “شيعة مغاربة”، والترويج للتشيع في صفوف المغاربة.
وفتح المغرب القنوات الدبلوماسية مع إيران، السنة الماضية، وأعلن وزير خارجيته، صلاح الدين مزوار، في نوفمبر/تشرين ثان 2015 عن عزم بلاده تعيين سفيرا للرباط لدى طهران “في أقرب الآجال”.
وفي يناير/كانون الثاني 2015، بدأ سفير إيران، محمد تقي مؤيد، مهامه لدى المغرب.
وجاء تعيين السفير الجديد اليوم، بعد 5 أشهر من استنكار الملك محمد السادس إلى جانب عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة “التدخلات الإيرانية التي تزعزع الأمن والاستقرار في المملكة (البحرين) ودول مجلس التعاون والدول العربية الأخرى”.

وجاءت تصريحات العاهل المغربي بخصوص “تدخلات إيران بدول الخليح والدول العربية” مرتبطة باللقاءات التي عقدها في شهر أبريل/نيسان الماضي مع عدد من قادة دول الخليج بالموازاة مع انعقاد “القمة الخليجية المغربية”، الأولى من نوعها، التي استضافتها العاصمة السعودية الرياض، بمشاركة قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون الخليجي وعاهل المغرب.
وصدر بيان ختامي للقمة الخليجية المغربية، أكدت خلاله القمة في بيان أن “دول مجلس التعاون والمملكة المغربية تشكل تكتلاً استراتيجياً موحداً، حيث أن ما يمس أمن إحداها يمس أمن الدول الأخرى”.
وأكد قادة دول “مجلس التعاون الخليجي”، وعاهل المغرب، عبر البيان ذاته، التزامهم “بالدفاع المشترك عن أمن بلدانهم واستقرارها، ورفض أي محاولة تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، ونشر نزعة الانفصال والتفرقة لإعادة رسم خريطة الدول أو تقسيمها، بما يهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close