المغرب يدعو إلى احترام قرار المحكمة الدستورية بالغابون بإعادة انتخاب “علي بونغو” رئيساً للبلاد

بوربيزا محمد
أخبار المغرب
بوربيزا محمد24 سبتمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
المغرب يدعو إلى احترام قرار المحكمة الدستورية بالغابون بإعادة انتخاب “علي بونغو” رئيساً للبلاد
وسيط أون لاين
أمس أيدت المحكمة الدستورية في الغابون قرار الهيئة المستقلة للانتخابات بفوز الرئيس علي بونغو، بولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية، التي نظمت في 27 أغسطس/آب الماضي، رافضة طعن منافسه “جون بينغ”.

اعتبر المغرب أن قرار المحكمة الدستورية في الغابون، والقاضي بالمصادقة على إعادة انتخاب “علي بونغو” رئيساً للبلاد، “ينهي مسلسل الانتخابات في هذا البلد”، ودعا الفرقاء السياسيين إلى “احترام القرار”.

وأفاد بيان لوزارة الخارجية والتعاون المغربية، اليوم السبت، أن “الرباط أخذت علماً بالقرار الصادر أمس، عن المحكمة الدستورية بجمهورية الغابون، والقاضي بالمصادقة على إعادة انتخاب الرئيس علي بونغو أونديمبا”.

وفي وقت متأخر من ليلة أمس الجمعة، أيدت المحكمة الدستورية في الغابون قرار الهيئة المستقلة للانتخابات بفوز الرئيس علي بونغو، بولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية، التي نظمت في 27 أغسطس/آب الماضي، رافضة طعن منافسه جون بينغ.

وأكد بيان الخارجية المغربية أن “هذا القرار الهام، ينهي مسلسل الانتخابات الرئاسية في هذا البلد الإفريقي الشقيق”.

ودعا المغرب كافة الفرقاء في الغابون إلى “احترام القرار الصادر عن أعلى هيئة قضائية بالغابون، وإلى تغليب المصالح العليا للأمة واستقرار وازدهار شعبها”.

وعبّر المغرب عن ثقته في أن “كافة القوى السياسية الغابونية ستعمل في إطار روح الوحدة والتفاهم والانفتاح، وستنخرط في حوار شامل وهادئ”، وفق بيان الوزارة.

وأعلنت المحكمة الغابونية، خلال جلسة عامة بثت على التلفزيون الحكومي، فوز الرئيس الغابوني، الذي يحكم البلاد منذ 2009، في السباق الرئاسي بـ 50.6% من أصوات الناخبين، مقابل 47.24% للرئيس السابق لمفوضية الإتحاد الإفريقي جون بينغ.

ورفضت المحكمة الطعن المقدم من طرف المعارض “بينغ”، الذي طالب بإعادة فرز الأصوات في مكاتب الاقتراع بمحافظة “أوغووي العليا”، معقل بونغو، والتي مكنته من حسم المعركة الانتخابية أمام منافسه، وفق الهيئة الانتخابية.

وحصل “علي بونغو” على أكثر من 95% من أصوات الناخبين في “أوغووي العليا”، التي بلغت نسبة التصويت فيها 99%.

وعززت المحكمة الدستورية تقدم الرئيس بونغو، من خلال إلغاء نتائج 21 مكتب اقتراع بالدائرة الثانية من العاصمة، ما مكنه من الفوز في السباق بـ 50.66% من الأصوات مقابل 47.24% للمرشح المعارض.

وفي 31 أغسطس/آب الماضي، أعلنت الهيئة الإنتخابية فوز الرئيس علي بونغو بـ 49.80% من أصوات الناخبين مقابل 48.23% لـ “بينغ”.

وسجلت جلسة المحكمة الدستورية، مساء أمس الجمعة، غياب ممثلي المرشح المعارض.

وقبل إعلان قرارها، حذرت المحكمة من تهديدات قد تطال أعضاءها وأقاربهم.

وبعد حكم المحكمة مباشرة، وجه علي بونغو، في كلمة ألقاها من قصره الرئاسي، دعوة لإجراء حوار سياسي مفتوح يضم حلفاءه وخصومه.

وتعيش الغابون منذ 31 أغسطس، تاريخ الإعلان عن فوز الرئيس المنتهية ولايته “علي بونغو” بولاية رئاسية ثانية تمتد لـ 7 سنوات، على خصمه الأشرس، مرشح المعارضة “جان بينغ” على وقع احتجاجات رافضة لفوز الأول، وتطالب بإعادة فرز الأصوات خصوصا في محافظة “أوغووي العليا” معقل بونغو.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close