المغرب : نسبة المشاركة بالانتخابات البرلمانية يتراوح بين 25 و 38%

بوربيزا محمد7 أكتوبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
المغرب : نسبة المشاركة بالانتخابات البرلمانية يتراوح بين 25 و 38%
رابط مختصر
وسيط أون لاين/الأناضول

أعلنت وزارة الداخلية المغربية، مساء اليوم الجمعة، أن متوسط نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية التي شهدتها البلاد اليوم، تراوح بين 25 و38% إلى حدود الساعة الـ17 بالتوقيت المحلي (16 ت.غ)، مشيرة أن النسبة اختلفت من منطقة لأخرى، وفق بيان.

وذكر البيان، حصلت الأناضول على نسخة منه، أن “عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية انتهت في تمام الساعة الـ19 بالتوقيت المحلي (18 ت.غ)، ولقد تباين متوسط نسبة المشاركة من جهة لأخرى (يبلغ عدد الجهات المكونة للبلاد 12) ليتراوح حتى الخامسة مساء بالتوقيت المحلي(16 تغ) بين 25 و38%”.

وعقب انتهاء عملية التصويت بدأت مباشرة عملية فرز الأصوات في مراكز الاقتراع بحضور رؤساء المراكز الانتخابية وممثلي اللوائح (القوائم) الحزبية المتنافسة، ومن المنتظر أن تعلن النتائج الأولية منتصف الليلة، من طرف وزارة الداخلية، فضلا عن إعلان الأحزاب عن أهم المدن التي حصلت على مقاعد بها.

وانطلقت صباح اليوم، عاشر انتخابات برلمانية يشهدها المغرب منذ استقلاله، والرابعة من نوعها منذ تولي الملك محمد السادس الحكم عام 1999، في جميع الدوائر الانتخابية، بما فيها الدوائر الواقعة بإقليم الصحراء المتنازع عليه بين المملكة وجبهة “البوليساريو”.

ويبلغ عدد مكاتب التصويت المحلية حوالي 38 ألف مكتب في جميع التراب المغربي.

ويحق لـ 15.7 مليون ناخب مغربي الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية، وهي انتخابات مباشرة يختار خلالها المواطنون 395 نائبًا من ممثليهم بمجلس النواب (الغرفة الأولى بالبرلمان)، ويعين العاهل المغربي رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب، وعلى أساس نتائجها.

ومن أبرز الأحزاب المشاركة في الانتخابات، “العدالة والتنمية” الذي يقود الحكومة الحالية، وسبق أن تصدر الانتخابات البلدية في كل المدن الكبرى، وأغلب المدن المتوسطة بالبلاد في سبتمبر/ أيلول 2015، وحزب “الأصالة والمعاصرة” المعارض، الذي حصد أغلب أصوات الأرياف في الانتخابات البلدية الأخيرة، وحصل على أكبر عدد من المقاعد بها. وحزب “الاستقلال” (محافظ) الذي حصل على أكبر عدد من المقاعد في انتخابات مجلس المستشارين (الغرفة الثانية) في أكتوبر/ تشرين أول 2015، وأحزاب “التجمع الوطني للأحرار”، و”الحركة الشعبية”، و”التقدم والاشتراكية”، المشاركة في الحكومة.

وحظيت هذه الانتخابات بتغطية إعلامية واسعة من داخل وخارج البلاد، بالنظر لكونها تجري في بلد صمدت فيه الحكومة إلى نهاية ولايتها، بعد الربيع العربي، وشكلت البلاد نموذجًا من حيث الاستقرار في ظل محيط إقليمي مضطرب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close