المغرب : توقيف إبن مسؤول بـ”البوليساريو” بتهمة تهريب المخدرات

Bourbiza Mohamed
أخبار المغرب
Bourbiza Mohamed2 سبتمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
المغرب : توقيف إبن مسؤول بـ”البوليساريو” بتهمة تهريب المخدرات

قال خبير مغربي، إن توقيف جيش بلاده لنجل مسؤول بجبهة "البوليساريو" بسبب اشتباه في تهريبه للمخدرات، بإقليم الصحراء، يعطي مشروعية أكبر للرباط في الاستمرار بـ"عملية تطهير" الإقليم الأمنية، ويعكس خطورة الأمر به.

وفي تصريحات للأناضول، أوضح إدريس الكريني، مدير مختبر (مركز) الدراسات الدولية حول إدارة الأزمات بكلية الحقوق جامعة القاضي عياض، بمدينة مراكش (جنوب وسط)، أن بلاده تهدف إلى حماية أمنها وأمن المنطقة ككل، من خلال هذه الحملة، "لأن غياب الأمن بالمنطقة سيؤثر على دولها".

وأضاف أن توقيف الجيش المغربي لنجل مسؤول بالجبهة، "يعكس خطورة الأمر بالمنطقة"، وارتباط هذه الجبهة بتهريب المخدرات والأسلحة والبشر.

ولفت إلى أن هذا الحادث سيعيد النقاش حول عدد من الموضوعات التي تطرقت إليها تقارير أوروبية مؤخرا تشير إلى خطورة ارتفاع مؤشرات الإرهاب بمنطقة الساحل والصحراء وتورط البوليساريو في الأمر، وعلاقة هذه الجبهة بشبكات ترويج المخدرات، والجماعات الارهابية.

وأوضح أن الجماعات الإرهابية تنتعش في ظل وجود شبكات ترويج المخدرات والجريمة المنظمة.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من "البوليساريو" حول ما ذكره الخبير المغربي.

وأوقف الجيش المغربي، أمس الخميس، نجل وزير التنمية فيما تعرف بـ"الجمهورية العربية الصحراوية"، بسبب اشتباه في تهريبه للمخدرات ، بإقليم الصحراء.

وقال بيان للمديرية العامة للأمن الوطني المغربي، تلقت الأناضول نسخة منه، إنه تم فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة بمدينة العيون (كبرى مدن إقليم الصحراء)، وذلك على خلفية تفكيك الجيش المغربي "شبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات لها ارتباط بأشخاص ينحدرون من تندوف من بينهم نجل وزير التنمية بالجمهورية الوهمية".

واعتبر البيان أن "التحريات الأمنية المنجزة أوضحت أن المشتبه فيهم ينحدرون من تندوف ولهم ارتباطات داخل جبهة البوليساريو، حيث يوجد من بينهم المسمى ماجيدي إيدا ابراهيم حميم، وهو ابن المسمى إيدا ابراهيم حميم، والي سابق لما يسمى بمخيم السمارة بتندوف، ووزير التنمية حاليا بالجمهورية الوهمية".

وأعلنت الحكومة المغربية، أمس الخميس، استمرارها في "عملية تطهير" منطقة الكركارات، في الصحراء، من عصابات تهريب المخدرات والتجار غير الشرعيين، بالتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة (مينورسو)، مشيرة إلى أن العملية "تمت في احترام تام لترتيبات إطلاق النار (مع جبهة البوليساريو عام 1991)".

وبدأت قضية الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول النزاع بين المغرب و"البوليساريو" من جهة، وبين هذه الأخيرة وموريتانيا من جهة ثانية إلى نزاع مسلح، استمر حتى عام 1979 مع مورتاينا، التي انسحبت من إقليم وادي الذهب، قبل أن تدخل إليه القوات المغربية، وتوقف مع المغرب عام 1991، بعد توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

وأعلنت "البوليساريو" قيام "الجمهورية العربية الصحراوية"، عام 1976من طرف واحد، اعترفت بها بعض الدول بشكل جزئي، لكنها ليست عضواً بالأمم المتحدة، ولا بجامعة الدول العربية.

وفي المقابل عمل المغرب على إقناع العديد من هذه الدول بسحب اعترافها بها في فترات لاحقة، وتسبب الاعتراف من طرف الاتحاد الأفريقي سنة 1984 إلى انسحاب الرباط من المنظمة الإفريقية. قبل أن تعلن الشهر الماضي رغبتها في العودة إلى المنظمة الإفريقية من جديد.

وتصر الرباط على أحقيتها في الصحراء، وتقترح كحل حكماً ذاتيا موسعا تحت سيادتها، بينما تطالب "البوليساريو" بتنظيم استفتاء لتقرير مصير المنطقة، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تؤوي النازحين الفارين من الإقليم بعد استعادة المغرب لها إثر انتهاء الاحتلال الإسباني.

المصدروسيط أون لاين/الأناضول
رابط مختصر
كلمات دليلية

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close