القفطان المغربي و تجليات الثقافة

بوربيزا محمد17 سبتمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
القفطان المغربي و تجليات الثقافة
رابط مختصر
إلهام العسري

بقدر عنى الوانه و تعدد مبدعيه بقدر اغنائه للموروث الثقافي المغربي، أنه القفطان المغربي ذلك اللباس التقليدي الذي ساير الدهر و عبر الازمنة.

يشكل القفطان المغربي تلك القطعة الثمينة و المقدسة التي تحفض للمرأة وجودها في المناسبات و الاعراس المغربية و تضفي تلك اللمسة الابداعية لصناع و صانعات احببو القفطان بغيرة، نعم احببوه بغيرة، فكيف أصبح القفطان المغربيجزءا من الثقافة المغربية التي لامست العاليمة؟

على مر العصور كان و لايزال القفطان المغربي رمزا يحتدى به و يشكل لباسا نسائيا أساسيا في المناسابات المغربية، و هو يميز المرأة المغربية بامتياز.

لقد ارتقى القفطان المغربي لمراحل جعلت منه جزءا من الموروث الثقافي الذي يعبر عن الهوية الثقافية و الفنية و حتى الدينية و العرقية بالمغرب، فله صناعه و مبدعيه الذين يحتفون به كل سنة.

حاكى القفطان المغربي العولمة و سار عبر الحقب الزمنية و تعدى النمطية و المحلية، حيث اصبح مصدر الهام مبدعين و مصممين كبار من دول أجنبية، هنا تتمثل فخامة و عضمة القفطان المغربي، هذا ماجعله جزءا من الثقافة المحلية التي تدخل تدريجيا الثقافة العالمية.

أصبح رمزا للأصالة و المعاصرة، أصالة لا تزال تحاكي عادات و تقاليد و معاصرة تحاكي عالمية و ابداع، هكذا شاع عن القفطان المغربي تلك الجوهرة الثمينة التي تعشقها الاعين و تنجدب لها كافة الاذواق مهما تعددت أصولها.

لم يتسنى لاحد انكار ما وصل له القفطان المغربيمن تقدم و شهرة عالمية كما سبق و قلت انه اصبح مادة خام و مصدر الهام لمجموعة من المصممين و المبدعين المشهورين في مجال الموضة و الازياء، فقد حافظو على الاصل و عصرنو الابداع و اللمسات الشخصية لكل مصمم.

استحقت تلك القطعة الثمينة ان يحتفى بها و ذلك ما كان و ما سيضل مما ابدعت ايادي مغربية و افكار محلية، حيث اصبح كل سنة تقام عروض ازياء للقفطان المغربي يحضرها اشهر المصممين لعرض اخر صيحات القفطان و اجدد الابداعات.

تلاشت الالوان و الخيوط في بحر يحمل تراثا عريقا كان و لا يزال عنوانه القفطان المغربيفهل يا ترى سيحافض على عاته المرتبى التي ارتقى لها؟

كلمات دليلية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close