العاهل المغربي محمد السادس يغادر جمهورية جنوب السودان

بوربيزا محمد2 فبراير 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
العاهل المغربي محمد السادس يغادر جمهورية جنوب السودان
رابط مختصر

غادر العاهل المغربي ، محمد السادس ، اليوم الخميس، جنوب السودان، بعد زيارة بدأها أمس، للعاصمة جوبا قادمًا من العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، عقب مشاركته في القمة الإفريقية الـ 28.

وبحسب مراسل الأناضول، كان رئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، وعدد من أعضاء حكومته، في وداع محمد السادس، لدى مغادرته مطار جوبا الدولي.

وخلال الزيارة، وقع العاهل المغربي أمس فور وصوله، تسع اتفاقيات تعاون بين البلدين، في عدد من المجالات، من بينها التعليم والصحة والبنية التحتية، كما تم تقديم عدد من المنح الدراسية لطلاب دولة جنوب السودان بالجامعات المغربية.

وفي السياق ذاته صدر بيان عن الخارجية المغربية، أعلن انتهاء الزيارة، لكنه لم يحدد وجهة العاهل المغربي، في الوقت الذي أشارت فيه وسائل إعلام مغربية إلى اعتزامه القيام بزيارة عدد من الدول الإفريقية الأخرى.

وعبّر العاهل المغربي، في رسالة شكر إلى رئيس جمهورية جنوب السودان بعد اختتام زيارته، حرصه على مواصلة العمل سويا من أجل تعزيز علاقات بين البلدين.

وأبرز العاهل المغربي التزام بلاده بـ”دعم الجهود التي يبذلها سلفاكير، لتقدم ورخاء جنوب السودان الشقيق، وترسيخ وحدته واستقراره، وكذا بوضع التجربة التي راكمها في مختلف المجالات رهن إشارة بلدكم، لاسيما في ميادين التنمية البشرية، والاقتصاد والفلاحة، والتعمير والتنمية الحضرية، والتكوين المهني”.

وتأتي الزيارة، بعد يومين، من مصادقة القمة الإفريقية أمس الأول الإثنين، على طلب عودة المغرب إلى عضوية الاتحاد الإفريقي.

ووجدت زيارة العاهل المغربى ترحيبا كبيرا فى الأوساط الرسمية والشعبية بجنوب السودان، اذ اعتبرتها الحكومة “مؤشرا على متانة العلاقات” بين البلدين.

وانسحب المغرب في 1984، من منظمة الوحدة الإفريقية (الاتحاد الإفريقي حاليا)؛ احتجاجاً على قبول الأخير لعضوية جبهة “البوليساريو”، التي تطالب بانفصال الصحراء عن المغرب.

وفي وقت سابق ربط مراقبون، بين خطاب ملك المغرب، الذي ألقاه عصر أمس الثلاثاء، في الجلسة الختامية للقمة الإفريقية والزيارة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close