السودان يهدد بإغلاق الحدود مع حكومة جنوب السودان

بوربيزا محمد18 سبتمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
السودان يهدد بإغلاق الحدود مع حكومة جنوب السودان
رابط مختصر
وسيط أونلاين
ما لم تلتزم الأخيرة بتعهداتها بخصوص طرد حركات التمرد السودانية من أراضيها
هدد السودان مجددا بإغلاق الحدود مع جنوب السودان ما لم تلتزم الأخيرة بتعهداتها حول طرد حركات التمرد السودانية من أراضيها.

ونقل “المركز السوداني للخدمات الصحفية”، المقرب من الحكومة عن وزير الدولة بالخارجية، كمال إسماعيل، قوله إن “النائب الأول لرئيس جنوب السودان، تعبان دينق، تعهد لحكومة السودان بطرد الحركات (السودانية المتمردة) من جوبا خلال 21 يوما وفي حال عدم التزامهم سنغلق الحدود بجانب إيقاف المعينات الغذائية”.
وأضاف: “لابد أن تتخذ جنوب السودان قرارها السياسي بطرد الحركات بصورة واضحة”، متابعا: “لا عذر لمن أنذر”.
وكان دينق تعهد خلال زيارته الخرطوم الشهر الماضي بإنفاذ الاتفاق الأمني المبرم بين البلدين في غضون 3 أسابيع.
وينص الاتفاق الأمني الذي وقعه البلدان في سبتمبر/أيلول 2012 برعاية إفريقية ضمن برتوكول تعاون يشمل تسع اتفاقيات على إنشاء منطقة عازلة للحيلولة دون دعم أي منهما للمتمردين على الآخر.
وتتهم جوبا الخرطوم بدعم زعيم المعارضة المسلحة، ريك مشار، بينما تتهم الثانية الأولى بدعم متمردين يحاربونها في إقاليم دارفور (غرب) وجنوب كردفان (جنوب) والنيل الأزرق (جنوب شرق) وكلها مناطق متاخمة لجنوب السودان.
وتزامنت زيارة دينق مع إعلان الخرطوم اسضافتها لمشار لأسباب “إنسانية وحاجته للعلاج” وذلك بعد أن ظل مكانه مجهولا منذ مغادرته جوبا في يوليو/تموز الماضي إثر تجدد المعارك بين قواته والقوات الموالية للرئيس سلفاكير ميارديت في انتكاسة لاتفاق السلام الهش الذي أبرماه في أغسطس/آب 2015.
وكان دينق حليفا لمشار قبل أن يطرده الثاني من حركته ومن ثم يعينه الرئيس سلفاكير ميارديت نهاية يوليو/تموزالماضي نائبا أولا له بدلا عن مشار في خطوة تحفظت عليها الخرطوم قبل أن تعود وتعترف بها.
وفي يناير/كانون الثاني الماضي، أمر الرئيس عمر البشير بفتح الحدود مع جنوب السودان لأول مرة منذ انفصال البلدين في 2011 بموجب استفتاء شعبي أقره اتفاق سلام أبرم في 2005، وأنهى عقود من الحرب الأهلية.

كلمات دليلية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close