السفارة الأمريكية في نواكشوط تحذّر رعاياها من هجمات “إرهابية”

بوربيزا محمد
أخبار عربية
بوربيزا محمد28 أكتوبر 2016آخر تحديث : الجمعة 28 أكتوبر 2016 - 3:48 مساءً
السفارة الأمريكية في نواكشوط تحذّر رعاياها من هجمات “إرهابية”
وسيط أونلاين
حذّرت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بنواكشوط، رعاياها من هجمات قالت إنها قد تستهدفهم بالعاصمة الموريتانية.

وقالت السفارة في إنذار وجهته لرعاياها نشرته على موقعها على الإنترنت، إنها توصلت إلى معلومات تفيد بأن جماعات إرهابية(لم تسمّها) تخطط لشن هجمات تستهدف الرعايا الأمريكيين بنواكشوط.

وأشارت السفارة الأمريكية إلى أن “هذه المعلومات تأتي في وقت أصدر فيه تنظيم داعش الإرهابي تعليمات من العراق وسوريا لعناصره بشن هجمات على الرعايا الأمريكيين في العالم”، وفق نص البيان.

ودعت السفارة رعاياها بنواكشوط، لاتخاذ إجراءات شخصية والاعتماد على حراسة واتخاذ مزيد من الحيطة والحذر.

واعتقلت السلطات الموريتانية منتصف يوليو/تموز 2016، خلية متهمة بالانتماء لـ”داعش”، تضم 11 شخصا، تمت تحويلهم للسجن عقب التحقيق معهم، وفق تقارير إعلامية.

لكن الناطق باسم الحكومة الموريتانية محمد الأمين ولد الشيخ، نفى خلال مؤتمر صحفي عقده، في 22 سبتمر/أيلول الماضي، وجود خلية تابعة لـ”داعش”، على أراضي بلاده.

وأشار ولد الشيخ، إلى أن من تم القبض عليهم وإحالتهم للعدالة مجرد “هواة وممتعضين”.

ولم يسبق لـ”داعش”، أن أعلن عن وجود فرع له بموريتانيا، كما لم يسبق له أن نفذ أي عمليات داخل أراضيها.

وأكد الرئيس محمد ولد عبد العزيز، في خطاب سابق له، في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، عدم وجود أي مواطن موريتاني في صفوف “داعش”.

وأضاف ولد عبد العزيز، أن نواكشوط نفذت خطة محكمة لمواجهة الإرهاب في البلاد.

وفي 2009، لقي مواطن أمريكي حتفه بنواكشوط، واتهم فرع القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بالوقوف وراء العملية.

جدير بالذكر، أن فرع “داعش” في الساحل والصحراء، بقيادة عدنان أبو الوليد الصحراوي، ينشط في منطقة الساحل التي تعد موريتانيا واجهتها الغربية.

رابط مختصر
كلمات دليلية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close