الرئيس الفلبيني يصف باراك أوباما “بإبن العاهرة”!

2016-09-05T19:16:48+03:00
2016-09-11T13:47:06+03:00
الأخبار العالمية
بوربيزا محمد5 سبتمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
وسيط أونلاين / swissinfo

هاجم رئيس الفلبين رودريغو  دوتيرتي في حديث له الاثنين 5 سبتمبر/ أيلول الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووصفه” بابن العاهرة” .

وقال دوتيرتي المعروف بلسانه السليط بغضب عندما قيل له إن أوباما سيسأله عن الحرب على الجريمة والمخدرات التي يشنها في الفلبين وأوقعت أكثر من 2400 قتيل خلال قرابة شهرين، إنه لن يسمح له بإلقاء دروس في حقوق الإنسان عندما يلتقيان في لاوس.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده دوتيرتي قبيل مغادرته إلى لاوس لحضور قمة مجموعة دول جنوب شرق آسيا “آسيان”. قائلا:” عليك ان تحترم الآخرين ولا تلقي فقط بالأسئلة والتصريحات. يا ابن العاهرة.ز سألعنك خلال المنتدى. سنتمرغ في الوحل مثل خنزيرين إذا فعلت ذلك معي”.

ويفترض أن يلتقي دوتيرتي مع أوباما بعد ظهر يوم غد الثلاثاء على هامش قمة آسيان في عاصمة لاوس.

تجدر الإشارة إلى أن دوتيرتي انتخب في مايو/ أيار بعد أن تعهد بشن حرب على مافيا المخدرات، ووفقا للمعطيات الرسمية فقد قتل أكثر من 2400 شخص في عمليات مكافحة المخدرات المذكورة.

ويتعرض دوتيرتي لانتقادات الكنيسة الكاثوليكية ومنظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة بسبب كل ذلك ولكنه يصر على مواصلة ملاحقة مهربي المخدرات والتخلص منهم، وقال إنه يرفض تلقي الأوامر من الولايات المتحدة ولا يهمه كيف ينظرون إليه.

ويستخدم دوتيرتي عادة الكلمات النابية والألفاظ البذيئة عند التحدث عن منتقديه ويشدد على أنهم يريدون التملق للولايات المتحدة.، على سبيل المثال قال: “هناك أشخاص عقولهم بمستوى عقول الكلاب التي تلعق مؤخرات الأمريكيين”.

وقبل فترة وخلال الحملة الانتخابية انتقد دوتيرتي السفير الأمريكي في مانيلا وشتمه ووصفه “بابن عاهرة” وبأنه شاذ جنسيا لأنه( السفير)  انتقده على قوله مازحا إنه كان يريد ان يغتصب راهبة أسترالية قتلت في سجن فيليبيني خلال تحرير رهائن عام 1989.

المصدرswissinfo

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close