الجرائد المغربية الصادرة يوم 8 شتنبر 2016

بوربيزا محمد8 سبتمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
الجرائد المغربية الصادرة يوم 8 شتنبر 2016
رابط مختصر

إليكم إهتمامات الصحف و الجرائد المغربية الصادرة يوم 8 شتنبر 2016

 الصباح

 كشفت أن اختلالات الإعاشة والإقامة أخرجت حجاجا للاحتجاج في الديار المقدسة، إذ أظهرت مقاطع فيديو مجموعة من الحجاج يتحلقون حول أحدهم، حمل بين يديه طبقا لوجبة مقدمة من الفندق، معلقا على رداءة خدمات الإعاشة المقدمة إلى الحجاج، الذين اختاروا أداء المناسك في الرحلات المنظمة من قبل الدولة، مقابل أداء 46 ألفا و900 درهم، وكذا منتقدا فضاءات الإقامة المخصصة لهم، والتي تبعد بمسافة كبيرة عن الحرام الملكي.

وأفاد شهود عيان، في اتصال هاتفي مع الجريدة أنه تم إسكان الحجاج المحتجين في المسفلة، الذي يبعد عن الحرم المكي مسافة تتراوح بين ألف و200 متر وألف و500، الأمر الذي صعب عملية تنقل الحجاج، فيما فاقمت مشاكل الطعامة داخل الفنادق التي قطنوا بها مشاكلهم، الأمر الذي دفعهم إلى الاحتجاج عبر مقاطع فيديو وتدوينات وصور، تم تداولها على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، و”واتساب” و”يوتيوب”.

وتضمنت الصفحة الأولى للجريدة عناوين أخرى “مافيا مخدرات تقتل أبناءها التائبين”، و”بحارة القوارب بدون ضمان اجتماعي”، و”خاص: تندوف.. غوانتانامو عندنا؟”، و”قيادات بامية ترحب بالحوار مع بيجيدي”، و”شذوذ جنسي وراء قتل بتمارة”، و”وكلاء لوائح يوزعون أكباش العيد”.

المساء

أكدت أنه يبدو أن الحكومة رفعت الراية البيضاء في مواجهة لوبيات التعليم الخاص، إذ أنه وفي غياب أي مراقبة من طرف الدولة، فاجأت مجموعة من مؤسسات التعليم الخاص بمختلف المدن أباء وأولياء التلاميذ بزيادات صاروخية في أثمنة التمدرس والتسجيل ما دفع هؤلاء الآباء إلى الاحتجاج. وفي السياق ذاته، نددت الجامعة المغربية لحماية المستهلك بما وصفته بـ”النصب والاحتيال، على آباء وأولياء التلاميذ من طرف بعض المؤسسات التعليمية الخاصة فيما يخص واجب التأمينات الذي يتراوح ما بين 1000 و2500 درهم في الوقت الذي لا تتجاوز فيه أقساط التأمين في المؤسسات العمومية 150 درهما.

وجاء في باقي العناوين “أمريكا تحذر المغرب من هجمات على مواقع حيوية”، و”تسرب غازات كيماوية يتسبب في اختناق عشرات المواطنين بآسفي”، و”رغم تعديل مدونة السير.. 13 قتيلا و1499 جريحا في أسبوع واحد”، و”اتهامات للمغرب بالتماطل في تسلم بارون مخدرات يستعد لمغادرة السجون التركية”، و”منسق التجمع بطنجة يعين مقربة منه باللائحة الوطنية للنساء”، و”بسبب التهاون.. الميناء المتوسطي على مرمى حجر من حرائق الغابات”، و”حمى القرم ـ الكونغو النزفية تستنفر وزارة الصحة”، و”البيضاويون ينتجون 6 آلاف طن من النفايات في عيد الأضحى”، و”ربورطاج: مافيا التجارة في الخشب تقتل غابات الجهة الشرقية”.

أخبار اليوم

أكدت أن رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، وجه طلبا مستعجلا إلى عمر عزيمان، رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين، في 27 يوليوز الماضي، قصد إبداء رأيه في أجل شهر بشأن القانون الإطار لمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، حتى تتمكن الحكومة من المصادقة عليه وإحالته على البرلمان قبل نهاية الولاية الحكومية التي لم يبق منها سوى شهر، لكن عزيمان رد، أمس، في افتتاح الدورة الاستثنائية للمجلس معلنا تحفظه على الطلب، معتبرا أن طلب الاستعجال “يعني تقليص مدة بلورة مشروع الرأي إلى شهر واحد بدل شهرين”، ومشيرا إلى أن مكتب المجلس “ناقش مطولا” كيفية التعامل مع الاستعجال المطلوب، وأنه “تبين أن القانون المنظم للمجلس ونظامه الداخلي لا يتضمنان أي تنصيص على المسطرة الواجب اتباعها في حالة الاستعجال، ولا على كيفية تقليص مدة إعداد مشروع الرأي، ولا على المراحل القابلة للاختزال”.

وجاء في باقي العناوين “أخيرا.. أصبحت لشهداء كوميرا قبر لكن دون عنوان”، و”4 آلاف ملاحظ لمراقبة انتخابات 7 أكتوبر ليس بينهم كارتر”، و”الملكة صوفيا تنقذ مهاجرين سريين مغاربة من فاجعة في سواحل إيطاليا”، و”هذا هو ثمن إصلاح التقاعد الذي سيدخل حيز التنفيذ الشهر المقبل”، و”خطة الأوقاف لتحويل مساجد المملكة إلى فضاءات خضراء”، و”بنكيران لا يريد إغضاب شباط”، و”قوالب الأحزاب السياسية”، و”جهادي مغربي كان يسعى كان يسعى إلى تفجيرات في أوروبا”، و”إعلام إسباني: أجاكس سرق حكيم زياش من إشبيلية وروما”.

الأحداث المغربية

 تطرقت إلى مجموعة من المواضيع السياسية والاجتماعية المهمة، نذكر أبرز ما جاء في عناوينها “بين الجنس والخمر.. فضائح البيجيدي تتنامى في قلب الفترة الانتخابية”، و”دموع اليزمي في ذكرى انتفاضة 81″، و”كيف يحاول البيجيدي التدخل في ملف الفضيحة الجنسية لقياديي التوحيد والإصلاح؟”، و”ملتح يجهر بنبوته أمام قيادة أيت اعميرة”، و”عامل الجديدة يمنع قائدا من السفر لأداء الحج”، و”وصفة المغرب لمواجهة وتفكيك خطاب الحركات الإرهابية تطبخ بالرباط”، و”حمى قروض السلف بمناسبة عيد الأضحى.. أضحية بدون فائدة ولكن غير مجانية”، و”الداخلية تطالب مصالحها الخارجية بمدها بأرقام هواتف المنتخبين”.

الأخبار

 أفادت أنه في الآونة الأخيرة انتشرت العديد من ملاهي الألعاب المؤقتة، خاصة بالقرب من الشواطئ والأسواق الأسبوعية، وتستقطب هذه الملاهي العديد من الأطفال الذين يعشقون المغامرة، لكن رغم السعادة التي تغمر الصغار، إلا أن الفرح قد يتحول إلى قرح أحيانا، وذلك بسبب وقوع أعطاب تقنية لكون بعض آلات اللعب لا تتوفر فيها شروط السلامة، مما يشكل خطرا على حياة مستعمليها خاصة تلك الألعاب المهترئة والتي تتواجد في أماكن متفرقة كالأسواق الأسبوعية والحدائق العمومية، بالإضافة إلى الشواطئ.

وجاء في باقي العناوين “خطير.. بنكيران يهدد بالقتل والموت في سبيل الفوز بالمقاعد الانتخابية”، و”عقوبات تأديبية في حق أربعة أمنيين بالبيضاء بسبب تدوينة مواطن بمواقع التواصل الاجتماعي”، و”عزيمان يصفع بنكيران ويرفض إبداء رأي مستعجل حول قانون إصلاح التعليم”، و”السلطات تتدخل لمنع رباح من القيام بحملة انتخابية سابقة لأوانها”، و”المعارضة تسقط ميزانية مقاطعة اليوسفية بالرباط بمليارين و300 مليون”، و”ستينية تحرق جسدها بالدوليو أمام مكتب وكيل الملك بالعرائش”، و”خلاف سياسي يهدد حياة مصابين بالقصور الكلوي بضواحي بولمان”، و”نفوق عدد من الأبقار بضيعة ببرشيد يستنفر الدرك والمصالح البيطرية”، و”سلطات مراكش تحجز أزيد من 10 أطنان من الأكياس البلاستيكية”، و”التحقيق في اتهام برلماني سابق بالتورط في تجاوزات عقارية بفاس”، و”عقارات المياه والغابات.. الدجاجة التي تبيض ذهبا”، و”أمن تطوان يعتقل البيرو المتهم بإطلاق الرصاص على عصابة بسبتة المحتلة”.

كلمات دليلية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close