الجرائد العربية يوم السبت 3 سبتمبر 2016

بوربيزا محمد
أخبار عربية
بوربيزا محمد3 سبتمبر 2016آخر تحديث : السبت 3 سبتمبر 2016 - 12:20 مساءً
الجرائد العربية يوم السبت 3 سبتمبر 2016
وسيط أونلاين

اهتمت الجرائد العربية ،الصادرة اليوم السبت، بجملة مواضيع ، منها الأوضاع على الساحة العربية ،والصراع الفلسطيني الإسرائيلي والدور الروسي المتزايد في المنطقة، وزيارة الرئيس المصري لكل من الهند والصين،فضلا عن مواضيع محلية.

ففي مصر كتبت صحيفة (الجمهورية) في افتتاحيتها بعنوان (قمة حضارة وإنجازات) عن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لكل من الهند والصين ووصفتها بالتاريخية لأنها تتم بين “قادة أقدم 3 حضارات على وجه الأرض..”

وأكدت أن هذه الدول الثلاث تحرص في علاقاتها ومشاوراتها على بناء علاقات متميزة تتمسك بالمباديء وتحقق المعجزات على الأرض سواء من تاريخ طويل تبنت فيه الحياد الايجابي وعدم الانحياز أو حتى التلبية السريعة للتنمية المتكاملة بشراكة نزيهة واعدة تغطي كل المجالات.

وفي نفس السياق كتبت صحيفة (الأهرام) في صدر صفحتها الأولى أن مباحثات الرئيس السيسي في نيودلهي خاصة مع الرئيس الهندي براناب موخرجي تناولت سبل تعزيز مختلف جوانب العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين.

وأضافت أنه تم أيضا بحث تطوير التنسيق والتعاون بين الجانبين حول القضايا الإقليمية والدولية ولاسيما في ضوء التحديات والتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية.

أما صحيفة (الشروق) المستقلة فقالت ،استنادا لمصدر حكومي، إن الحكومة ستشهد إجراء حركة تغييرات وزارية موسعة عقب الحصول على الشريحة الأولى من قرض صندوق النقد الدولي وبدء التطبيق الرسمي لبرنامج الإصلاحات الاقتصادية .

وذكرت بأن الحكومة كانت قد توصلت لاتفاق مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض ب12 مليار دولار على مدى ثلاث سنوات قبل أن تشير إلى أن التعديل المرتقب قد يشمل بعض وزراء المجموعة الاقتصادية.

وبالإمارات، كتبت صحيفة (الخليج)، في افتتاحيتها، أن قرار مجلس الشيوخ البرازيلي عزل الرئيسة ديلما روسيف يفتح أبواب التساؤلات حول مستقبل البرازيل السياسي والاقتصادي، وعلاقاتها الإقليمية وتحالفاتها الدولية في إطار اتحاد دول أمريكا الجنوبية (يوناسور)، ومنظمة (بريكس) التي تضمها مع روسيا والصين والهند وجنوب إفريقيا، والتي باتت تشكل واحدة من أعمدة المؤسسات المالية والاقتصادية العالمية في مواجهة المؤسسات المالية الأخرى (صندوق النقد الدولي والبنك الدولي) التي تخضع للهيمنة الأمريكية وشروطها المذلة في إقراض الدول الفقيرة والنامية.

وأشارت الصحيفة إلى أن البرازيل،تمكنت خلال حكم الرئيس السابق لويس أناسيو لولا دي سيلفا وخليفته روسيف، من الخروج من حالة ركود خانقة، وتم كبح جماح التضخم، وحققت نموا معتبرا، واستعادت العملة قوتها، وتدفقت الاستثمارات على البلاد، وتراجع معدل الفقر، وارتفعت نسبة فرص العمل، وصارت البرازيل من الدول الأولى اقتصاديا.

وأبرزت بالمقابل، أن ما لم تحسب روسيف حسابه أنها سلكت العادات القديمة المتمثلة في سيطرة الحكومة على التخطيط والسياسات الاقتصادية، ولم تركز على الإصلاحات المتعلقة بالمعاشات وسوق العمل، ما أدى إلى ضعف في النمو، وازدياد حالة التذمر الشعبية جراء ارتفاع نسبة البطالة، والعجز في الموازنة، موضحة أن كل هذه الأمور استغلتها أحزاب المعارضة التي بدأت تحرك آلتها الإعلامية الضخمة ضدها وتنظم التظاهرات المعادية لها.

أما صحيفة (البيان)، فكتبت في افتتاحيتها أن الإمارات تقدم الدليل تلو الدليل، على قدرتها أن تكون عاصمة للإنسانية في هذا العالم، إذ امتدت اليد الكريمة البيضاء، إلى شعوب كثيرة، في هذا العالم.

واعتبرت الافتتاحية أن إغاثة الإمارات للمتضررين من فيضانات السودان، ليست أول أفعال الخير ولا آخرها، إذ إن الدولة ، وعبر المؤسسات الإغاثية الرسمية، و المؤسسات والجمعيات الخيرية، وما يقدمه الأفراد، من المواطنين والمقيمين، تساعد كثيرا في التخفيف من آثار الكوارث والبلاءات التي تتنزل على شعوب كثيرة.

ومن جهتها، تطرقت صحيفة (الوطن) في افتتاحيتها، إلى أن الاحتلال الاسرائيلي لم يعد يكتفي، في استفزاز واضح، بتجاهل قرارات الشرعية الدولية، بل باتت المنظمة الدولية موضع عداء واستخفاف من قبل الكيان، موضحة أنه مع تزايد الانتقادات الدولية الشاجبة لمواصلة الاحتلال بناء المستوطنات في الضفة في مخالفة فاضحة لكافة القرارات الدولية، فقد اعتبر الاحتلال وبكل وقاحة أن هذه الانتقادات “سخيفة”.

وأبرزت الصحيفة أنه في حالة مثل إسرائيل التي قامت على القتل وارتكاب المذابح والمجازر الجماعية ، ليس غريبا أن يكون هذا موقفها في غياب المساءلة القانونية الواجبة، ولابد أن السكوت والاكتفاء بالبيانات في مواجهة آلة القتل والتعدي والإتيان على كل مقومات قيام الدولة الفلسطينية، يعتبر حافزا لهذا الكيان لمواصلة عنجهيته ومواقفه وتعنته.

وبالأردن، كتبت صحيفة (الرأي) أنه في الوقت الذي تشتعل فيه المنافسة بين مختلف المرشحين لانتخابات مجلس النواب القادم، يدفع الشباب بنظرائهم بقوة للوصول إلى قبة البرلمان، مدفوعون بقوة تصويتية كبيرة يصل قوامها إلى ما يقارب مليوني ناخب من فئة الشباب.

وأشارت إلى أنه خلافا للدورات السابقة التي لم يكن يلعب في معظمها الشباب دورا مؤثرا في العملية الانتخابية خاصة في عملية اختيار المرشح، تشهد الانتخابات القادمة حراكا شبابيا مميزا ولافتا مع وجود شريحة واسعة تدلي بأصواتها وتطالب بدخول أسماء جديدة إلى المجلس تمثل فئة الشباب وتعبر عن مطالبها.

وفي السياق ذاته، اعتبرت صحيفة (الغد)، في مقال، أن المفاجآت غير مستبعدة في نتائج الانتخابات البرلمانية المقبلة، مبرزة أن النظام الانتخابي الجديد قد يحمل أشخاصا إلى قبة البرلمان لا يتوقع أحد فوزهم، وقد يخرج من السباق آخرون يظن الناس أنهم أكثر حظا في النجاح، لكن، تضيف الصحيفة، مهما بلغ نطاق المفاجآت، فإنها لن تحمل الكثير للنساء المرشحات، وستقتصر في الغالب على الذكور المتنافسين.

وأوضح كاتب المقال في هذا الصدد أن من بين 1269 مرشحا يتوزعون على 227 قائمة، تخوض 252 امرأة السباق الانتخابي، وأن للنساء، كما هو معروف، حصة ثابتة “كوتا” في مجلس النواب، خصص لها 15 مقعدا من بين 130، مشيرا إلى العوامل التي قد تقلل من فرص فوز النساء بالتنافس لاسيما منها ثقافة التحيز والتمييز السائدة التي تضع النساء في درجة أقل من الرجال، إضافة إلى العدد القليل من النساء اللامعات “النجمات” سواء كن من الناشطات في الميدان السياسي أو الاجتماعي.

أما صحيفة (الدستور)، فكتبت في مقال بعنوان “عباس ونتنياهو في موسكو.. بوتين عرابا”، أن الكيان الصهيوني حقق فوائد جمة من هذا الحريق الذي أشعلته إيران في المنطقة، حيث استنزف جميع الخصوم والأعداء، وحصل على الكيماوي السوري، والنووي الإيراني، “لكن ذلك لا يبدو كافيا، فالجائزة الكبرى هي التي ينتظرها نتنياهو الآن، ويبدو أن عرابها الأهم سيكون بوتين”.

وأبرزت الصحيفة أن مساعد وزير الخارجية الروسي سيحل ضيفا في تل أبيب كي يناقش القمة التي من المرتقب أن يستضيفها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الشهر القادم، لافتة إلى أن الجائزة التي ينتظرها نتنياهو هي المتوقعة من القمة المذكورة وما سيتبعها، أو يفترض أن يتبعها.

وأضاف كاتب المقال أن “الممانع” العتيد بوتين “يتحول بذلك إلى عراب أو مقاول علاقات عامة لصالح الكيان الصهيوني، بينما يمارس القتل اليومي بحق الشعب السوري، وتمنح طائراته الغطاء للقتلة الآخرين من أدوات إيران، بل في وقت أخذ يتواطأ فيه حتى مع الحوثيين، وهو ما لم يفعله من قبل”.

وبلبنان، اهتمت الصحف بتوجيه القضاء تهمة تفجير مسجدين بطرابلس سنة 2013 لضابطين سوريين، إذ علقت (السفير) بالقول إنه وبعد ثلاث سنوات وأسبوع واحد من الانتظار، أثلج القضاء اللبناني قلوب أهالي شهداء وجرحى جريمة تفجير مسجدي “التّقوى” و”السلام” في طرابلس، بصدور القرار الاتهامي بحق 22 مدّعى عليهم بمواد يصل بعضها إلى عقوبة الإعدام، وبينهم ضباط وعناصر في المخابرات السورية.
وأوضحت أن القرار القضائي، وبعد أن كان الأمر مجرد شبهات، معزز بتحقيقات فنية أجرتها “شعبة المعلومات” في قوى الأمن الداخلي، تفيد بأن بعض أركان النّظام السوري متورط في هذين التفجيرين.

أما (الأخبار) فأشارت الى أن القرار القضائي قسم المتهمين إلى خليتين، واحدة مخططة والثانية منفذة، كاشفا أن دافع الجريمة كان “الانتقام من أعداء النظام السوري”، كما سرد الحكاية بدقائقها منذ البداية.

من جهتها أشارت (النهار) الى أنه وإذا كانت نقطة الربط الأساسية بين الملف الارهابي المحكوم فيه الوزير اللبناني السابق ميشال سماحة (موقوف بتهمة محاولة تنفيذ تفجيرات بلبنان بالاتفاق مع النظام السوري) وملف التفجير المزدوج لمسجدي التقوى والسلام في طرابلس سنة 2013، تتمثل في تورط المخابرات السورية في الملفين إعدادا وتنفيذا، “فلم يكن غريبا ان يحدث صدور القرار الاتهامي أمس في الملف الثاني دويا مضاعفا نظرا الى الطابع الدموي الذي أدى اليه التفجيران، فيما اقتصر الاول على الاعداد لعمليات إرهابية أمكن تجنبها قبل تنفيذ مخططها”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close