“البنيان المرصوص” تتقدم باتجاه آخر معقلين لـ”داعش” في مدينة سرت

بوربيزا محمد28 أغسطس 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
“البنيان المرصوص” تتقدم باتجاه آخر معقلين لـ”داعش” في مدينة سرت
رابط مختصر
وسيط أونلاين

تجدد القتال صباح اليوم الأحد، بين القوات التابعة لحكومة الوفاق “البنيان المرصوص”، وتنظيم “داعش” ، في الحيين السكنيين الأول والثالث بمدينة سرت، شمال وسط ليبيا.

وقال محمد الغصري، المتحدث باسم عملية “البنيان المرصوص” التي أطلقتها حكومة “الوفاق الوطني” الليبية في مايو/أيار الماضي، لاستعادة المدينة من التنظيم، إن القوات بدأت تتوغل داخل الحيين السكنيين الأول والثالث من خلال قوات المشاة على الأرض، بعد ليلة كاملة من القصف الجوي نفذها الطيران الأمريكي.

وأوضح أن الطيران، دمر عددًا من الآليات واستهدف أكثر من تمركز للتنظيم.

وقال الغصري “قواتنا تقاتل الآن في الحي الثالث (..) والحي الأول لم يتبق منه إلا أجزاء قليلة شماله، تجري فيها اشتباكات عنيفة في الوقت الحالي”.

وأكد الغصري أن التنظيم لا يسيطر إلا على الحيين فقط إضافة إلى عمارات (بنايات) الجيزة البحرية، مضيفًا “الخطر الأكبر الذي يواجه قواتنا ليس مواجهة الدواعش، وإنما كميات الألغام المزروعة داخل الحيين، حيث يحاول التنظيم التحصن داخلهما بزرع طوق من الألغام حوله”.

وعما إذا كانت هذه معركة هي الأخيرة للتنظيم قال الغصري “لا يمكننا التكهن، لكنه حتمًا لم يعد له وجود إلا في هذا الجزء البسيط، وأتوقع حسم المعركة خلال هذا الأسبوع”.

وتابع “التنظيم حاول من خلال خلايا نائمة له خارج المدينة إرسال أكثر من انتحاري لصفوفنا الخلفية، لكن أغلب هذه المحاولات تم إفشالها”.

وانطلقت عملية “البنيان المرصوص” في مايو/أيار الماضي، بهدف إنهاء سيطرة “داعش”، على سرت، عبر ثلاث محاور هي (أجدابيا – سرت) و(الجفرة – سرت) و(مصراتة – سرت)، وتمكنت القوات من محاصرة التنظيم في مساحة ضيقة، وتكبيده خسائر فادحة في الآليات والأفراد.

وخلال الأيام الماضية، حققت قوات العملية تقدماً كبيراً في المدينة، باستعادتها أكثر من مقر أبرزها مجمع قاعات “واغادوغو” الحكومي، الواقع في قلب المدينة، وكان مقر قيادة تنظيم “داعش” فيها، إلى جانب تحرير مستشفى “ابن سينا” القريب من المجمع ومصرف متاخماً له

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close