إهتمامات الجرائد المغاربية يوم الثلاثاء 20 سبتمبر 2016

بوربيزا محمد
أخبار عربية
بوربيزا محمد20 سبتمبر 2016آخر تحديث : الثلاثاء 20 سبتمبر 2016 - 3:04 مساءً
إهتمامات الجرائد المغاربية يوم الثلاثاء 20 سبتمبر 2016
وسيط أون لاين
اهتمت الجرائد المغاربية الصادرة يوم الثلاثاء 20 سبتمبر 2016 بالعديد من المواضيع والقضايا ، من بينها على الخصوص الوضع الاقتصادي والأزمة الجديدة للحزب الحاكم في تونس، والأزمة الاقتصادية في الجزائر، والحوار السياسي في موريتانيا.

ففي تونس، أشارت صحيفة (المغرب) إلى أنه من المنتظر أن يعلن رئيس الحكومة يوسف الشاهد للرأي العام خلال هذا الأسبوع عن ” استراتيجية ورؤية عمل الحكومة” على مدى  السنوات الثلاث القادمة، مضيفة أن هذه الرؤية تتمحور حول  نقاط أساسية، تتمثل في الرهان على الاقتصاد الرقمي وتكنولوجيات الاتصال والمعلومات، وتحسين المؤشرات الاقتصادية، وتأهيل قيادات شابة، وإعادة التوازنات المالية وخلق مناخ ملائم للاستثمار وتفعيل قانون الطوارئ الاقتصادية.
إلى ذلك، وتحت عنوان “لمجابهة عجز ميزانية الدولة: مجلس النواب يصادق على قرض بقيمة 645 مليون دينار” ، أبرزت الصحيفة أن نواب من المعارضة والأغلبية انتقدوا خلال جلسة عامة “سياسة المديونية، خصوصا وأن أغلب القروض موجهة إلى الاستهلاك وليس للتنمية، وهو ما دفع البعض إلى المطالبة بعقد جلسة عامة مخصصة للوضع الاقتصادي بامتياز…”.
وعنونت الصحيفة في مقال آخر “الشركات البترولية تهدد بمغادرة تونس والسلطات تبحث عن حلول لإبقائها” ، موضحة أن تونس تشهد تراجعا لاستثماراتها الأجنبية ، حيث بلغ التراجع خلال النصف الأول من العام الجاري حوالي 24 في المائة.
في سياق متصل، تساءلت صحيفة (الصباح) عما إذا كان المؤتمر الدولي، الذي سينعقد يومي 29 و30 نونبر المقبل بتونس بمشاركة أكثر من ألف شركة وممثلين عن 70 دولة من أعلى مستوى، سيشكل ” المنقذ لتونس واقتصادها من الانهيار ومنطلق عودة الاستثمارات والمشاريع الكبرى؟ وهل تقدم الدول والمنظمات المانحة دعمها الفعلي لتونس لدعم مشاريع المخطط الخماسي للتنمية 2016-2020، والتي حدد لها رقم 60 مليار دولار ستوفر حوالي 400 ألف منصب شغل؟”.
من جهة ثانية، أشارت الصحيفة إلى أن الحكومة و”اتحاد الشغل” يبذلان مساع لإيجاد حلول توافقية لأزمة شركة النفط “بتروفاك” المتوقفة عن العمل منذ أشهر بجهة “قرقنة”.ونقلت عن أحد المسؤولين النقابيين قوله إن الحل يتمثل في ” إحدات صندوق مخصص للنهوض بأوضاع المنطقة عبر التنمية والتشغيل…”.
صحيفة (الصريح) نقلت عن رئيس “مجلس نواب الشعب” دعوته الحكومة خلال جلسة عامة للمصادقة على قرض من البنك الافريقي، إلى “وضع خطة عاجلة لوقف نزيف الاقتراض وتنمية الادخار الوطني لإنقاذ الوضع المالي الصعب”، في المقابل ، تضيف الصحيفة، كشف وزير المالية عن “الشح الكبير في السيولة المالية ومؤشرات الوضعية المالية الصعبة التي تعيشها البلاد”.
كما سلطت الصحف التونسية الضوء على تطورات الأزمة داخل الحزب الحاكم، في ظل صراعات وانقسامات حادة داخله.
في هذا الصدد توقفت الصحف عند الاجتماع المرتقب اليوم للهيئة السياسية للحزب ، الذي يأتي بعد اجتماع عقده أمس ب”قمرت” بضواحي العاصمة عدد من الأطر المنتمية لهيئات مختلفة بالحزب ، طرح خلاله مقترح تكليف رئيس الحكومة برئاسة الهيئة السياسية وتوسيعها. وأشارت الصحيفة إلى أن مجموعة أخرى من قيادات الحزب أصدرت بيانا انتقدت فيه خلاصات اجتماع “قمرت” ، معتبرة أن ذلك يشكل ” محاولة انقلابية من قبل حافظ قائد السبسي (المدير التنفيذي لنداء تونس) ، بهدف تكريس هيمنته واستيلائه على قيادة الحزب بعدما ألحق به جسيم الأضرار…”.
واعتبرت تلك الصحف أن هذه التطورات تفاقم من أزمة الحزب الحاكم، مما من شأنه أن يؤدي إلى ” تأثيرات سلبية على مسار حكومة الوحدة الوطنية ، من خلال تصدير هذه الأزمة إليها، علاوة على انعكاسات ذلك على وتيرة العمل الحكومي في ظرفية اقتصادية واجتماعية صعبة…”.
في الجزائر، خصصت الصحف حيزا ضافيا لقرار الحكومة الترخيص باستيراد السيارات المستعملة، نتيجة للأزمة المالية.
وعزت صحيفة (لوجون أنديبوندو) هذا الإجراء إلى الأزمة المالية التي تضرب البلاد والناجمة عن انخفاض أسعار النفط، مشيرة إلى أنه ” إذا كانت بحبوحة الطلب على الجديد ممكنة في زمن الوفرة والنعمة المالية عندما كانت حسابات البنك المركزي تشير فقط إلى اللون الأخضر، ، فقد أفضى زمن الندرة إلى دفع أصحاب القرار إلى إعادة النظر…”.
وحذرت الصحيفة من مغبة هذا الإجراء بالشكل الذي يجعل من الجزائر “قمامة للشركات المصنعة للسيارات ” الموجودة في الجانب الآخر بسبب التوقعات القاتمة لسوق السيارات في عام 2017 ، والتي تنذر بالأسوإ”.
ونددت صحيفة (ليكسبريسيون) “بالموت المبرمج” للقطاع ، والناجمة عن قرار “مفاجئ” يبدو أنه لم يأخذ بعين الاعتبار مصالح صناعة السيارات الوليدة. ” ولأن مثل هذا القرار من شأنه التأثير سلبا على واردات هذا النوع من السيارات”.
واعتبرت هذا “التحرير المدهش” بمثابة ” إضرار بالصناعة الوطنية في قطاع السيارات الذي بدأ يشهد نموا  مطردا..”.
وتساءلت الصحيفة عما إذا كان هذا هو الوقت المناسب لاتخاذ هذا الإجراء مجددا في وقت تغرق فيه البلاد في أزمة مالية غير مسبوقة.
من جهتها، أشارت صحيفة (الشروق) إلى إعلان وزير التجارة الجزائري عن الترخيص لاستيراد السيارات أقل من 3 سنوات من جديد، بداية من العام 2017، بعد منع دام 7 سنوات، ونقلت عن مصادر ناشطة في مجال استيراد وتسويق السيارات، قولها إن القرار “سيصطدم بالكثير من الضبابية، ومن شأنه أن يزلزل بورصة الأسعار في سوق السيارات الجديدة وحتى القديمة”.
في المقابل، قالت مصادر من قطاع السيارات، إن القرار الجديد ” سيساهم إلى حد بعيد في خفض أسعار السيارات التي عرفت 4 زيادات متتالية في ظرف سنتين “، مطالبة بضبط “آليات الرقابة لمنع دخول السيارات الخردة السوق”.
من جهتها أشارت صحيفة (البلاد) إلى أن أسعار السيارات “ستشهد انخفاضا كبيرا في الفترة القادمة، حيث لا يمكن تحديد سعرها وفق ما يمليه الوكلاء مستقبلا”، بعد صدور هذا القرار.
واستعرضت صحيفة (النهار) الشروط المالية والتقنية ، التي أرفقتها الحكومة بالقانون الخاص بفتح سوق استيراد السيارات القديمة، والمتمثلة في ضرورة دفع 30 في المائة من قيمة السيارة كضريبة جمركية إضافة إلى 19 في المائة المتمثلة في الضريبة على القيمة المضافة، ليصل التحصيل الضريبي إلى 49 في المائة.
ونقلت الصحيفة ، عن مصدر ، قوله في تصريح صحفي ، إن لجوء الحكومة إلى إعادة هذا القانون يعزى إلى شح الموارد المالية بسبب تراجع أسعار البترول في الأسواق العالمية، مما جعل البنوك غير قادرة على تمويل وكلاء السيارات الجديدة.
في موريتانيا،  أوردت صحيفة (صدى الأحداث) أن أحزاب المعارضة، المنضوية تحت لواء “المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة” المعارض، قررت مقاطعة الحوار الذي دعت إليه الحكومة، وذلك بعد ” انهيار التشاور” الذي قاده الأمين العام للرئاسة مولاي ولد محمد لغظف مع أطراف “وازنة” في الساحة المحلية خلال الأشهر الماضية.
في المقابل ، أشارت الصحيفة، إلى أن بقية أحزاب المعارضة تتجه إلى المشاركة في هذا الحوار المقرر تنظيمه نهاية شتنبر الجاري.
على المستوى الاجتماعي، ذكرت صحيفة (الأخبار) أن “النقابة الوطنية للصحة العمومية” تعتزم الدخول في إضراب جزئي خلال شهر أكتوبر المقبل.
وأكد  بيان أصدرته النقابة المذكورة أن “الصحة قضية مجتمع ، ولا يمكن السكوت على تعريضها لمسار الانهيار ، المتمثل في الإهمال المتواصل والذي بات يهدد المجتمع… “.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close