إهتمامات الجرائد العربية يوم 12 سبتمبر 2016

Bourbiza Mohamed
أخبار عربية
Bourbiza Mohamed12 سبتمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
وسيط أونلاين

اهتمت الجرائد العربية ،الصادرة اليوم الإثنين، بالاحتفال بعيد الأضحى المبارك،والقضية الفلسطينية، ومواضيع أخرى محلية.

ففي مصر كتبت صحيفة (الأهرام) في افتتاحيتها بعنوان (آمال كبيرة في العيد) أن عيد الأضحى يحل اليوم على الأمة العربية والإسلامية، محملا بآمال كبيرة، ولعل أول الآمال متعلق بأن يحل الأمن والاستقرار ربوع الدول العربية والإسلامية.
واستطردت أنه فى الوقت الذى تشهد فيه مصر حالة من الأمن والاستقرار والهدوء، فإن غالبية المصريين يتطلعون إلى العيد المبارك بأن يحمل معه الخير لسوريا وليبيا واليمن، وبقية البلدان العربية والإسلامية.
اما صحيفة (الأخبار) فقالت من جهتها إن “أمنيتنا ” أن يكون هذا العيد ” بشير خير وسلام للعرب والمسلمين، وان يوفقنا الله جميعا على طريق الخير والنماء والسلام للامة العربية والاسلامية”.
وأعربت عن الأمل في أن يوفق الله مصر في مسيرتها نحو التنمية وأن ” يلهمنا القوة والاصرار لتحقيق اهدافنا في اقامة الدولة المدنية الحديثة والقوية”.
من جهتها كتبت صحيفة (الجمهورية) في افتتاحيتها بعنوان (فرحة العيد) أن المسلمين في كل أنحاء الأرض يعيشون اليوم نسمات عيد الأضحي المبارك بعد أن وقف الحجاج منهم على صعيد عرفة الطاهر ” ويواصلون خلال فرحة العيد، حوارهم الذي بدأ منذ قدومهم الأراضي المقدسةعن حكمة الحج، وجمع قلوب المسلمين على قلب واحد.”
وفي البحرين، قالت صحيفة (أخبار الخليج) إن الأعياد تمر تلو الأعياد، والأفراح تلو الأتراح، ولا تزال هذه الأمة مستهدفة في وجودها وحدودها، وفي أبنائها وأمنها واستقرارها، مستعرضة الخطط التدميرية والحروب “المعلنة والمفتوحة” التي تستهدف الأمة العربية والإسلامية.
ومن جهتها، كتبت صحيفة (البلاد) أن “العيد يأتي وكل منا يحمل أمنيات بأن تتوقف أنهار الدم المسفوكة في أوطاننا العربية”، مؤكدة أن “أقصى ما نطمح إليه أن نشهد نهاية موجات الكراهية المنفلتة والأحقاد والصراعات والمرارات، وتسود بالمقابل قيم المحبة والتراحم والتسامح”، باعتبار أن العيد فرصة لطي الخلافات ونبذ الخصومات بين الأخ وأخيه وبين الأبناء والأصدقاء والجيران.
وبدورها، قالت صحيفة (الوسط) إن العيد “يطرق أبوابنا بخجل، فنجد بعضنا يغلق عنه الباب بحجة أن الفرح بات مستهجنا في زمن الحروب والدماء المسفوكة (..) يغلق بعضنا الباب عن العيد وعن الفرح، ناسيا أن لحظات الفرح قد لا تعود، وأن علينا أن نتشبث بالأمل والسعادة كي نستطيع الحياة بشكل جيد”، مضيفة: “افتحوا الأبواب للفرح وادعوه لأن يحل بينكم ضيفا وصاحب دار، فلربما لازمكم ولم يغب عنكم أبدا”.
ومن ناحيتها، كتبت صحيفة (الوطن) أن الناس لا يستطيعون أن يغيروا الزمان ما لم يغيروا ما بأنفسهم، وأنه قبل أن يدفعنا حماس العبارة الشهيرة (كل عام وأنتم بخير)، “علينا إعادة صياغة فكرنا وواقعنا وسلوكنا وتقويم ما اعوج منه، حتى نقولها حين نقولها ونحن رواد الحضارة وسادة المستقبل وقادة الأمم، فبدون هذا الطموح المشروع ستسقط هذه العبارة سهوا في غيابات النفاق والتقهقر والتخلف والجهل، وما أسوأه من سقوط”.
وبالإمارات، كتبت صحيفة (الخليج)، في افتتاحيتها أنه حتى الإدارة الأمريكية نفسها لم تستطع التعايش مع تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، “بل وبخته على معادلته الجديدة واعتبرت ما قاله غير ملائم وغير مساعد”.
وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو كان قد أعلن عن حيرته من اعتبار استيطان اليهود في الضفة الغربية عقبة في وجه السلام.
وأضافت أنه ” يرى أن أية مطالبة للكيان بإزالة المستوطنات طلب مثير للحنق، لأنه من ناحية ينتزع أصحاب الحق من أرضهم، ولأنه طلب غير منطقي بحكم ما جرى ويجري في الأرض الفلسطينية منذ ما قبل قيام الكيان نفسه”.
واعتبرت الافتتاحية أن ما يقوله نتنياهو ليس مناورة سياسية، بل عقيدة راسخة، فهو في إيمانه فيما يقول يصر على مواقفه، فلا تنازل ولا تراجع، لأن ذلك يخدش عقيدته، موضحة أن ” هذا ما يزعج الأمريكان من أنه لا أفق للتسوية حتى حسب شروطهم. السؤال الملح هو هل فلسطين قطعة عقار بالنسبة لأهلها العرب والفلسطينيين”.
ومن جهتها، عبرت صحيفة (البيان)، في افتتاحيتها عن اعتزازها ب” ما وصلت إليه الإمارات من تطور كبير ورفاه وأمن واستقرار” مبرزة أن “إنجاز الإمارات لا يمكن وصفه من دون النظر إلى أن هدفه الأساس هو الإنسان، الذي يحظى بكل الاهتمام والرعاية من قيادتنا ودولتنا”.
وشددت الافتتاحية في هذا السياق “لقد استطاعت الإمارات أن تحقق كل ما طرحته من شعارات، تم ربطها بخطط وبرامج، على كل المستويات، وصارت الإمارات مضربا في المثل، من حيث التخطيط والابتكار والإبداع”.
ومن جانبها، أكدت صحيفة (الاتحاد)، أن محاولات إيران تسييس موسم الحج انتهت، موضحة أن “الفشل الذريع الذي ذاقه النظام الإيراني دفعه ليوجه حجيجه إلى كربلاء بدلا من مكة المكرمة”.
وأبرزت أن “حرمان النظام الإيراني المسلمين الإيرانيين لا يغفره شيء، لا زيارة لكربلاء ولا إقامة في قم”، مؤكدة في هذا الصدد أن ذلك ” محاولة لتصحيح الخطأ بخطأ أكبر، فلا شيء يعدل الحج والوقوف بعرفة، ولا مكان يساوي مكة أو يشبهها، واستمرار النظام الإيراني في خداع العالم لم يعد مقبولا”.

رابط مختصر
كلمات دليلية

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close