إهتمامات الجرائد العربية يوم السبت 17 سبتمبر 2016

بوربيزا محمد17 سبتمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
إهتمامات الجرائد العربية يوم السبت 17 سبتمبر 2016
رابط مختصر
وسيط أونلاين

ركزت الجرائد العربية ، الصادرة يوم السبت 17 سبتمبر 2016 ، اهتمامها على الصراع العربي الإسرائيلي والمشاركة المصرية في أشغال الجمعية العمومية للأمم المتحدة وردود الفعل بشأن قرار الكونغرس الأمريكي بالموافقة على مشروع قانون (العدالة ضد رعاة الإرهاب) وتطورات الأوضاع في ليبيا ورهان تواصل الهدنة في سورية، فضلا عن الوضع السياسي في لبنان.

ففي مصر أكدت (الأهرام) في مقال لها بعنوان ” نحن وإسرائيل .. مخاطر الفجوة العلمية” أنه من بين مواطن الخلل في المواجهة العربية الإسرائيلية يبرز على نحو خاص موضوع العلم والبحث العلمي وبحوث التطوير والتكنولوجيا، حيث افتقد الجانب العربي ومنذ بداية الصراع إلى البنية العلمية والمؤسسية ومخرجاتها التكنولوجية والتقنية التي تنعكس على مجريات الصراع.

وقالت إن الوعي المبكر بأهمية العلم والبحث العلمي والتخطيط السابق على نشأة الدولة الإسرائيلية هدف هذا التفوق في المجال العلمي والتطبيقي فى مواجهة العرب مجتمعين، لأن إسرائيل حرصت على الإنفاق على العلم والبحوث العلمية بمعدل يفوق المعدلات الدولية، 4.2 في المائة من مجمل دخلها القومي وهي نسبة تتجاوز المعدل الدولي بكثير، وتتجاوز في نفس الوقت ما يخصصه العرب مجتمعين من الدخل القومي للإنفاق على البحث العلمي والعلم والتكنولوجيا وهو ما يقدر بـ 0,2 في المائة.

يضاف إلى ذلك ،تبرز الصحيفة، أن ترسيخ ودعم هذه البنية العلمية في إسرائيل وتدعيمها وتمويلها المتواصل في الارتفاع سواء من قبل الحكومة والدولة ومؤسساتها أو من قبل القطاع الخاص ، قد ساهم في دعم الجماعة العلمية في إسرائيل من حيث تعزيز مصداقيتها وجديتها ونصيبها في إنتاج المعرفة العالمية الحديثة ووفر لهذه الجماعة العلمية شبكة واسعة من العلاقات والتواصل والتبادل العلمي مع مختلف الجماعات العلمية الغربية.

وفي الشأن الليبي كتبت جريدة (الشروق) تحت عنوان “النفط والسلاح ليبيا إلى أين ” أنه بين الانقسام والتقسيم طرح سؤال النفط نفسه مجددا على جدول أعمال الصراع بعد سيطرة الجيش الوطني الليبي بقيادة “خليفة حفتر” على الهلال النفطي مدعوما بقبائل برقة ، مؤكدة أن النفط من أكثر الدوافع جوهرية في الصراع على ليبيا، لكنه لا يلخص كل الدوافع.

وأضافت أنه بحكم الموقع الجغرافي تتحكم ليبيا في استراتيجيات جنوب البحر المتوسط، كما أنها تجاور ثلاث دول عربية هي مصر والجزائر وتونس، مشيرة إلى أن أي انفلات إضافي في أوضاعها الأمنية يضرب تلك الدول بالعمق.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في السيطرة على “الهلال النفطي” رسالة عكسية على التدخل الأمريكي بقوة القصف الجوي في معركة سرت ضد تنظيم “داعش” ، الذي لم يكن هو صلب الرسالة بقدر ما كانت دعما سياسيا لحكومة “الوفاق الوطني” بقيادة فايز السراج.

وفي موضوع آخر كتبت جريدة (الجمهورية) في افتتاحيتها تحت عنوان “ملفات الرئيس أمام الأمم المتحدة” أن الجمعية العامة للأمم المتحدة بيت الأسرة العالمية ، تعودت على إعلان جدول أعمالها السنوي وبدء مناقشاته خلال جلسات واجتماعات تتضمن حوارات وكلمات مهمة من قادة دول العالم تسعى جميعا لإحراز التقدم الذي تتطلع إليه الشعوب بالقضايا المزمنة وتطفئ نيران الأزمات المشتعلة غالبا في البلاد النامية ومعظمها دول عربية مثل قضايا فلسطين وليبيا واليمن وسوريا والصومال والعراق .

وأوضحت أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي “يحمل ملفات مهمة ” سواء أمام جلسات الجمعية العمومية أو في قمة مجلس الأمن تجاه سورية ومأساة اللاجئين أو التعبير عن الآمال الإفريقية في القمة التنفيذية لتغيرات المناخ ، ناهيك عن التفاهات والاتفاقات الموقعة مع قادة العالم الذين أبدوا رغبتهم في لقائه ، ومناقشة المستجدات الاقليمية والعالمية معه في انتظار نتائج تدعم مصالح الشعوب.

وفي البحرين، قالت صحيفة (أخبار الخليج) إن قرار الكونغرس الأمريكي الموافقة على مشروع قانون (العدالة ضد رعاة الإرهاب) هو “امتداد لمشاعر التطرف التي باتت تنتشر في العالم، وخصوصا الأوساط الغربية والأمريكية”، معتبرة إياه دليلا على “تهديد متطرف جديد للمنطقة العربية على وجه العموم ودول الخليج على وجه الخصوص”، مما يستجوب من لدن الحكومات العربية والخليجية مواجهة ممنهجة للأفكار والمفاهيم الخاطئة التي تم زرعها في العقل الأمريكي والغربي، وتقديم الدعم للأصوات المعتدلة من خلال جمعيات المجتمع المدني والأساليب السياسية القانونية.

وشددت الصحيفة على أن الحلف بين دول الخليج يجب أن يكون في وسط كل عمل جماعي، وأن العمل الخليجي الممنهج ينبغي أن يكون متكاملا في مواجهة التوجهات والسياسات التي تعمل ضد الأهداف الإستراتيجية والسياسة العامة لهذه الدول، ومواجهة الأفعال التي تضر بالمصلحة العربية الخليجية والتي تعتبر تراكما للأفكار المتطرفة إضافة إلى السياسات التقسيمية التي تتبعها بعض دول العالم.

ومن جهتها، أوضحت صحيفة (الأيام) أن مشروع القانون هذا لا علاقة له بمفهوم القوانين الدولية الحقيقية بقدر ما يمثل “ورقة مشروع سياسي تعسفي متسلط يمنح من خلاله الكونغرس الحكومة الأمريكية (سلطات) ليست من حقها على الإطلاق لمحاكمة الدول الأخرى بذريعة فضفاضة هلامية واسعة وبلا حدود، بحيث يمكن تطويعها واستخدامها لجرجرة وتهديد أي نظام أو أية حكومة في العالم تنحو إلى الاستقلال الذاتي في قرارها أو في تحديد خيارها الوطني والقومي وفق مصالح شعوبها وبلدانها وظروفها الذاتية والموضوعية”.

وأكدت الصحيفة أن هذا المسمى “قانونا” هو “سيف مسلط على أعناق حكومات الدول والشعوب باستطاعة الجالس على عرش البيت الأبيض رفعه وقت شاء وأين شاء وفي وجه من شاء استنادا إلى ما منحه (التشريع) التسلطي الصادر من الكونغرس لتوسيع مدى الهيمنة الأمريكية”، معربة عن استغرابها بالقول: “لا نعلم كيف نصدق أمريكا وكونغرسها الذي يدعي محاربة الإرهاب وهو يصدر علنا قانونا إرهابيا بامتياز!!.”.

وبالإمارات، كتبت صحيفة (الخليج)، في افتتاحيتها، عن حلول ذكرى مرور 34 سنة على مجزرة صبرا شاتيلا، التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية في مذبحة ” سوف تبقى في ذاكرة التاريخ شاهدة على واحدة من أبشع ما ارتكبه الحقد والعنصرية في العصر الحديث”. وأبرزت الصحيفة أن مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان هما “الشهيد والشاهد على مجزرة العصر التي ارتكبها الصهاينة ومجموعة من عملائهم، الذين باعوا أنفسهم ووطنهم بثلاثين من الفضة، كما باع يهوذا الإسخريوطي السيد المسيح لليهود”.

وخلصت الافتتاحية إلى التأكيد على أننا “نتذكر مجزرة صبرا وشاتيلا، ومعها كل المجازر التي ارتكبت على أرض فلسطين، وفي دنيا العرب على يد عدو صهيوني موبوء بالحقد والكراهية والعنصرية، كي نؤكد أن الذاكرة العربية مازالت حية، ولن تغفر أو تسامح مادام هناك احتلال أو حقوق مسلوبة”.

ومن جهتها، أكدت صحيفة (البيان)، في افتتاحيتها أن السوريين يتطلعون إلى الهدنة التي أعلن عنها الروس والأميركان بأمل كبير، برغم أن تاريخ الهدن السابقة، لا يجعل للتفاؤل أي مكان، حيث تم خرق كل الهدن، وإشعال المواجهات من جديد.

وأشارت الصحيفة إلى أن الوقت مازال مبكرا للحكم النهائي، على صمود الهدنة، التي قد تصمد كليا، وقد يتم خرقها أحيانا، مبرزة أن إمكانية خرق الهدن إمكانية سهلة للغاية، إذ بمجرد إطلاق النيران من أي طرف، سيقوم طرف آخر بالرد، مما يؤدي إلى اشتعال المواجهات، خصوصا، أن هناك أطرافا لا تريد صمود الهدنة لحساباتها المحلية أو الإقليمية.

وشددت الافتتاحية على أنه قد آن الأوان أن تنجح التسوية السياسية في سوريا، من أجل التخفيف على الشعب السوري، الذي تم تشريده في أرجاء المعمورة، فوق الخسائر في الدم، وهي خسائر لا تقدر بمال، إضافة إلى الأضرار في البنية الاقتصادية والاجتماعية، واستيطان الإرهاب في هذه الأرض.

أما صحيفة (الاتحاد)، فأبرزت في مقال لرئيس تحريرها، أهمية المباحثات التي أجراها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية بمقر الفاتيكان مع البابا فرنسيس.

وأوضحت أن هذه المحادثات، بقدر ما تعتبر مهمة جدا وتاريخية، فإنها “تعكس رؤية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الفريدة للمستقبل وللحوار مع الآخر، وتعكس مدى إدراكه لأهمية وجود شخص كالبابا فرنسيس على قمة الهرم المسيحي، والذي يعتبر فرصة تاريخية للعالمين الإسلامي والمسيحي للحوار ومد جسور التعاون”.

وفي لبنان ، علقت (الجمهورية) على الوضع بالبلد بالقول إن الحالة السياسية في لبنان تشبه ذلك الواقف على حافة “الانتظار وتحوط به العواصف من كل الجوانب”، وهي أولا انتظار نتائج الانتخابات الأميركية، وثانيا انتظار ما ستؤول اليه الهدنة السورية واختراقاتها في ظل الاتفاق الروسي الأميركي، وثالثا انتظار تصعيد حزب (التيار الوطني الحر)، الذي يترأسه ميشال عون، والنتائج التي سيفضي اليها، ورابعا انتظار مساعي المكونات اللبنانية للتوصل إلى انتخاب رئيس للجمهورية في ظل تعليق الحوار الوطني، والاتصالات الجارية عبثا لإعادة لم الشمل الحكومي.

وأشارت الصحيفة الى أن من بين هذه الانتظارات مسألة حضور لبنان في نيويورك حيث تعقد اجتماعات ذات أهمية ومصيرية في شأنه، كون المطروح هو وضع النزوح السوري في ضوء بيانين، أحدهما للرئيس الاميركي باراك أوباما، والآخر للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

ويلامس البيانان، وفق الصحيفة، في طرحهما “التوطين لجميع النازحين واللاجئين”، ما يعني أن السوريين في لبنان مشمولون به، في الوقت الذي تشهد المنطقة تطورات جديدة، وخصوصا في سوريا، حيث تستمر محاولات وقف إطلاق النار فيها تمهيدا لتسوية سياسية.

وفي ذات السياق، أشارت (النهار) الى أنه ومع سفر رئيس الوزراء تمام سلام أمس الى نيويورك للمشاركة في مؤتمرين حول قضايا اللاجئين ومن ثم في افتتاح الدورة العادية للجمعية العمومية للأمم المتحدة “يغرق” المشهد السياسي “في جمود الانتظار” بما يعني تأجيل الجهود لإيجاد مخرج للمأزق الحكومي الذي علقت معه جلسات مجلس الوزراء الى ما بعد عودة سلام الى بيروت.

وأضافت أنه إذا كان “المأزق” الحكومي يعتبر الاستحقاق الأكثر إلحاحا نظرا الى تراكم التداعيات التي يتسبب بها استمراره وقتا طويلا، فإن ما شهدته “جبهة” الاستحقاق الرئاسي أمس من تطورات تتصل بنفي معلومات عن موقف إيجابي محتمل لرئيس (تيار المستقبل) سعد الحريري من انتخاب رئيس (تكتل التغيير والإصلاح) ميشال عون رئيسا للبلاد “لم تكن سوى انعكاس لبدء مرحلة التعبئة التي يقوم بها (التيار الوطني الحر) استعدادا لملاقاة موعد الجلسة الـ 45 لانتخاب رئيس للجمهورية في 28 شتنبر الجاري.

أما (المستقبل) فاعتبرت أن أسبوعا على اتفاق وزيري الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف حول وقف النار في سوريا، “كان كافيا ليبدأ هذا الاتفاق بالترنح” قبل أن يعرض أمام مجلس الأمن الدولي أمس.

وأشارت الى أنه ، وفيما اجتمع الرئيس الأميركي باراك أوباما مع فريقه الخاص بالأمن القومي لتقويمه، رفضت واشنطن التعاون عسكريا مع روسيا في ضرب بعض فصائل المعارضة قبل وصول المساعدات الإنسانية إلى المدن المحاصرة ولا سيما حلب، قابل ذلك اتهامات روسية لواشنطن بعدم التعاون بشأن فصل الفصائل المعارضة “المعتدلة” عن الأخرى “المتطرفة”، وتأكيدات بأن الاتفاق لا يشمل مصير بشار الأسد ولا المرحلة الانتقالية.

كلمات دليلية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close