إهتمامات الجرائد العربية يوم الثلاثاء 13 سبتمبر 2016

بوربيزا محمد
2016-09-13T13:17:31+03:00
أخبار عربية
بوربيزا محمد13 سبتمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
وسيط أونلاين

اهتمت الجرائد العربية ،الصادرة يوم الثلاثاء، بجملة مواضيع منها مواصلة الاحتفال بعيد الأضحى، والإرهاب وما يشكله من تهديد خاصة تنظيم (داعش) المتطرف،فضلا عن مواضيع محلية.

ففي مصر كتبت صحيفة (الأهرام) في افتتاحيتها بعنوان (فرحة العيد) عن مغزى الاحتفال بعيد الأضحى وقالت إن “من سنن العيد علينا أن نجتهد في تصفية القلوب، ونقاء الضمائر، وانتشار الألفة والمحبة بين الناس” وتوثيق العرى بين المسلمين.
وأخيرا، وهو ما لا يحبذه الدين-تقول الصحيفة- حيث مشاهد ذبح الأضاحي في الشوارع والطرقات ومحال الجزارة وهو ما لا يصح أبدا في الوقت الذي توفر فيه الدولة المجازر الآلية للقيام بهذه المهمة، بما يوفر عاملى الصحة والنظافة.
أما صحيفة (الأخبار) فكتبت في مقال عن الموضوع نفسه معربة عن الأمل في أن يكون العيد خيرا لكل البلاد وأن ” نشهد فيه بادرة تحرك ايجابي لنا جميعا، نتخلص فيه من جميع المظاهر والصفات السلبية التي طرأت على الشخصية المصرية خلال الآونة الأخيرة”.
وشددت على ضرورة العمل “بصدق وجدية للتخلص من كل صور ومظاهر الخلل الاجتماعي التي اصابتنا، وأن نعيد بناء واصلاح الشخصية المصرية من جديد ايضا”.
أما صحيفة (الشروق) المستقلة فكتبت في صفحتها الأولى أن شركة (أباتشي) الأمريكية الشريك الأجنبي لإحدى الشركات المصرية العاملة في مجال البترول ، قامت بضخ 796 مليون دولار للبحث عن البترول في مصر.
وفي البحرين، انتقدت صحيفة (أخبار الخليج) تعامل الكونغرس الأمريكي مع ملف حقوق الإنسان في المملكة، متسائلة “هل فاقد أهلية الحفاظ على حقوق المواطنين السود هناك – مثلا- بإمكانه أن يقدم النصيحة للبحرين في تعاملها السيادي مع قضايا لا يمكن جرها لقضايا حقوقية وهي في معظمها جنائية؟”.
وبعد أن بحثت الصحيفة في سير الشهود الذين اعتمد عليهم الكونغرس، قالت إنها وجدتهم أقرب إلى شهادة الزور منها للشهادات المنصفة، مستفسرة عن “سر هذا الاهتمام ببلد يتمتع مواطنوه بحقوق وحريات وأمن وخدمات غير متوفرة في بعض الدول الأوروبية؟، وسر هذا الاهتمام بالبحرين، وهناك دول ساهمت أمريكا في تدميرها والتآمر على شعوبها، كان من الأولى أن يلتفت إليها الكونغرس الأمريكي، على الأقل من باب التكفير عن الذنب؟”.
وخلصت الصحيفة إلى القول إن الأمر يتعلق ب”استهداف حقير متواصل، ضد بلد لم ينجحوا في تمرير مخططهم الطائفي التدميري فيه، وحالهم اليوم كمن يضرب رأسه في الجدار مع كل قرار سيادي للدولة، بعد أن انكشفت كل الأوراق وصار اللعب على المكشوف!”.
وعلى صعيد آخر، أوضحت صحيفة (الوسط) أنه على رغم تقهقره في سرت الليبية، يظل خطر تنظيم (داعش – ليبيا) قائما على الأمن الليبي والمغاربي وحتى الأوروبي، وهو ما يقتضي إجراءات وقائية ضرورية، مشيرة إلى أن من هذه الإجراءات إنشاء مراكز إيواء مختصة لمن يستسلم منهم أو يلقى عليه القبض لمنع “التفريخ” داخل السجون.
وكتبت الصحيفة أنه يرجح أن يلجأ أعضاء (داعش – ليبيا) إلى (بوكو حرام) في نيجريا، حين يفشلون في دخول تونس أو الجزائر، وخاصة بعد أن قام أعضاء في (بوكو حرام) فرع (داعش) في نيجيريا بمساعدة (داعش – ليبيا) في معركة سرت، مبرزة أنه بعد أن خسر التنظيم معقله في سرت يظل وجوده في ليبيا مهددا بالخطر، لأن ليبيا كانت بالنسبة إليه الفضاء والملجأ بعد الضربات المشددة التي تعرض لها في الشام والعراق.
وبالإمارات، كتبت صحيفة (الخليج)، في افتتاحيتها، أن الدول العربية والإسلامية عبرت، مع غيرها، وربما قبل غيرها، عن مواقف نقيضة ومعادية لظاهرة الإرهاب باعتبارها ظاهرة عالمية عابرة للقارات تستهدف الإنسان والإنسانية جمعاء، مع وجوب مواجهتها جماعيا.
وأبرزت الصحيفة أن هذه الشراكة كانت مطلوبة يقينا، فلا تستوي معالجة شاملة من دون رؤية شاملة، و”في سبيل ذلك اتخذت خطوات جادة ومؤثرة كان فيها لدولنا خصوصا كالإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية الإسهام الكبير الذي لا ينسى وماتزال نتائجه الإيجابية تتوالى فصولا، فتنبئ عن وعي راسخ بأن وحش التطرف والظلام يهدد العالم في مصيره وفي سؤال وجوده”.
وشددت (الخليج)، في هذا السياق، على أن استهجان إقرار الكونغرس الأمريكي ما يعرف بقانون العدالة ضد رعاة الإرهاب، نابع من كون الاستمرار في هذا الطريق يعيد المسألة برمتها إلى المربع الأول.
واعتبرت الافتتاحية أن الآثار السلبية لهذا القانون تصل حتما إلى جميع المناطق والدول، والولايات المتحدة نفسها، ليست استثناء، الأمر الذي يثير الاستغراب الشديد، فكيف يعمل الكونغرس الأمريكي، وبهذا الشكل الساذج، ضد مصلحة بلاده ومقدراتها.
ومن جهتها، أكدت صحيفة (البيان) في افتتاحيتها، أنه يوما بعد يوم تشتد الكراهية في العالم العربي على خلفيات مختلفة، أبرزها الصراعات السياسية والدينية والمذهبية والعرقية، بما يختطف كل المنطقة الى التشظية والتقسيم الجغرافي بعد التقسيمات الوجدانية التي يسعى كثيرون لتثبيتها.
وأوضحت الصحيفة أن هذه الحروب تؤدي الى مخاطر كبيرة جدا، بعد استثارة كل العناوين الفرعية، والخلافات الكامنة تحت الرماد، وتوظيفها في صراعات سياسية تديرها دول إقليمية، لغايات محددة، أقلها إعادة ترسيم الخارطة، وفك وتركيب المنطقة من جديد، والهدف النهائي، التمدد في هذه المنطقة، والسيطرة على شعوبها ومواردها.
وأكدت الافتتاحية على أن هذا الواقع يفرض على العقلاء التدخل، وكبح جماح هذه الصراعات التي تعصف بالمنطقة، “اذ لا يمكن السكوت أمام حالة التشظية التي نراها، والتي ستزيد من منسوب التناحر بين الشعوب، دون أن يفوز أحد في نهاية المطاف سوى تلك الأطراف التي لا تريد الخير لهذه المنطقة، وينحصر كل دورها بإشعال الفتن والحرائق، وإدامة الصراعات بين أبناء المنطقة الذين عاشوا طوال عمرهم باعتبارهم وحدة واحدة”.

رابط مختصر
كلمات دليلية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close