إهتمامات الجرائد العربية ليوم الخميس 15 سبتمبر 2016

بوربيزا محمد
أخبار عربية
بوربيزا محمد15 سبتمبر 2016آخر تحديث : الخميس 15 سبتمبر 2016 - 12:30 مساءً
وسيط أونلاين

اهتمت الجرائد العربية ، الصادرة يوم الخميس 15 سبتمبر 2016 ، بالأزمة الليبية ، وتواصل الجدل حول مصادقة الكونغرس الأمريكي على قانون يسمح لأهالي ضحايا اعتداءات شتنبر 2011 بمقاضاة السعودية ، ومواقف المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة حيال ملف حقوق الإنسان في البحرين، فضلا عن تناولها مواضيع تهم الشأن المحلي.

ففي مصر كتبت جريدة (الأهرام) في افتتاحيتها بعنوان “الأزمة الليبية، أن ليبيا تمر بمرحلة “دقيقة” من تاريخها منذ اندلاع الثورة ضد زعيمها الراحل معمر القذافي في عام 2011، وهو ما يستدعي وقفة جادة من جانب كل السياسيين والعسكريين الفاعلين في العملية السياسية والعسكرية في ليبيا، فضلا عن القوى الإقليمية والدولية المتداخلة في الشأن الليبى، وذلك بهدف صيانة وحدة أراضي وسيادة هذه الدولة العربية ومنعها من الانزلاق أكثر إلى آتون حرب أهلية تدمر فيها ثروات البلاد ويقع ضحيتها الشعب الليبي نفسه.

وقالت إن من واجب كل القوى الإقليمية والدولية أن تساند دعوة رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج بعقد اجتماع فوري لجميع أطراف الأزمة الليبية لمناقشة آلية لإنهاء الصراع في البلاد.

وأضافت ، في السياق ذاته، أن دعوة السراج تأتي عقب سيطرة القوات المسلحة الليبية ـ الجيش الوطني الليبي ـ بقيادة اللواء خليفة حفتر على موانئ بـ”الهلال النفطى”، وهو الأمر الذى دفع المستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي إلى إصدار بيان أوضح فيه أن سيطرة الجيش الليبي على موانئ “الهلال النفطي” جاءت بناء على تفويض شعبي من المؤسسات الليبية الرسمية، وهو ما يرد بقوة على إدعاءات مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر، الذي حذر من أن سيطرة الجيش الليبي على الهلال النفطي سوف تزيد الشقاق في ليبيا ويعيق صادرات ليبيا من النفط.

أما جريدة (المصري اليوم) فكتبت في مقال لها بعنوان “العقاب للسعودية والسلاح لإسرائيل” أنه في توقيت متزامن تقريبا، صادق مجلس النواب الأمريكي على قانون يسمح لأهالي ضحايا اعتداءات شتنبر 2011 بمقاضاة السعودية ومطالبتها بتعويضات مالية، في الوقت الذي اتفقت فيه إدارة الرئيس باراك أوباما، بصورة نهائية، مع إسرائيل، على منحها أكبر مساعدات عسكرية في التاريخ، بلغت قيمتها 38 مليار دولار.

وقالت إن مصادقة مجلس النواب الأمريكي جاءت في ذكرى مرور 15 عاما على الهجمات، وبعد خمسة أشهر من مصادقة مجلس الشيوخ على نفس القانون، الذي يضع في الاعتبار وجود نحو 750 مليار دولار استثمارات سعودية في الولايات المتحدة، من بينها 119 مليارا سندات للخزانة الأمريكية، قد تكون هي الهدف النهائي للقانون الأمريكي، أو للعقوبات المنتظرة.

وأضافت أنه بعيدا عن التكهنات الحالية بإمكانية استخدام الرئيس الأمريكي حق النقض لإجهاض القانون من عدمه، ذلك أنه في هذه الحالة سوف يحتاج إلى موافقة الثلثين في المجلسين من خلال تصويت جديد، وهو أمر متوقع، إلا أنه في كل الأحوال، أصبحت السعودية في مرمى النيران الصديقة الأمريكية، كبديل لإيران التي كانت حتى وقت قريب هي الهدف الأمريكي المباشر بضغط من إسرائيل.

وفي الشأن الليبي، كتبت جريدة (الوطن) تحت عنوان “من يضمن تنفيذ اتفاق سوريا مع كثرة الراغبين في تخريبه” ،أنه بعد نهاية ثمانية شهور من فشل اتفاق وقف أطلاق النار في سورية، وبعد ماراثون طويل من المفاوضات الشاقة بين وزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري ووزير خارجية روسيا سيرجي لافروف ، قبل أن يعلنا في مؤتمر صحفى البنود الأساسية لاتفاق مشترك على وقف إطلاق النار في جميع أنحاء سورية ابتداء من يوم الإثنين أول أيام عيد الأضحى، في هدنة حدها الزمني الأدنى أسبوع، يتم خلاله تمرير قوافل الإغاثة إلى جميع المناطق المنكوبة خاصة في مدينة حلب المحاصرة، التي يعيش داخل أسوارها ما يقرب من 250 ألف نسمة يعانون من نقص المياه والغذاء والدواء.

كما يلزم الاتفاق ، تضيف الصحيفة،  موسكو بضمان وقف تحليق سلاح الطيران السوري فوق مناطق المدنيين ومواقع المعارضة السورية، كشرط ملزم يسبق فتح الأبواب لتعاون روسي أمريكي مشترك على قصف مواقع جبهة النصرة التي غيرت اسمها أخيرا لكنها لا تزال من وجهة نظر العاصمتين (موسكو وواشنطن) منظمة إرهابية تتبع تنظيم القاعدة، كما يساعد الاتفاق على إحياء عملية السلام بحيث يستأنف ممثلو الحكم السوري والمعارضة مباحثاتهم السياسية في جنيف تحت إشراف المبعوث الأممي دي مايستورا لمدة ستة أشهر على أمل إنهاء الحرب الأهلية السورية، وبدء مرحلة انتقالية جديدة لا تطول أكثر من 18 شهرا، تنتهي بإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية جديدة تحت إشراف دولي.

وفي البحرين، انتقدت الصحف مواقف المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة حيال ملف حقوق الإنسان بالمملكة، حيث قالت صحيفة (الأيام) إنه يبدو أن “استهداف البحرين بلا وجه حق هو الثمن الذي يدفعه زيد رعد الحسين لتوليه كرسي المفوض السامي لحقوق الإنسان من قبل أولئك الذين فشلوا وعبر طرق مختلفة في اختراق البحرين التي وقفت صامدة أبية أمام مخططاتهم الجهنمية”.

وكتبت الصحيفة في افتتاحية بعنوان “إلى متى!؟ البحرين مرة أخرى وأخرى!!”، أنه على المفوض السامي أن يدرك جيدا أن البحرين ليس لديها ما تخفيه أو تخشاه، وأن كل الإجراءات التي تتخذها رغم ما تتعرض له من إرهاب يتطلب قوانين استثنائية يتم خلالها مراعاة أعلى الدرجات القانونية والإنسانية والحقوقية، وذلك ليس لإملاءات خارجية ولكن انطلاقا من المبادئ والقيم والمثل التي أرساها المشروع الإصلاحي والديمقراطي التاريخي لعاهل البلاد، وهو المشروع الذي “عزز ورسخ كرامة وحقوق الإنسان البحريني”.

وفي مقال بعنوان “مجلس بلا مصداقية”، قال رئيس تحرير صحيفة (الوطن) إن المفوض السامي لحقوق الإنسان “لم يفاجئنا بمواقفه المخيبة للآمال تجاه الأوضاع الحقوقية بالمملكة خلال إحاطته الشفهية الأخيرة، فقد تحولت هذه الادعاءات لعادة حقوقية سنوية تظلم فيها الشعوب، وتظلم فيها الدول، وتظلم فيها المكتسبات”، مشيرا إلى أن المفوض السامي “مازال يصر على النظر للأوضاع الحقوقية في بلادنا من منظور أحادي، لا يرى فيه إلا ما يرغب، ويتجاهل أي معطيات أخرى وإن كانت مكتسبات حقيقية لحقوق الإنسان بشهادة الحقوقيين والحكومات”.

وشددت الصحيفة على أن حقوق الإنسان في البحرين خيار واختيار وطني، أقرها الشعب في دستوره وميثاقه وقوانينه الوطنية، وجعل مهمة صيانتها مهمة جماعية ليست ملقاة على الحكومة أو مؤسسات المجتمع المدني أو الأفراد، بل يتشارك فيها الجميع، مبرزة أن صيانة واحترام حقوق الإنسان في البحرين مسألة غير قابلة للنقاش، “فالدولة أحق بمواطنيها من مجلس معدوم المصداقية، ولنتذكر حرص المملكة على هذه الحقوق رغم ما طالها من الإرهاب الخبيث”.

ومن جهتها، أوضحت صحيفة (أخبار الخليج) أن المندوب السامي يتجاهل الظروف التي مرت بها البحرين كما مرت بها معظم الدول العربية بين 2010 و2011 “حينما أرادت القوتان الغربيتان تشتيت وتفتيت الدول العربية وتحويلها إلى دويلات تابعة..”، قائلة: “نحن لا نطالبه سوى بالتزام حدود القانون، واحترام حقيقة الأوضاع والأمور،  وأن يضع ضميره أمام عينيه، وألا ينجرف ويستسلم لمآرب الغرب..”.

وكتب رئيس تحرير الصحيفة، في مقال بعنوان: “حتى أنت يا معالي المندوب السامي؟!!”: “إننا من منبر الصحافة الوطنية العربية نطالب حكوماتنا العربية المخلصة وحدها بألا تضع أي اعتبار للبيروقراطيين الذين يشغلون مناصب حقوق الإنسان، سواء في جنيف أو في نيويورك، لأن هؤلاء البشر هم آخر من نتوسم فيهم أي خير.. وكل مواقفهم تكمن في إرضاء الغرب حتى يبقوا في مناصبهم (..)”.

وبلبنان، علقت (الجمهورية) على المشهد السياسي بالقول إن عيد الأضحى مر “ولم يحمل معه لا عيدية رئاسية ولا حكومية ولا مجلسية (مجلس النواب) ولا انتخابية”، مضيفة أن أي سياسي “لم يضح ولو بموقف من شأنه أن يبرد السياسة الساخنة، أو يقرب المسافات المتباعدة، أو يفتح ثغرة في الحائط السياسي السميك بتعقيداته”.

وأبرزت أن مرحلة ما بعد العيد، قد لا تختلف عما قبله، وبالتالي ستشكل استمرارا ل”الاشتباك السياسي الدائر على كل الجبهات السياسية”، وخصوصا على جبهة الحكومة، التي دخلت عمليا، وفق الصحيفة، في “حالة من الجمود المفتوح”، في انتظار نتائج الوساطات الجارية على أكثر من خط، لرأب الصدع الحكومي الذي تبدى مع مقاطعة حزب (التيار الوطني الحر)، الذي يتزعمه ميشال عون، جلسات مجلس الوزراء احتجاجا على التمديد للمسؤولين العسكريين وكذا للمطالبة بتطبيق الميثاق الوطني.

من جهتها قالت (السفير) إن الوقت الحالي يبدو “ضائعا” أو “ميتا” بالمعنى السياسي للكلمة في مرحلة “شلل الحوار والحكومة والمجلس النيابي وفراغ الرئاسة”، لكنه بالنسبة الى (التيار الوطني الحر) لا يكاد يكفي لاستكمال التعبئة الشعبية والتحضيرات اللوجستية لما يسميها “الانتفاضة الشعبية المتجددة” التي ستخط رسائلها بـ “الأحرف الأولى” في 28 شتنبر الحالي.

وأشارت الى أن ميشال عون أعطى، أمس، إشارة واضحة الى أن أياما معدودة “باتت تفصل بينه وبين الخيارات الصعبة التي يلوح بها منذ فترة” (النزول الى الشارع)، وبالتالي فإن “مهلة السماح” التي أعطاها للخصوم والحلفاء على حد سواء اقتربت كما يبدو من نهايتها، لتكون الأيام الفاصلة عن الجلسة الانتخابية الرئاسية في 28 شتنبر بمثابة “الفرصة الأخيرة” لاختبار حقيقة النيات والخيارات، وفق روزنامة الرابية، قبل الاستدارة نحو معادلة جديدة في السياسة والشارع.

أما (النهار) فأبرزت أن إنذار ميشال عون أمس، ينذر بأن “قرار التصعيد اتخذ في دوائر (التيار الوطني الحر) وهو موجه الى الحلفاء (حزب الله) قبل الخصوم، خصوصا ان “الرضى” العوني عن الحلفاء يشوبه حذر من عدم توافر الدعم المستمر لبلوغ عون الرئاسة الأولى في ظل قرار (حزب الله) ومعه “تيار المردة”، الذي يتزعمه منافس عون في الترشيح للرئاسة سليمان فرنجية، المشاركة في الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء.

وبالإمارات، كتبت صحيفة (الخليج)، في افتتاحيتها، أن زيارة سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية إلى الفاتيكان تمثل خطوة أخرى جديدة على طريق تأكيد نهج التسامح والتعايش والشراكة الإنسانية الذي تؤمن به دولة الإمارات وتكرسه قولا وعملا في كل مناحي الحياة.

وأشارت الصحيفة في هذا السياق إلى أن هذه السياسة تتمثل من خلال العلاقات الإنسانية التي يجسدها المقيمون على أرضها من أكثر من 200 جنسية، ومن مختلف الديانات واللغات والثقافات والعادات يمارسون أعمالهم وعلاقاتهم الاجتماعية وطقوسهم الدينية بكل حرية حيث المساجد والكنائس والمعابد لكل مقيم على أرضها، من دون تمييز أو تفرقة في الدين أو اللون أو الجنس أو الهوية.

واعتبرت الافتتاحية أن لقاء الشيخ محمد بن زايد مع بابا الفاتيكان الذي يمثل رأس الكنيسة الكاثوليكية يعتبر “لقاء بين جسري التسامح اللذين يتمثلان بالدينين الإسلامي والمسيحي ويعبر عليهما ملايين المؤمنين وعشاق الحرية والتسامح والسلام، لأن دولة الإمارات والفاتيكان معلمان للتسامح والانفتاح بين الشعوب والأديان”.

ومن جهتها، أبرزت صحيفة (البيان)، في افتتاحيتها أن أعلى نسبة بين اللاجئين في العالم، هي من العالمين العربي والاسلامي، موضحة أن هذه النسبة ليست وليدة اليوم، بل تعد النسبة الأعلى، خلال العقود الأخيرة، وتحديدا منذ أزمة اللجوء الفلسطيني، وصولا إلى بقية موجات اللجوء في دول أخرى.

وشددت الصحيفة على أن نزوح ولجوء ملايين العرب والمسلمين إلى كل مكان في العالم، أمر له دلالات خطيرة، “فنحن أمام أجيال تولد بمعزل عن علاقتها بالمنطقة، حيث بات الحبل السري الذي يربط هؤلاء بمنطقتهم ضعيفا جدا، وبحاجة الى ترميم، كما أن موجات اللجوء تعبير حقيقي، عن ضياع فرص الحياة، وتبديد كل أمل للانسان العربي والمسلم، في العيش الكريم، وهذا الإنسان يتطلع بشكل طبيعي إلى بيئة آمنة له ولعائلته، ولم يكن اللجوء خيارا طبيعيا بكل الأحوال”.

رابط مختصر
كلمات دليلية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close