إهتمامات الجرائد العربية الصادرة يوم الأربعاء 14 سبتمبر 2016

بوربيزا محمد14 سبتمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
إهتمامات الجرائد العربية الصادرة يوم الأربعاء 14 سبتمبر 2016
رابط مختصر
وسيط أونلاين

ركزت الجرائد العربية ، الصادرة يوم الأربعاء 14 سبتمبر 2016 ، على تطورات الوضع في سورية عقب الإعلان عن “الهدنة” والاتفاق الأمريكي التركي على محاربة تنظيم “داعش” وتحصين الحدود التركية وتحريك عملية السلام في المنطقة والتي توقفت نهائيا منذ شهر أبريل 2014 ، والجدل القائم حول صدور قانون عن الكونغرس الأمريكي بمجلسيه وبالإجماع تحت مسمى (قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب).

ففي مصر كتبت جريدة (الأهرام) في افتتاحيتها بعنوان “الهدنة السورية” أنه حتى الآن صمدت هدنة سورية، التي بدأ سريانها أول أيام عيد الأضحى المبارك،وترمى لإيجاد مخرج ينهى مأساة الشعب السوري الذي يعاني منذ سنوات ـ ولا يزال ـ ويلات الاقتتال الداخلي، وتحولت أراضيه إلى فناء خلفي تتجمع فيه تنظيمات إرهابية تتلقى تعليماتها من دول بعينها، بغية تمزيق سورية، وفي مقدمة تلك التنظيمات “داعش”، هذا الوباء الذي ابتليت به المنطقة، وبات كالورم الخبيث الذي ينتشر في الجسد العربي.

وأشارت إلى أنه لكي تتخذ إجراءات وخطوات ملموسة تضع حدا للأزمة السورية التي يشكل استمرارها تهديدا بالغا للأمن القومي العربي، ولاستقرار الشرق الأوسط بأسره، يجب توافر حزمة من المعايير غير القابلة للتنازل عنها بأي حال من الأحوال، منها توقف بعض الدول بالمنطقة وخارجها عن مساندة جماعات الإرهاب والقتل، والزعم بأن هذه الجماعة معتدلة وتلك متشددة، فالإرهاب واحد ولا يوجد به اعتدال.

وخلصت الصحيفة إلى أنه بخلاف ذلك يحتاج الفرقاء في سورية لتوحيد صفوفهم وكلمتهم، إذ إن تشتتهم يمنح كل الساعين للأضرار بهذا البلد العربي العريق مساحات شاسعة يصولون ويجولون فيها، وعلى البلدان العربية عدم ترك سورية بمفردها في هذه المحنة العصيبة، فمصلحتها تصب في بوتقة المحافظة على الدولة السورية فهي الباقية والخالدة.

أما جريدة (الجمهورية) فكتبت في مقال لها بعنوان “أمريكا وتركيا وازدواجية المعايير للإرهاب” أن أردوغان وبوتين اتفقا على تكثيف جهود التوصل لهدنة في حلب بمناسبة عيد الأضحي من خلال اتصال هاتفي ، مضيفة أ، الغريب والمثير للدهشة أن أردوغان أكد على أهمية هذه الهدنة لوقف إطلاق النار في مدينة حلب شمالي سورية.

وقالت إن الجانبين أكدا أهمية تطهير المنطقة الحدودية لتركيا مع سورية من المنظمات الإرهابية وعلي رأسها تنظيم “داعش” ، وأردوغان يؤكد من نتائج العملية أن السكان الأصليين لبلدتي جرابلس والراعي السوريتين بدأوا بالعودة إلي بلداتهم من تركيا ، فيما التحالف الدولي يؤكد أن المنطقة العازلة التي أنشأتها تركيا على حدود سورية مفيدة للغاية حيث إن عملية درع الفرات ساهمت في تهيئة الظروف لطرد تنظيم الدولة من مدينة الرقة والتي تعد معقل التنظيم.

كما تصر تركيا ، تضيف الصحيفة، على أن العمليات يجب أن تشنها القوات المحلية في المنطقة بدلا من الاعتماد علي وحدات حماية الشعب وحدها لأن تركيا لن تسمح لوحدات حماية الشعب بتوسيع المناطق التي تسيطر عليها واكتساب القوة من خلال استخدام العمليات ضد تنظيم الدولة كذريعة ولأن وحدات حماية الشعب لم تنسحب بعد إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات كما وعدت بعد الانتهاء من عملية دعمتها الولايات المتحدة لطرد تنظيم الدولة من منبج.

وفي البحرين، قالت صحيفة (الوطن) إن البعض شكك كثيرا في مخطط لويس برنارد لتقسيم دول الشرق الأوسط، ورأى فيها مبالغة كبيرة، لكن اليوم، وبغض النظر عن تفاصيل المخطط القديم جدا، “نجد أن الساحة تتجه لتطبيق بطيء لهذا المخطط”، معتبرة أن مشكلة الولايات المتحدة تكمن في سوء تقديراتها لما يتعلق بالحروب، إذ بالنظر لقوتها العسكرية هي تظن دائما بأن تدخلها في أي منطقة يعني حسم الأمور فيها بسرعة، ولكن لهذه القناعة أدلة تثبت خطأها.

وأبرزت الصحيفة أن التقسيمات طالت دولا عدة منها اليمن والسودان، واليوم العراق مقسم أصلا وإن لم يعلن رسميا عن حدود هذا التقسيم، وفي المستقبل غير القريب سيكون المصير مشابها لسورية، موضحة أن أبسط الحلول الأمريكية التي يوثقها التاريخ، تكمن في التخلي عن الحرب التي تبدأها، ومن ثم تركها لتتحول البلدان إلى خرائب، ويكون الحل في تقسيمها طبقا للإثنيات والأعراق والطوائف، لتأتي المرحلة الأخيرة التي يتدخل فيها الأمريكان مجددا تحت شعارات اجتماعات التفاهم وعمليات إعادة البناء والإعمار.

ومن جهتها، تطرقت صحيفة (أخبار الخليج) إلى تحريك عملية السلام في المنطقة والتي توقفت نهائيا منذ شهر أبريل 2014، مبرزة أن كل الشواهد والوقائع تؤكد أن إسرائيل هي الطرف المعيق لمسيرة السلام مع الجانب الفلسطيني بإصرار قادتها على عدم التسليم بحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم على كامل الأراضي المحتلة عام 1967.

وترى الصحيفة أن عملية السلام إذا ما سارت على الطريق نفسه الذي سارت عليه منذ إطلاق (عملية أوسلو) قبل عدة سنوات، فإنها ستراوح مكانها بكل تأكيد، وسيكون الفشل مصيرها الحتمي، مؤكدة أن المفاوضات من أجل المفاوضات، كما يريد الإسرائيليون، إنما هي مضيعة للوقت وتكريس لخيبة الأمل الفلسطينية التي تولدت لدى الشارع الفلسطيني جراء غياب الإرادة الدولية الحقيقية التي تجبر إسرائيل على الانصياع لقرارات الشرعية الدولية.

وبالإمارات، كتبت صحيفة (البيان)، في افتتاحيتها أنه بانتهاء موسم الحج، يمكن القول إن المملكة العربية السعودية، حققت نجاحا باهرا، كما كل مرة، في إدارة الحج، وتهيئة كل الظروف لحجاج بيت الله الحرام، من أجل أداء مناسكهم بيسر.

وأبرزت الصحيفة أن تدفق الملايين كل عام، إلى الديار المقدسة، لأداء الحج، وقدرة الأشقاء في السعودية، على إدارة مواسم الحج، تثبت هذه الخبرة والاقتدار، في التعامل مع هذا الموسم، من زاوية كونه ركنا من أركان الإسلام، ومن زاوية أخرى تتعلق بإدارة العملية برمتها، خصوصا، مع وجود الملايين، وما يتطلبه ذلك من رعايتهم وحمايتهم، وتوفير كل الظروف من أجل أن يؤدوا المناسك بيسر، ومن دون أي مشاكل.

وأكدت الافتتاحية في هذا الصدد “لقد أثبتت المملكة العربية السعودية، قدرة فذة، في إدارتها للأماكن المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، من حيث مشاريع التوسعة، وتوفير السكن، والظروف الصحية السليمة”.

ومن جانبها، كتبت صحيفة (الخليج) في افتتاحيتها أنه يصعب فهم أهداف ومرامي صدور قانون عن الكونغرس الأمريكي بمجلسيه وبالإجماع تحت مسمى (قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب)، إلا أنه محاولة ابتزاز سياسية ومالية مكشوفة ضد دول الخليج العربية، عدا أنه يعتبر خروجا على أصول العلاقات بين الدول، إضافة إلى أنه يتنافى مع أبسط قواعد القانون الدولي لأنه يرفع الحصانة السيادية ويسهل إقامة دعاوى قضائية ضد الحكومات.

واعتبرت أن التبرير التي تم تقديمها بخصوص صدور القانون، بزعم علاقة بعض الدول بهجمات 11 شتنبر 2001 في نيويورك، وحق أهالي الضحايا في إقامة دعاوى قضائية ضد دول بعينها، فهو “تبرير لا يستند إلى مسوغات قانونية لأن التحقيقات إذا كانت قد أثبتت علاقة بعض الأشخاص بتلك الهجمات فهذا لا يعني أن التهمة توجه إلى الدول التي ينتمي إليها هؤلاء، إذ إن الجريمة التي يرتكبها فرد لا يمكن أن توجه إلى الدولة التي ينتمي إليها وهذا ثابت في القانون الدولي”.

وأكدت الافتتاحية أن القانون الأمريكي الجديد هو تعبير فظ عن سياسات أمريكية تستند إلى منطق القوة ومجافاة القانون الدولي في علاقاتها مع دول العالم، وهو من جهة أخرى يفتح الباب أمام الشعوب والدول التي كانت عرضة لغزوات وحروب أمريكية وتم تدميرها وقتل الملايين من أبنائها خارج القانون والشرعية الدولية كي تبادر إلى مقاضاة الولايات المتحدة على جرائم ضد الإنسانية ارتكبتها ضد هذه الشعوب.

كلمات دليلية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close