إهتمامات الجرائد الأوروبية يوم الإثنين 29 غشت 2016

بوربيزا محمد
الأخبار العالمية
بوربيزا محمد29 أغسطس 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
إهتمامات الجرائد الأوروبية يوم الإثنين 29 غشت 2016
وسيط أونلاين

أولت صحف أروبا الغربية الصادرة اليوم الاثنين، ابرز اهتماماتها لعدد من المواضيع الدولية والمحلية ، من ضمنها،اشتداد حدة التنافس بين المرشحين للانتخابات التمهيدية للرئاسيات الفرنسية و،الانعكاسات الاقتصادية لاعتداءات 22 مارس الماضي التي استهدفت العاصمة بروكسل، والاضرار التي خلفها زلزال ايطاليا ، فضلا عن محاولات تشكيل حكومة جديدة باسبانيا.

ففي فرنسا كنبت صحيفة (لوموند) ان عطلة نهاية هذا الاسبوع ميزت الدخول السياسي، من خلال عدد من اللقاءات والخطابات من لدن الطامحين الرئيسيين الى التنافس في الانتخابات الرئاسية لسنة 2017 .

واضافت الصحيفة انه في اليمين وعلى بعد ثلاثة اشهر من الانتخابات التمهيدية دخل المرشحون الرئيسيون في نقاشات تنذر بحملة ساخنة، مشيرة الى ان عمدة بوردو الان جوبي ، الوزير الاول السابق  حاول خلال دخوله السياسي التموقع في مواجهة منافسه نيكولا ساركوزي، وعدم الانجرار وراء الطرح الهوياتي لرئيس الدولة السابق.

وقالت الصحيفة ان الان جوبي اعلن  السبت عن موقفه المعارض لمنع ارتداء اللباس الاسلامي البوركيني بالشواطىء تفاديا لصب الزيت على النار، على عكس انصار ساركوزي الذين يعتزمون طرح مقترح قانون في الموضوع.

من جهتها ذكرت صحيفة (لوباريزيان) ان الوزير الاول السابق فرانسوا فيون المرشح للانتخابات التمهيدية باليمين ، هاجم علنا الاحد منافسه نيكولا ساركوزي ،المتهم في قضيتين، معتبرا ان الساعين الى الفوز بثقة الفرنسيين يجب ان يكونوا جديرين بذلك .

واشارت الصحيفة الى ان فرانسوا فيون المتأخر في استطلاعات الرأي بخصوص الانتخابات التمهيدية ل20 و27 نونبر، ذكر ايضا بأنه لا يمكن اختزال الانتخابات الرئاسية في الرهان الامني، واغفال ستة ملايين عاطل و2000 مليار من الديون.

من جانبها اكدت صحيفة (ليبراسيون) ان جوبي وساركوزي دخلا في معركة للتعبئة، معتبرة ان الاول يرغب في الاستفادة من اصوات المستائين من سياسة هولاند ، فيما يود الثاني استقطاب ناخبين مؤيدين للجبهة الوطنية .

وفي بلجيكا، اهتمت الصحف بالانعكاسات الاقتصادية لاعتداءات 22 مارس الماضي التي استهدفت العاصمة بروكسل، والنقاش بعد الإعلان عن اختيار مرشح اليمين بفرنسا وكذا الحرب في سوريا.

وذكرت  (لوسوار) أن العاصمة البلجيكية استقبلت 20 في المائة من السياح على الأقل خلال فصل الصيف الحالي، في وقت يتم فيه الحديث عن أفضل موسم تشهده السواحل البلجيكية قبل عشر سنوات.

وكتبت (لوسوار) أن ” اعتداءات 22 مارس لا زالت تخيم بظلالها على قطاع السياحة في بروكسل “، مضيفة أنه إذا كانت الأرقام غير معروفة لحد الآن بالنسبة لشهر غشت، فإنه يتم الحديث في يوليوز عن انخفاض بنسبة 20 بالمائة من نسبة ملء الفنادق “.

من جانبها، اهتمت (لاليبر بلجيك) بالإعلان عن مرشح اليمين في فرنسا حيث أكدت على أن المرشحين الأساسيين باسم اليمين والوسط، الذين التزموا الصمت طيلة فصل الصيف، انخرطوا في السباق نحو الرئاسة. وأضافت أن الجميع دعوا إلى التجمع لكنهم هاجموا منافسيهم.

من جهة أخرى، علقت الصحف على التدخل العسكري التركي في سوريا، مشيرة إلى أن الثوار السوريين الذين تدعمهم أنقرة تمكنوا من الاستيلاء على تسعة قرى على الأقل.

وفي إيطاليا، واصلت الصحف اهتمامها بالأضرار التي خلفها الزلزال الذي ضرب ليلة الثلاثاء الأربعاء الماضيين وسط البلاد مما خلف حسب حصيلة مؤقتة 290 قتيلا وأزيد من 400 جريح و2500 بدون مأوى.

وذكرت (لاريبوبليكا) أن حصيلة مؤقتة ، أعلن عنها أمس الأحد، كشفت عن مقتل 290 شخص حسب رئيس الوقاية المدنية، والذي اشار في نفس الوقت إلى احتمال وجود حوالي عشرة اشخاص في عددا المفقودين.

وحسب الجريدة فإن عشرة ملايين أورو تم رصدها لفائدة السكان المتضررين الذي يخشون انخفاض درجات الحرارة.

أما جريدة (كوريير ديلا سيرا) فقد سلطت الضوء على إعلان البابا فرونسوا عزمه زيارة المواقع المتضررة في أقرب وقت ممكن.

وركزت (إل ميسانجيرو) على الإجراءات التي اتخذتها الحكومة من أجل إعادة بناء المدن التي تضررت جراء الزلزال، مشيرة إلى أن كل أسرة متضررة ستحصل على دعم شهري بقيمة 600 أورو وستستفيد من مزايا متعددة.

وقالت الجريدة إنه يجري البحث من أجل إطلاق برنامج وقائي يمتد على الأقل لعشرين سنة يتعلق بمجموع التراب الإيطالي.

وفي إسبانيا، ركزت الصحف بشكل رئيسي على الاتفاق الذي وقع بين الحزب الشعبي وسودادانوس أمس الاحد لدعم ترشيح الأمين العام لحزب المحافظين، ماريانو راخوي، لمنصب رئيس الحكومة المقبلة.

وتحت عنوان “راخوي يصل إلى عملية التنصيب بأصوات أكثر مما كانت لدى ثاباتيرو سنة 2008″  ، كتبت صحيفة ” أ بي سي”، أن رئيس الحكومة المنتهية ولايتها لديها الآن 170 صوتا في مجلس النواب، مقابل ال 169 التي كانت عند الزعيم السابق للاشتراكيين.
من جانبها ، ذكرت صحيفة ” إلموندو” أن حزب سيودادانوس تمكن  من أن يصحح السياسات الاجتماعية للحزب الشعبي، مضيفة أن 100  من التدابير الواردة في اتفاقية التنصيب الموقعة بين الطرفين يتضمنها أيضا  الاتفاق بين حزب الوسط والاشتراكيين بعد الانتخابات البرلمانية في دجنبر  2015.
أما ” لاراثون ” فأكدت أن راخوي وريفيرا يمارسان الضغط على الاشتراكيين من خلال الاتفاق على 100 إجراء سبق أن وافق عليها  الامين العام للحزب الاشتراكي بيدرو سانشيث .

وفي افتتاحية بعنوان “اتفاق من أجل مستقبل اسبانيا” ، أشارت الصحيفة الى أن الامين العام لحزب سيودادانوس ، ألبرت ريفيرا،  أكد   أن الاتفاق جاء نتيجة لعدة تنازلات من قبل الحزب الشعبي بينما يرى زعيم هذا الاخير في المقابل ، أن الاتفاق هو نتيجة لتوافق في الآراء بشأن العديد من القضايا المشتركة.

وتحت عنوان ” راخوي وريفيرا يوقعان على اتفاق لهزم الحزب الاشتراكي”  اعتبرت صحيفة ” إلباييس” أن الجانبين وقعا على اتفاق يتضمن 100 تدبير سبق لزعيم الحزب الاشتراكي بيدرو سانشيث أن تفاوض بشأنها مع سيودادانوس.

وفي البرتغال، اهتمت الصحف بالخطة الحكومية المتعلقة بالسكن الاجتماعي والخطاب الأخير للرئيسة البرازيلية ديلما روسيف أمام مجلس الشيوخ.

وكتبت (بوبليكو) أن التخفيف من أعباء مستأجري 120 ألف سكن اجتماعي في البلد يشكل أحد التوجهات الرئيسية للقانون الجديد حول الكراء المدعم الذي سيدخل حيز التنفيذ الخميس المقبل.

وذكرت الجريدة نقلا عن كاتب الدولة المساعد المكلف بالبيئة خوصي مانديز أن الوزارة الوصية تسعى إلى إقناع القطاع الخاص من أجل توفير السكن بأسعار مقبولة بالنسبة للطبقة المتوسطة والفقيرة، التي تضررت أكثر جراء الأزمة.

من جانبها ، أشارت (دياريو دي نوتيسياس) إلى أن يوم مرافعة  ديلما قد حل، حيث ستواجه الرئيسة المعزولة من الحزب العمالي  81 من أعضاء مجلس الشيوخ ورئيس المحكمة العليا ريكاردو ليفاندوفسكي، مشيرة إلى أنه يوم سيظل راسخا في تاريخ البرازيل.

رابط مختصر
كلمات دليلية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close