أهم عناوين الجرائد العربية يوم الأحد 4 غشت 2016

بوربيزا محمد4 سبتمبر 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
أهم عناوين الجرائد العربية يوم الأحد 4 غشت 2016
رابط مختصر
 اهتمت الجرائد العربية ،الصادرة اليوم الأحد، بجملة مواضيع ، منها قمة العشرين التي تبدأ أشغالها اليوم بهانجتشوبالصين وأهم القضايا التي ستناقشها، والأزمة اليمنية، فضلا عن مواضيع محلية.

ففي مصر كتبت الصحف عن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة العشرين ،لأول مرة في تاريخ مصر، وقالت صحيفة (الأهرام) إن السيسي سوف يستعرض خلال مشاركته فى مختلف جلسات القمة القضايا التى تهم الدول النامية، خاصة فيما يتعلق بالمطالبة بتيسير اندماجها فى الاقتصاد العالمى، والاستفادة مما يوفره هذا الاقتصاد من مزايا وفرص.

وقالت ،في مقال في صدر صفحتها الأولى، إن الرئيس المصري سيؤكد ضرورة تقديم المساندة الفعالة للدول النامية فى سعيها لتحقيق التنمية المستدامة، كما سيطالب بضرورة تيسير نقل التكنولوجيا، ودفع حركة الاستثمار الأجنبى ، والتزام الدول المتقدمة بتعهداتها التى قطعتها على نفسها فى اتفاقية باريس للمناخ، وتمكين الدول النامية من الاعتماد على الطاقة المتجددة للحفاظ على البيئة.

وحول الموضوع نفسه كتبت صحيفة (الأخبار) في مقال أن أكثر من دلالة ومعنى تحملها في طياتها المشاركة المصرية في الدورة الحادية عشرة لقمة العشرين، على رأسها “قوة ومتانة العلاقات المصرية الصينية” ورغبتهما المشتركة لدعم وتقوية العلاقات بينهما في جميع المجالات.  وبعد أن ذكرت بأن زيارة السيسي للصين ومشاركته في القمة تأتي بعد زيارته للهند المشاركة أيضا في هذه القمة أكدت على أن حضور مصر في هذا اللقاء العالمي “له قيمة ومعنى كبيران” ويعكس ” الاهتمام الدولي الكبير بمصر والتقدير البالغ لدورها الإقليمي والدولي كعامل سلام واستقرار، بالإضافة إلى دعم ومساندة موقفها الشجاع في التصدي لقوى الإرهاب والضلال”.

أما صحيفة (الشروق) فكتبت في صدر صفحتها الأولى أن القاهرة وأثينا سيوقعان رسميا اتفاق ترسيم الحدود البحرين بين البلدين خلال أسابيع.

وقالت إن من شأن ذلك أن يفتح الباب أمام تعزيز تعاون رباعي بين مصر واليونان وقبرص وإسرائيل لاستغلال الاحتياطات الضخمة من الغاز الطبيعي والبترول في حوض البحر المتوسط.

وبالإمارات، كتبت صحيفة (الخليج)، في افتتاحيتها، أنه عندما تضعف الدول ، تصاب بنقص المناعة وتصبح غير قادرة على مواجهة التحديات الداخلية والإقليمية، بحيث يمكن أن تتفجر من الداخل أو تتعرض لأزمات وجودية يصعب التصدي لها.

وأبرزت أن ضعف الدولة يؤدي بالضرورة إلى ضعف الهوية الوطنية، بما يغري المجموعات الإثنية والطائفية والقبلية للعمل على إعلاء هوياتها الفرعية على حساب الهوية الوطنية والقومية الجامعة، كما يغري الخارج للوثوب إلى الداخل لتحقيق مخططاته.

وبحسب الافتتاحية فإن هذا ما حصل في العديد من الدول العربية بعيد ما سمي ب(الربيع العربي) الذي أخرج من القمقم كل ما كان كامنا في عمق الدول القطرية من هشاشة وفساد وضعف في بنية الدولة والمجتمع وارتهان للأجنبي، ما أدى إلى تفجر هويات الماضي بكل ما فيها من مثالب وأخطاء وبروزها على السطح كعامل تفتيت وتخريب، وكان أخطرها ظهور ما يسمى بمجموعات (الإسلام السياسي) بأوجهها المختلفة التكفيرية والدعوية التي تتخذ من الدين الإسلامي غطاء لتحقيق أهداف سياسية مريبة، تؤدي إلى تقويض الأوطان والمجتمعات.

وشددت (الخليج) على أن الأمة تحتاج إلى مراجعة لأسباب أزمة الهوية التي تعانيها، وإلى كشف حساب بالأخطاء والخطايا التي ارتكبت على مدى السنوات الماضية، والعودة إلى الثوابت الوطنية والقومية الحقيقية.

ومن جانبها، أكدت صحيفة (البيان)، في افتتاحيتها، أن بعض الدول الإقليمية في هذه المنطقة، تسعى إلى التمدد بكل الوسائل، دون أن تأبه بكلفة هذا التمدد، ولا بتأجيج الصراعات، وبرغم كل نداءات التعقل التي يتم إطلاقها في العالم العربي، وكل بوادر حسن النية، إلا أن هذه الدول مصرة على العبث بأمن العالم العربي.

وأوضحت الصحيفة أن تحليل أبرز الصراعات في العالم العربي، في دول مثل سوريا والعراق ولبنان واليمن، وتأثير هذه الصراعات على كل المنطقة، يكشف بكل بساطة وجود عواصم إقليمية محددة، خلف هذه الصراعات، وهي عواصم تواصل ذات نهجها في تخريب المنطقة، ومد النفوذ، تحت عناوين مختلفة.

وأضافت الافتتاحية أنه بات واضحا أن هذا التدخل الإقليمي في شؤون المنطقة يؤدي إلى تأجيج الكراهية والغضب، بين العرب، ضد هذه الدول التي تتدخل في المنطقة، بما يؤشر إلى أن مستقبل المنطقة سوف يكون أكثر ثقلا وصعوبة، باعتبار أن الكل في العالم العربي، يرفض هذا التدخل، ويراه عبثا يقترب من حدود المغامرة بحياة المنطقة وشعوبها،هو عبث لا يمكن أن يتم السكوت أمامه.

وبالأردن، ترى صحيفة (الرأي) أن شتنبر الجاري، يبدو أنه سيكون شهر “حسم” ملفات عديدة في المنطقة، مبرزة في مقال أن ما ستشهده قمة العشرين بالصين، سيكون المؤشر الأبرز على الاتجاه الذي ستسلكه الأزمة السورية وخصوصا اللقاء الذي سيجمع بوتين بباراك أوباما، والذي قد يكون اللقاء الأخير، وسط أنباء متواترة عن قرب التوصل إلى اتفاق “تاريخي” بين موسكو وواشنطن حول الأوضاع المتفجرة في حلب.

من جهتها، كتبت صحيفة (الدستور)، في مقال، أن مبادرة الوزير الأمريكي جون كيري لإنهاء الحرب في اليمن وعليه، تتضمن جملة نقاط مقبولة من طرفي الحرب، وتجد قبولا وترحيبا من قبل التحالف الثنائي (الحوثي – صالح)، ومنها أن الحل إما أن يكون شاملا، أمنيا وسياسيا، أو لا يكون.

واعتبرت أن حرب اليمن تحولت إلى كارثة كبرى تعتصر البلاد والعباد، وإلى مستنقع يتهدد أطراف الحرب في اليمن، باستنزاف مكلف وطويل الأمد، ومن مصلحة الأطراف جميعها، تضيف الصحيفة، أن تخرج بأقل الخسائر من هذه الحرب، من خلال الاستجابة لمبادرة كيري وجهود الموفد الدولي إسماعيل ولد الشيخ، مشيرة إلى أن الحرب التي قدر لها أن تستمر 18 يوما، تكاد تكمل الـ 18 شهرا، وهي مرشحة للاستمرار لأشهر عديدة، “حتى لا نقول لسنوات عديدة قادمة، بشهادة معظم العارفين ببواطن الحالة اليمنية”.

أما صحيفة (الغد)، فذكرت بدورها، في مقال، أن الحراك الانتخابي يكشف بدائية المشهد السياسي في المملكة، لافتة أن هذه البدائية تتبدى غيابا للبرامج واجترارا لشعارات معدومة الأثر الفعلي، وأن مئات المرشحين يتنافسون على ثقة الناخبين اعتمادا على روابط القربى ومزايدات لا تقدم ولا تؤخر، كما أن الأحزاب، تقول الصحيفة، غائبة ولا حديث عن البرامج في الحملات التي تشن عبر اليافطات والصور ووعود بإنجازات يقترب كثير منها من المستحيل.

وترى أنه في الانتخابات القادمة وفي حملاتها الدعائية ما يذكر بألم بضعف البنية التحتية للعمل السياسي القادر على إنتاج مجالس نيابية مؤهلة فاعلة، لكن، تضيف الصحيفة، فيها أيضا مؤشرات كثيرة أن الإحساس بضرورة التطوير بدأ ينضج جهدا حقيقيا لمعالجة الوهن المؤسساتي وإقامة آليات العمل الجماعي، ومواقف فكريةً ترفض الشموليات الثقافية، وتتصدى لخراب نهج دعاتها.

وفي البحرين، شددت صحيفة (أخبار الخليج) على أولوية مضاعفة الجهد في حقل الإعلام الخارجي، للقيام بدوره المهم والمنشود، والذي ينعكس بدوره على القطاع السياحي والاقتصادي، والإنمائي، ومختلف القطاعات بشكل عام، قائلة إن “المؤامرات التي تحاك ضد مملكتنا من قبل مروجي الكذب والافتراءات الذين يهدفون إلى طمس الحقائق، وخلق المشاكل، ورسم الأوهام، بالتعاون مع منظمات مشبوهة لتشويه سمعة ومكانة مملكة البحرين، إنما تتطلب اليوم رصد ميزانيات ضخمة لمواجهتها والتصدي لها”.
وكتبت الصحيفة في مقال بعنوان “الإعلام الخارجي .. أمن وطني”، أنه لا يمكن إغفال الإعلام الدولي، أو توظيفه لفترة ثم إهماله، مبرزة أنه حتى لو غاب الإعلام المعادي، أو انحسر لفترة، فلا يجب أن يبقي الإعلام تحت تأثير التجاذبات السياسية، أو الأهواء أو الظروف، أو حتى الميزانيات، لأنه يعد فعليا جزءا من الأمن الوطني.

وعلى صعيد آخر، أبرزت صحيفة (الوطن) الحاجة الراهنة للبدء في مشاريع وطنية تحاول تعزيز مفهوم التعايش لدى الخليجيين أكثر فأكثر، موضحة أنه ليست مشكلة أن تتم مأسسة هذه العملية إذا كانت ستأتي بالنتائج المطلوبة، وأن الأهم من ذلك أن مفهوم التعايش وثقافته، لا يتحقق عبر محاضرة أو برنامج تلفزيوني، بل هي عملية طويلة المدى تبدأ منذ الطفولة ولا تتوقف عند الشيخوخة.

وأشار رئيس تحرير الصحيفة إلى أنه لا توجد برامج رسمية واضحة لتكوين ثقافة خليجية قائمة على التعايش، وبالتالي تخضع مكونات المجتمع للتكوين الثقافي الذاتي، حيث يمكنها أن تكون ثقافتها بنفسها، مبرزا أن الخلل في التركيبة الديمغرافية في دول مجلس التعاون الخليجي لن يتوقف خلال السنوات المقبلة، ولن تنصهر مكونات المجتمع في هوية واحدة جامعة، كما لن تتوقف القوى السياسية التي تحاول افتعال الانقسامات لتحقيق أجنداتها، وستظل الاختلافات في الهوية قائمة.

كلمات دليلية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close