” أدي يامان ” التركية في طريقها لتصبح “مدينة الرخام”

2016-08-31T11:20:25+03:00
2016-08-31T11:43:52+03:00
منوعات
بوربيزا محمد31 أغسطس 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
وسيط أونلاين
تسعى مدينة “أدي يامان”، الواقعة جنوبي تركيا، إلى حمل لقب “مدينة الرخام” من خلال التميز في مجال استخراج وتصنيع وتصدير الرخام، حيث أنها تضم 4% من احتياطي الرخام العالمي، و15% من احتياطي الرخام التركي.

وتصدر المدينة الرخام المستخرج من 16 منجما، عبر ميناء مرسين التركي، إلى الصين والهند وتايلاند ودول الشرق الأوسط بشكله الخام، كما تصدر الرخام المصنّع إلى عدة دول، على رأسها السعودية، والكويت، وإيران، ولبنان.

وقال رئيس غرفة تجارة وصناعة أدي يامان، مصطفى أوصلو ، إن قطاع الرخام في المدينة شهد تطورات كبيرة خلال الأعوام الماضية، حيث صدّرت المدينة خلال العام الماضي، رخاما بقيمة حوالي 180مليون دولار.

وأوضح أوصلو أن جزءا كبيرا من رخام المدينة يتم تصديره، على شكل كتل صخرية إلى دول الشرق الأقصى، معتبرا أن رخام أدي يامان أصبح المفضل في تلك المنطقة.

وأشار أوصلو أن الطن من كتل الرخام يصدر بقيمة 120 دولارا، وأكد على أهمية إنشاء منطقة صناعية في المدينة لتصنيع الرخام، حتى تتمكن المدينة من زيادة كميات الرخام المصنّع التي تصدرها.

بدوره، أشار شريف يلدريم، رئيس مجلس إدارة شركة “أديمر للرخام”، التي أسسها 30 من رجال الأعمال في المدينة، أن الشركة تنتج 15 ألف مترا مربعا من ألواح الرخام شهريا، يتم تصديرها إلى دول الشرق الأوسط مثل قطر، والسعودية، وإيران، والكويت، معتبرا أن زيادة الاستثمارات في أدي يامان ستجعل منها “مدينة الرخام”.

وقال رئيس جمعية أدي يامان للعاملين في مجال الرخام والتصنيع، جوشكون أطيس، إن المدينة تضم 16 منجما للرخام، و5 منشآت تقوم بتصنيع جزء من الرخام المستخرج من تلك المناجم، مشيرا إلى وجود 4% من احتياطي الرخام العالمي في المدينة.

وأفاد أطيس أن المدينة صدرت العام الماضي 550 ألف طن من الرخام، معظمه صُدّر على شكل كتل صخرية إلى دول الشرق الأقصى وعلى رأسها الصين، في حين صُدّر الرخام المصنّع إلى دول الشرق الأوسط.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close