أبرز إهتمامات الصحف المغاربية يوم الثلاثاء 23 غشت 2016

2016-08-23T17:31:35+03:00
2016-08-23T17:32:46+03:00
أخبار عربية
بوربيزا محمد23 أغسطس 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
أبرز إهتمامات الصحف المغاربية يوم الثلاثاء 23 غشت 2016
رابط مختصر
وسيط أونلاين الإخباري /وكالة المغرب العربي للأنباء

إليكم أبرز إهتمامات و عناوين الجرائد و الصحف المغاربية الصادرة يوم الثلاثاء 23 غشت 2016

تونس  –   شكل الجدل المرتبط بالإعلان عن تشكيلة الحكومة التونسية الجديدة وتدهور وضعية التجارة الخارجية للجزائر، محور اهتمامات الصحف الصادرة، اليوم الثلاثاء، بهذين البلدين المغاربيين.

   ففي تونس أوردت جريدة (الصحافة) أن حكومة يوسف الشاهد لم يمر على إعلانها سوى 24 ساعة لتعبر المعارضة والموالاة على حد سواء عن رفضها لجزء كبير من الشخصيات المكونة لها، في مشهد شبيه بما عاشته حكومة الحبيب الصيد الأولى حين سقطت قبل أن تشرع في العمل.

وأضافت الصحيفة أن نهاية الأسبوع الماضي شهدت حالة من الشد والجذب حول جملة من الأسماء المعلنة في تركيبة حكومة الوحدة الوطنية لتلقي بضلالها على العلاقة داخل الأحزاب ولعل أهمها حركة نداء تونس الذي سجل عودة “ارتفاع أصوات” الرافضين لعدد من الوزراء لينتهي الأمر بتلويح 19 نائبا بالاستقالة.

وكتبت الجريدة  متسائلة، “هل يمكن القول إننا انتقلنا من مرحلة الضغط السياسي إلى مرحلة الابتزاز السياسي، وأن الأحزاب، بدون استثناء تقريبا، قد أشهرت سيوفها في وجه الشاهد بمجرد إعلانه لتشكيلة الحكومة، رغم أنها قد شاركت معه في الاختيارات والمشاورات وقدمت له السير الذاتية ونظرت معه في الترشيحات؟”.

وعلقت الصحيفة بالقول “إن ما حدث خلال نهاية الأسبوع وأمس الاثنين كان امتحانا أصعب على الشاهد وحكومته الفتية، بل قد يجبره على مراجعة كل ما قدمه يوم السبت، ويجبره أيضا على الجلوس من جديد مع كل الأطراف، وأن يستمع من جديد إلى مشاورات لن تأخذ هذه المرة طابع تقديم المقترحات، بل فقط طابعا غاضبا على اسم لم يرد في التركيبة الحكومية أو اسم آخر ورد فيها ولم يرض هذا أو ذاك”.

أما جريدة (المغرب) فقد استطلعت مواقف الحزبين الأكثر تأثيرا على الساحة المحلية (نداء تونس والنهضة) اللذين انقسما على نفسيهما، حيث أشارت إلى أنه ما أن أعلن رئيس الحكومة يوسف الشاهد عن تشكيلة حكومته حتى جاء الرد سريعا من حركة نداء تونس التي انقسمت على نفسها وباتت فرقا وأحزابا في تعاطيها مع الحكومة، بين من يدعم ومن يرفض ومن يلوح بالاستقالة من كتلة الحزب.

وأضافت الصحيفة أن كتلة حركة نداء تونس لم تجد في مجلس النواب أي حرج في الإعلان بعد ساعات قليلة عن تكوين حكومة الشاهد أنها غير راضية عنها، خصوصا عن أسماء محددة فيها، لتعقد اجتماعا للكتلة يوم الأحد الفارط وتصدر قرارا باستئناف المشاورات مع يوسف الشاهد، قبل الحسم في موقفها النهائي.

من جهتها، فقد كتبت جريدة الشروق “أن في حكومة الشاهد ما يبرر مثل هذه الردود الانفعالية، خاصة في ما يتعلق بأسماء بعض الوزراء وغياب التطابق بين سيرهم الذاتية والمهام الموكولة إليهم وكذا تركيبة الحكومة التي جمعت بين أسماء غير متجانسة ولا تتوفر فيها التجربة السياسية”.

وأبرزت الصحيفة أن هذه العناصر تستدعي، بلا شك، المراجعة والتوضيح والتصحيح لواقع قد تكون فرضته الوحدة الوطنية أو لغة “المحاصصة” التي بدت بينة في هذه الحكومة رغم مسارعة الشاهد إلى تفنيذها، مشيرة إلى أن “نجاح مثل هذه الحكومة أو غيرها يبقى صعبا إن لم يكن مستحيلا، إذا لم يترافق مع مناخ سياسي واجتماعي جديد يتأسس على المصلحة الوطنية”.

وفي الجزائر، وبخصوص الأخبار الاقتصادية السيئة التي تراكمت منذ عدة شهور، كتبت صحيفة “لوكوريي دالجيري” أن العجز التجاري “اتسع في الجزائر نتيجة تضررها بشدة من الانخفاض الحاد في أسعار المحروقات”، مبرزة أن العجز وصل إلى ما يقرب من 12 مليار دولار في الأشهر السبعة الأولى من السنة الجارية، أي بارتفاع بلغ 5ر26 في المائة.

وأضافت أن استفحال العجز يعني اتخاذ “تدابير صارمة” لوقف نزيف الواردات “غير المطلوبة والتي لا تأثير لها”، مشيرة إلى أن نسبة تغطية الواردات للصادرات ارتفع إلى 56 في المائة مقابل 70 في المائة مقارنة بين الفترتين.

أما جريدة الخبر، وفي مقال لها تحت عنوان “توقعات بتجاوز عجز الميزان التجاري 18 مليار دولار هذه السنة” فأبرزت أن خبراء اقتصاديين توقعوا أن يتجاوز سقف عجز الميزان التجاري هذه السنة 18 مليار دولار، رغم التدابير التقييدية المعتمدة من قبل السلطات وفرض رخص استيراد، مشيرة إلى أن التوازنات التجارية وأطراف التبادل تتأثر بانهيار أسعار النفط، وأنه لا يتوقع أن يتعدى المتوسط السنوي هذه السنة 45 دولارا للبرميل، مقابل أكثر من 52 دولارا للبرميل العام الماضي.

وأضافت أن العجز في الميزان التجاري الجزائري بلغ، حسب إحصائيات مصالح الجمارك، 8ر9 مليار دولار خلال الفترة الممتدة ما بين يناير وماي 2016، مقارنة بالسنة الماضية بـ5ر2 مليار دولار، حيث قدر بـ23ر7 مليار دولار.

وأشارت الصحيفة إلى أن العجز في الميزان التجاري الجزائري ارتفع ما بين 2016 و 2015 بـ 5ر35 في المائة، حيث عرفت الإيرادات الجزائرية بدورها تراجعا، والتي بلغت 82ر9 مليار دولار، مقابل 39ر15 مليار دولار في الفترة نفسها من 2015.

وخلصت الصحيفة إلى أن نسبة المحروقات مثلت في بنية التجارة الخارجية الجزائرية 96ر92 في المائة، بقيمة بلغت 13ر9 مليار دولار، مقابل 5ر14 مليار دولار في الفترة نفسها، أي خمسة أشهر من سنة 2015، بنسبة تراجع بلغ 37 في المائة. أما الصادرات خارج المحروقات، فقد عرفت انكماشا، وتعتبر الصين أهم مصدر للجزائر، بينما تعتبر إيطاليا أهم المستوردين.

كلمات دليلية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close